- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
- 19:40أزمة قلبية تنهي حياة تلميذة داخل مؤسسة تعليمية
- 19:22توقّف حركة الملاحة البحرية بين طنجة وطريفة
تابعونا على فيسبوك
تفاصيل أزمة حقيقية يواجهها المغرب في القطاع الصحي
أزمة خطيرة تلك التي يعيشها المغرب بعد الحديث عن فقدانه لآلاف الأطباء، وذلك بعد غياب الإقبال على المباريات المتعلقة بقطاع الصحة. بحسب ما كشفت عنه مصادر صحفية.
وأوضحت المصادر، أن وزارة الصحة تجد صعوبات في ملء المناصب المالية المخصصة للأطباء، مشيرة إلى أن هذا الوضع صار يهدد المغرب بتراجع عدد أطباء المستشفيات العمومية إلى 7 آلاف فقط في أفق سنة 2030، في حال استمرار هذه الوتيرة. مضيفة أن الوزارة تواجه أزمة حقيقية في استهلاك المناصب التي يتم تخصيصها سنويا في قانون المالية، مما يدفعها إلى تحويل مناصب الأطباء، أحيانا كثيرة، إلى تخصصات أخرى رغم التأثير السلبي لذلك.
وكان تقرير صادر عن المجلة الطبية البريطانية BMJ، قد ذكر بأن هجرة الأطباء ومهنيي الصحة المغاربة صوب بلدان أخرى، تكلف المغرب ما بين 0.10 و0.25 بالمئة من الناتج الداخلي الخام، وهو ما يتراوح ما بين مليار و100 مليون درهم ومليارين و767 مليون درهم في السنة. مضيفا أنه فضلا عن الخسائر المالية فإن هجرة النخب تساهم الرفع من حدة الخصاص وتأخر تلبية الطلبات والإنتظارات الصحية للمواطنين.
وتابع نفس المصدر أن عدد الأطباء الذين هاجروا إلى فرنسا، على وجه التحديد بأكثر من 8 آلاف طبيب، وأن المعدل السنوي لهذا النزيف المتواصل يقدر بحوالي 300 طبيب كان سيشكل تواجدهم في بلدهم قيمة مضافة لتعزيز المنظومة الصحية والمساهمة في تطويرها وتجويدها.
تعليقات (0)