- 07:29أجواء غائمة وزخات مطرية في توقعات طقس السبت
- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
تابعونا على فيسبوك
إسبانيا ترحل دفعة جديدة من طالبي اللجوء إلى المغرب
رفضت محكمة إسبانية في مدريد طلبًا طارئًا قدمه شابان يزعمان كونهما "ناشطين صحراويين" لتعليق ترحيلهما إلى المغرب، إلى جانب 19 آخرين محتجزين في مركز اللجوء بمطار "أدولفو سواريز-مدريد باراخاس". هؤلاء كانوا مهيئين لترحيلهم على متن رحلة جوية إلى مراكش ليلة أول أمس الأحد.
ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية "إفي" عن مصادر قضائية، فقد سمحت وزارة الداخلية الإسبانية لأحد الشابين بدخول البلاد يوم الجمعة الماضي وللآخر يوم السبت. رغم ذلك، يتعين عليهما الانتظار لما قد يمتد إلى عام كامل للنظر في مصير طلبات اللجوء الخاصة بهما.
وتضيف "إفي" أن أحد الشابين هو شقيق "ناشط صحراوي" آخر حصل سابقًا على حق اللجوء في إسبانيا، وبعد رفض دخوله في البداية، وافق "مكتب اللجوء واللاجئين" في النهاية على طلبه، مما منحه دخولًا قانونيًا إلى الأراضي الإسبانية.
وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية أن الشابين كانا من بين 21 شخصًا محتجزين في قاعة اللجوء بالمطار، فيما تم تنظيم رحلة جوية مساء الأحد لترحيلهم إلى مراكش، وفقًا للمصادر.
وقد سعى الشابان إلى إيقاف عملية الترحيل بتقديم طلب إلى محكمة الحراسة، لكن الأخيرة رفضت الطلب لعدم تقديم أدلة كافية تثبت تعرضهما لاضطهاد في المغرب، وهو ما استخدماه كذريعة لطلب اللجوء.
وقد قدما الشابان طلبات لجوء دولية في إسبانيا مدعمة بوثائق تشير إلى ما وصفوه بـ"نشاطهما الحقوقي"، إلا أن السلطات رفضت الطلبات وأمرت بترحيلهما.
وأفادت ذات المصادر بأن هناك رحلة ترحيل أخرى مرتقبة يوم الخميس المقبل، ضمن برنامج إعادة المحتجزين إلى المغرب. ورغم محاولات المنظمات الحقوقية التدخل، أكدت وزارة الداخلية الإسبانية أنها تتعامل مع كل حالة على حدة قبل اتخاذ أي قرار نهائي، وذلك وفقًا للقوانين الوطنية والدولية المعمول بها في مجال الحماية الدولية.
تعليقات (0)