- 15:506 ملايين و770 ألف درهم لدعم المهرجانات والتظاهرات السينمائية
- 15:24الجمارك تحبط تهريب المخدرات بمعبر “باب مليلية”
- 15:04يونيسيف: المغرب يحقق إنجازات مهمة في حماية الطفولة
- 14:33آسفي.. السجن لبرلماني اختلس و بدد المال العام
- 14:02الطالبي العلمي: احترام وحدة الدول أساس لحل نزاعات المنطقة الأورومتوسطية
- 13:35تفعيل الاستفادة من التقاعد على 1320 يوما بدل 3240
- 13:05شراكة استراتيجية بين لارام والموريتانية للطيران
- 12:44استبعاد مغاربة من مراكز الإيواء يُشعل الجدل في سبتة ومليلية
- 12:22توماس مولر يعلن رحيله عن بايرن ميونيخ نهاية الموسم
تابعونا على فيسبوك
نقابات تعليمية تلتحق بالإضراب العام يوم 20 فبراير المقبل
طالب التنسيق النقابي الثلاثي بقطاع التربية الوطنية، الحكومة والوزارة بـ"حوار تفاوضي حقيقي يفضي إلى نتائج ملموسة منصفة وعادلة ويرفع الحيف عن مختلف فئات الشغيلة التعليمية، والتعجيل بإصدار نظام أساسي جديد، يستجيب لتطلعات جميع العاملين بالقطاع".
وحسب بيان مشترك توصل موقع "ولو.برس" بنسخة منه، ووقعه مسؤولو النقابات التعليمية الثلاث، ويتعلق الأمر بـ"الصادق الرغيوي" الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم (FDT) و"عبد الرزاق الإدريسي" الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم (FNE) و"عبد الغني الراقي" الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم (CDT).
مطالب النقابات الثلاث الداعية لإضراب 20 فبراير، تتلخص بـ"الزيادة في الأجور، المجمدة منذ 2011، وفي المعاشات المجمدة، بما يتماشى مع غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وتطالب بالتخفيض الضريبي وبسن ضريبة على الثروة".
كما أعلنت النقابات التعليمية الثلاث، "دعمها لكل المبادرات الوحدوية النضالية والاحتجاجات المشروعة المبرمجة، والتي تجسدها عدد من الفئات التعليمية من أساتذة الزنزانة 9، والأساتذة الذين فُرض عليهم التعاقد، وضحايا النظامين وحاملو الشهادات والأساتذة المتدربون والمستبرزون والملحقون والمكلفون خارج سلكهم، والمقصيون من خارج السلم، والمساعدون التقنيون والمساعدون الإداريون والتقنيون"، مطالبين بـ"الاستجابة للمطالب العادلة لكل الفئات الأخرى: المبرزون وأطر التوجيه والتخطيط والدكاترة والمهندسون والمفتشون والإدارة التربوية والمتصرفون والمحررون وغيرهم".
البيان الثلاثي النقابي المشترك، ندد بما أسماه "التضييق على الحق الكوني والدستوري في الإضراب والاحتجاج، ولجوء الحكومة ووزارة التربية الوطنية إلى أسلوب الترهيب والاقتطاع من أجور المضربين وإلى الإعفاءات التي تستهدف الأطر التربوية والإدارية".
تعليقات (0)