X

سياسة

هلال يكشف زيف إدعاءات جنوب إفريقيا.. ويؤكد أن الوضع بالصحراء المغربية "أفضل بكثير"

الجمعة 26 فبراير 2021 - 11:45

الوضع في الصحراء المغربية "أفضل بكثير"، على جميع المستويات، عما هو عليه الحال بجنوب إفريقيا، التي تؤيد المزاعم الزائفة لجبهة "البوليساريو" بشأن الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي تواصل "استغلالها السياسي لمجلس الأمن" بخصوص هذه القضية. هذا ما جاء في رسالة السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، إلى رئيسة مجلس الأمن، "باربرا وودوارد"، سفيرة المملكة المتحدة.

وقال هلال، إن "المملكة المغربية تدين بشدة توظيف جنوب إفريقيا للخطاب الكاذب لجماعة (البوليساريو) الإنفصالية". مشددا على أنه "مع كل الاحترام الواجب لبعثة جنوب إفريقيا، فإن التحرر السياسي، والتنمية السوسيو-اقتصادية، واحترام حقوق الإنسان في الصحراء المغربية هي أفضل بكثير مما هو عليه الحال بجنوب إفريقيا".

وندد الدبلوماسي المغربي، بمواصلة البعثة الدائمة لجنوب إفريقيا لدى الأمم المتحدة، مرة أخرى، "استغلالها السياسي لمجلس الأمن، من خلال توجيهها للمجلس رسالة من "رئيس زائف" لكيان وهمي، وتأييدها لمزاعم زائفة حول الوضع في الصحراء المغربية". وزاد أن "المملكة المغربية تجدد التأكيد، بقوة، على أن إصرار جنوب إفريقيا على تضليل مجلس الأمن لا يغير ولن يغير حقيقة أن الأمم المتحدة، بجميع مكوناتها، لا تعترف، بأي شكل من الأشكال، بهذا الكيان الوهمي، أو بمن يدعى بـ(رئيسه)".

وشدد سفير المملكة، على أن هذا التعنت في نشر البروباغاندا السياسية لهذا الكيان "يضرب في العمق مصداقية جنوب إفريقيا، التي ترغب في تقديم نفسها للمجتمع الدولي كفاعل مسؤول ومحاور موثوق، ولا سيما في إفريقيا". وذكر بأنه لا يخفى على جنوب إفريقيا أن من يسمى بـ"رئيس" هذا الكيان الوهمي هو موضوع مذكرة توقيف صادرة عن النيابة العامة الإسبانية بتهمة التعذيب والمعاملة اللاإنسانية والإغتصاب والإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، مضيفا أنه "على الرغم من محاولاتها المتكررة لمنحه الشرعية، لم يسبق أن كان هذا الجلاد بمخيمات تندوف ولا ما يسمى بـ(الجمهورية الوهمية) محاورين للأمم المتحدة ولن يكونا أبدا".

وكان السفير عمر هلال، قد وجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، وإلى أعضاء مجلس الأمن، يفضح فيه الأكاذيب والإدعاءات المضللة التي تروجها الجزائر و"البوليساريو" حول الوضع في الصحراء المغربية.


تعليقات


إقــــرأ المزيد