- 11:12أمريكا تسحب شوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
- 10:50الأمن يوقف صاحب الأغنية المثيرة للجدل في طنجة
- 10:30الحكومة ترد على رفض زيادة "الساعة الإضافية"
- 10:10الحكومة تراهن على المياه العادمة المعالجة للسقي
- 10:02سفينة سياحية عملاقة ترسو بميناء أكادير
- 09:33فرنسا تُجدّد دعم سيادة المغرب على صحرائه
- 09:12حجز 300 لتر من العسل المغشوش بالقصر الكبير
- 08:49الحبس في حق محتجين على ارتفاع أسعار السمك
- 08:23أمطار ورياح في توقعات أحوال طقس الجمعة
تابعونا على فيسبوك
أوريد: "العربية لم تعد تنتج.. والفرنسية هي لغة العلوم"
في ظل الجدل القائم بالمغرب حول "لغات التدريس"، اعتبر حسن أوريد، المفكر والأديب والناطق الرسمي السابق بإسم القصر الملكي، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن هناك اضطرارا اليوم لتدريس العلوم باللغة الفرنسية بسبب المراجع والمصطلحات، دون التضحية باللغة العربية.
وذكر أوريد، أن الواقع هو أن هناك تدنيا للمنظومة التربوية، وترتيبا سيئا لها في التصنيفات العالمية، خصوصا في تدريس العلوم، موضحا أنه لا يدافع عن اللغة الفرنسية ولا عن "لوبي"، بل ينطلق من مصلحة المغرب والمدرسة المغربية. مشيرا إلى فشل تجربة تعريب العلوم مع الوزير الراحل عز الدين العراقي لأن هذا التعريب كان متسرعا.
وشدد المفكر المغربي، على أن الدفاع عن تدريس العلوم باللغة الفرنسية بالمغرب، دفاع عن "حصول المغاربة على العلم". نافيا أن يرتقي تدريس العلوم باللغة العربية. مبرزا أن "اللغة الإنجليزية هي الأولى عالميا من باب "الشمس فوقنا"، ولا يمكن أن نغير الفرنسية بالإنجليزية بين عشية وضحاها"، مؤكدا أنه يريد الإرتقاء باللغة العربية والوقوف على أدواء تدريسها علميا.
وتابع المتحدث ذاته، أن القطاع الخاص لا ينبغي أن يبقى خارج منظومة الإصلاح، حيث "لا يمكن أن ننفي الحق في وجود مدارس حرة، بل ينبغي أن نفكر في نوعية العلاقة بين القطاعين العام والخاص". ولفت إلى أن معظم الأنظمة التعليمية العربية تعرف تفشيا في الأمية وترديا في نوعية التعليم، وضعفا وهزالا فيما يصدر وما يترجم؛ إلى درجة أن 350 مليون متحدث محتمل باللغة العربية يترجمون أقل مما يترجمه تسعة ملايين يوناني، إضافة إلى نهاية الواقع السياسي للقومية العربية، محيلا على سوريا التي تدرس اليوم العلوم باللغة الإنجليزية.
يذكر أن قانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، كان قد أثار زوبعة ونقاش حادا بين مكونات الأغلبية الحكومية، ما دفع بلجنة التعليم والثقافة والإتصال بمجلس النواب إلى تأجيل التصويت عليه.
تعليقات (0)