- 18:13عمر الهلالي يشعل الصراع بين ميلان وإشبيلية
- 17:56تقرير دولي: تراجع الإصابة بـ"السيدا" في المغرب
- 17:40ريان إير تُعزّز الربط الجوي بين بني ملال وطنجة
- 17:21الطالبي العلمي يدعو إلى شراكة متوازنة بين المغرب وأوروبا
- 17:01انخفاض الأرقام الإستدلالية للقيم المتوسطة للواردات والصادرات
- 16:36"الميزان" يسعى إلى تعديل كفته بالشمال باستقطاب مناضلي "الحمامة"
- 16:22أمن الجديدة يدخل على خط فيديو العنف
- 16:00موجة مقاطعة عالمية على المنتجات الأميركية بعد حرب ترامب الجمركية
- 15:50إصابة جنود في حادث انقلاب شاحنة عسكرية بشفشاون
تابعونا على فيسبوك
مزوار: "جميع المقومات لبناء المغرب الكبير متوفرة"
خلال مداخلة ألقاها في فعاليات الندوة الدولية حول السياسات "وورلد بوليسي كونفيرونس"، التي انطلقت أشغال نسختها الثانية عشر، يوم أمس السبت 12 أكتوبر 2019 بمراكش، قال رئيس الباطرونا، صلاح الدين مزوار، "إن المغرب يتوفر على كافة المقومات الموضوعية والمادية الكفيلة ببناء المغرب الكبير".
وأوضح مزاور، أن المنطقة المغاربية، وخاصة على مستوى تونس - الجزائر والمغرب، "مدعوة بشكل كبير وملح لبناء اتحاد وتشكيل قوة إقليمية لأجل مواجهة مجموع التغيرات الجيوستراتيجية والمستجدات العالمية في ظل التهديدات المختلفة، التي تربك التوازنات الدولية".
واستطرد مزوار مشددا على أن المغرب، الذي قال إنه ليس ب"معزل عما يحدث في كل من تونس والجزائر وأنه متنبه لتطورات ومجريات الأحداث بالبلدين، قادر على أن يحمل هذا التحدي" .
وقال مزوار "هناك مقترحات مغربية وقد انطلق الاشتغال هنا بالمغرب على هذه الواجهة وهناك إرادة سياسية قوية وفعلية لأجل بناء اتحاد مغاربي ".
واعتبر مزوار ما تعيشه كل من الجزائر من احتجاجات شعبية ورفض الشعب الجزائري للأحزاب الوطنية، وما تعيشه جارتها تونس بسبب المفاجاة، التي خلقها التنافس الرئاسي ببلوغ كل من قيس سعيد ونبيل القروي، اللذين يشكلان نقيضان شاذان عن التأطيرات التنظيمية السياسية المعهودة، (اعتبر مزوار) أنه عنوان توجه تحولي يكسر الأفكار العادية و يُربك التوقعات المترتبة عنها.
وقال مزوار في هذا الصدد :" هناك تحولات بنيوية لكنها حاملة للأمل ".
واستطرد مزوار مؤكدا :" ما يقع في الجزائر من احتجاجات شعبية سليمة تدفع باتجاه النظام العسكري الحاكم إلى تقاسم السلطة مؤشر على أن الشعب ماضي في الضغط لأجل تحقق مطالبه حتى وإن رفض التأطير السياسي للتنظيمات الحزبية الوطنية. ومن المؤكد أن الجزائر لن تتراجع إلى الوراءبل ستمضي في اتجاه تقاسم السلطة . وهذا فيه الكثير من الإيجابية بالنظر إلى كافة المتغيرات غير المتوقعة في بلد عاش عقودا تحت هيمنة النظام العسكري. والشيء نفسه ينسحب على تونس وما تمنحه الآن وبعد مرور ثماني سنوات على ثورة الياسمين بمناسبة الانتخابات الرئاسية التي حمل التنافس عليها مرشحان خارج التأطير والتوقع".
تعليقات (0)