- 15:506 ملايين و770 ألف درهم لدعم المهرجانات والتظاهرات السينمائية
- 15:24الجمارك تحبط تهريب المخدرات بمعبر “باب مليلية”
- 15:04يونيسيف: المغرب يحقق إنجازات مهمة في حماية الطفولة
- 14:33آسفي.. السجن لبرلماني اختلس و بدد المال العام
- 14:02الطالبي العلمي: احترام وحدة الدول أساس لحل نزاعات المنطقة الأورومتوسطية
- 13:35تفعيل الاستفادة من التقاعد على 1320 يوما بدل 3240
- 13:05شراكة استراتيجية بين لارام والموريتانية للطيران
- 12:44استبعاد مغاربة من مراكز الإيواء يُشعل الجدل في سبتة ومليلية
- 12:22توماس مولر يعلن رحيله عن بايرن ميونيخ نهاية الموسم
تابعونا على فيسبوك
نائب رئيس "الموساد" يكشف عن دوره في استئناف العلاقات المغربية-الإسرائيلية
صرح "رام بن باراك"، عضو الكنيسيت الإسرائيلي، نائب مدير "الموساد" السابق، لصحيفة "معاريف" العبرية، بقيادته المفاوضات بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لإستئناف العلاقات، وكذا اعتراف ترامب بسيادة المغرب على الصحراء.
وقال بن باراك، الذي شغل في السابق منصب مدير عام وزارة المخابرات والشؤون الإستراتيجية الإسرائيلية، إنه تلقى منذ حوالي عامين ونصف، طلبا بشأن رغبة المغرب في الحصول على اعتراف دولي من القوة العالمية الأولى، الولايات المتحدة، بشأن سيادة المغرب على الصحراء، إلى جانب رغبة حقيقية في تنفيذ خطط التنمية ومنح الحقوق للسكان المحليين. مضيفا أنه أجاب بالإيجاب على الطلب، لكن بعد أن أدرك أن هناك فرصة كبيرة لأن يوافق المغرب في إطار الإعتراف الأمريكي على تحسين العلاقات مع إسرائيل، وإعادة فتح مكتب دبلوماسي في تل أبيب والموافقة على الرحلات الجوية المباشرة من إسرائيل.
وذكر نائب مدير "الموساد" السابق، أنه عقد قبل عامين اجتماعات مع مسؤولين مغاربة وكبار المسؤولين وتأكد أن الملك مستعد لتعزيز مثل هذه الخطوة السياسية الإقليمية. مردفا أنه توجه بعد ذلك إلى كبار المسؤولين الأمريكيين المقربين من الإدارة الأمريكية، حيث عقد اجتماعات في البيت الأبيض مع المستشار الأسبق للرئيس الأمريكي، جيسون غرينبلات، وممثلي مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية. معتبرا أن قرار تطبيع العلاقات وإقامة العلاقات الدبلوماسية مع المغرب اتفاق تاريخي، وليس اتفاق سلام من إنجاز رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، بل نتيجة علاقات استمرت مع القصر الملكي لسنوات عديدة. وأوضح أنه رغم إغلاق مكاتب الإتصال في المغرب وإسرائيل بعد اندلاع الإنتفاضة الثانية والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، حافظت مؤسسة الدفاع الإسرائيلية، بما في ذلك "الموساد"، على اتصالات مستمرة مع المغرب "من أجل تعزيز القوى المعتدلة في شمال إفريقيا والمساعدة في الحرب المشتركة ضد الإرهاب العالمي بقيادة إيران".
ويرى المتحدث ذاته، أن المغرب يخوض حربا شرسة من أجل الإعتراف الدولي بالصحراء المغربية، كما أنه يواجه عمليات إرهابية من قبل جبهة البوليساريو، بدعم رسمي من الجزائر وإيران، إلى جانب قوات حزب الله التي تسللت مؤخرا إلى المنطقة وتساعد في تدريب وتسليح مقاتلي البوليساريو. مشددا على أنه طالما نظرت دولة إسرائيل إلى المملكة المغربية كنظام حكم معتدل له تأثير كبير في العالم العربي، وشعبية الملك محمد السادس بين قادة العالم، ومكانته الخاصة في جامعة الدول العربية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن يوم 10 دجنبر الجاري، عن توصل المغرب وإسرائيل إلى اتفاق على تطبيع كامل للعلاقات الدبلوماسية، وتم التوقيع بعدها على إعلان مشترك بين البلدين.
ويشار إلى أن "الموساد"، هي وكالة استخبارات إسرائيلية، تأسست في 13 دجنبر 1949، وتكلف بالمهام الخاصة من قبل دولة إسرائيل عبر جمع المعلومات بالدراسة الإستخباراتية، وبتنفيذ العمليات السرية خارج "حدود إسرائيل".
تعليقات (0)