- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
عمور: "كورونا" شكلت فرصة فريدة لتكيف القطاع السياحي مع مستجدات السوق
خلال افتتاح الدورة الـ24 للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية، يومه الأربعاء فاتح دجنبر الجاري بالعاصمة الإسبانية مدريد، أكدت "فاطمة الزهراء عمور"، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والإقتصاد الإجتماعي والتضامني، أن الوباء المترتب عن فيروس "كورونا" يشكل فرصة فريدة لتحويل القطاع السياحي والتكيف مع مستجدات السوق.
وقالت "عمور"، إن "كوفيد-19 أضحى في السياق الراهن جزأ من المعادلة ويمنحنا فرصة فريدة لتحويل القطاع السياحي، من خلال التكيف مع مستجدات السوق، واستشراف تغيرات استهلاك المسافرين والإستفادة من الفرص القائمة". موضحة أن القطاع السياحي لطالما أبان خلال الأزمات السابقة عن "مرونته، مناعته وقدرته على التعافي سريعا"، معربة عن أملها في تعزيز التعاون بين منظمة السياحة العالمية وبلدانها الأعضاء على نحو أكبر في المستقبل، وأن تمكن من إيجاد "حلول ملائمة قصد النهوض بالصناعة السياحية واستعادة ثقة المسافرين والمقاولات السياحية والمستثمرين".
وسجلت وزارة السياحة، أن المملكة، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، بذلت جهودا "نوعية من أجل مواجهة هذه الأزمة مع انخراط جميع القوى الحية للأمة، قصد تدبير آثار هذا الوباء بروح من التفاني ونكران الذات". مبرزة أن استراتيجية المغرب تميزت بالإستباقية والنهج الصائب، والتي يتمثل هدفها الجوهري في دعم المناعة الإقتصادية، مذكرة بأنه تمت بلورة "استراتيجية استباقية" تتضمن سلسلة من التدابير القطاعية، لاسيما لفائدة القطاعات الأكثر أهمية.
وأشارت الوزيرة، إلى أن "الجهود المبذولة في إطار محاربة كوفيد-19، لاسيما حملات التلقيح، سياسة الولوج للتراب الوطني، وكذا الإجراءات الصحية الوقائية المعتمدة في المغرب وعبر العالم، ساهمت بشكل نوعي في تحسين الوضع الصحي، ولسوء الحظ، لم يعم هذا التحسن جميع الدول عبر العالم، وعلى هذا الأساس فإن الظروف لم تتضافر لإحتضان المغرب الدورة الـ24 للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية في أفضل الظروف". مجددة "اهتمام المملكة باستضافة حدث كبير لمنظمة السياحة العالمية في القريب العاجل".
تعليقات (0)