عاجل 13:39 اعمارة وسيسوكو يوقعان اتفاقا لتعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي بإفريقيا 13:17 البرد ونقص الحطب يدفعان ساكنة ميدلت إلى طلب تدخل عاجل 12:57 قفزة في أسعار الفواكه 12:45 جلالة الملك يهنئ رئيس وزراء هنغاريا بذكرى الثورة المجرية 12:38 Jet Energy تراهن على بورصة الدار البيضاء 12:23 مطار الرباط-سلا يعمم الإيداع الذاتي للأمتعة 12:21 أسعار الدجاج تواصل الارتفاع لتبلغ 25 درهما 12:11 الجريدة الرسمية تمنح ماديحة خيير الصفة الوزارية 12:00 بين 4 و6 دراهم.. أسعار الزيتون تواصل التراجع 11:40 نهضة بركان يقترب من دور المجموعات.. والمغرب الفاسي أمام اختبار صعب في أبيدجان 11:23 وجبة كسكس تنتهي بوفاة طفلة وتسمم 9 أشخاص 11:05 قتيل وأربعة مصابين في إطلاق نار ضواحي باريس 11:00 واردات المغرب من المنتجات النفطية ترتفع بـ9% 10:43 اتصالات المغرب تتجاوز 78 مليون زبون 10:40 البرلمان يعقد جلسة مشتركة لتقديم مشروع قانون المالية 2027 10:22 بنك المغرب يرصد 4064 ورقة نقدية مزورة 10:00 سابقة..السكك ترفع حجم الاستثمارات لهذا الرقم 09:42 تطورات جديدة في قضية "نفق المخدرات" بسبتة 09:14 الاتحاد الآسيوي يغير موقفه اتجاه إنفانتينو 08:55 التونسي نصر الدين نابي مدربا جديدا للوداد الرياضي 07:00 سهام بنك يطلق عرضا جديدا لمواكبة العائلات 05:33 مع اقتراب الشتاء... معاناة ضحايا زلزال الحوز تعود للواجهة 04:53 الأحرار يحسمون تموقعهم في المعارضة ويحددون موعد مؤتمرهم الوطني 04:04 تاونات.. استثمار يفوق 78 مليون درهم لإنجاز 614 مشروعا لدعم الدخل 03:42 استنفار أمني بمديونة بعد إطلاق النار أمام المستشفى الإقليمي 03:04 تأديب 68 قاضيا...والشكايات والتظلمات تتجاوز 8500 02:33 3 نقابات تصعّد ضد قرار إنهاء عمل أكثر من 10 مستخدمين بـSNRTnews 02:13 أمطار رعدية في توقعات طقس الجمعة 01:47 ككوس تكشف أولويات وزارتها وتراهن على إجراءات ملموسة خلال 100 يوم 01:24 مهنيّو سيارات الأجرة ببني ملال يطالبون بالتصدي للنقل السري 01:00 طنجة تحتضن انطلاقة Africa Eco Race 2027 في اتجاه السنغال 00:17 طنجة..الأمن يحقق في فيديو محاولة دهس فتاة وسط الشارع 23:42 فاطمة وشاي تدعو إلى تسريع الدعم الموجه للأرامل: "محتاجاه اليوم قبل غدا" 23:12 بلعسال يحذر من حرمان أسر من التغطية الصحية بسبب المؤشر 22:40 بالأرقام.. بنك المغرب يكشف ارتفاع عدد الممنوعين من إصدار الشيكات 22:25 الولايات المتحدة تستضيف أول مونديال للأندية للسيدات في 2028 22:12 أحكام حبسية وتعويض بمليون درهم في ملف التشهير بمستشفى ابن رشد 22:09 رسميا.. قطر تستضيف مباريات كأس إنتركونتننتال 21:50 ريال مدريد يجدد لأردا غولر حتى 2031 21:40 لقجع يقدم مشروع قانون مالية 2027 أمام البرلمان غدا الجمعة 21:33 استنفار الدرك بمراكش بعد اختطاف سائق أجرة وإحراق سيارته 21:21 يوفنتوس يسقط في فخ التعادل أمام رين بالدوري الأوروبي 21:03 القضاء يستعد لمناقشة التهم الموجهة إلى نائب رئيس مقاطعة مغوغة 20:34 رسمياً..الوداد ينفصل عن باولو سيرجيو 20:22 بأغلبية 204 أصوات.. حكومة المنصوري تنال ثقة البرلمان 20:13 احتجاجات غلاء المعيشة تفجر الخلاف بين ماكرون واليسار 19:50 "خطاب المظلومية مبقاش توكل".. المنصوري تفتح النار على البيجيدي 19:40 المنصوري لـ "البيجيدي": مرشحكم ضبط متلبسا بتوزيع الأموال وتعتبر واقعة طنجة معزولة 19:25 إسبانيا تخصص 88 مليون يورو لرعاية القاصرين المهاجرين بسبتة 19:00 6 أشهر حبسا للبرلماني حميد العكرود في قضية «خيانة الأمانة» 18:41 رصد أول حالة وفاة بشرية بفيروس «شاموندا» في فرنسا 18:27 فرنسا تحظر الاحتجاجات في ليون عقب أعمال التخريب والنهب 18:00 بنك المغرب يصدر 800 مليون ورقة نقدية خلال 2025 17:33 تصريحات المنصوري بشأن خيير تفجر موجة انتقادات 17:11 القضاء يجرد 14 مستشارا استقلاليا من عضويتهم بجماعة المجاطية 16:53 بالأرقام..المجلس الأعلى للسلطة القضائية ينجز 41 إجراء ويواصل تنزيل 85 ورشا 16:23 فريق البام يدعو إلى تشديد ترسانة القوانين لمحاربة الإثراء غير المشروع 16:11 "الأحرار" يحدد موعد مؤتمره الوطني ويؤكد نهج معارضة مسؤولة 16:00 القوات المسلحة الملكية تستعد لتدريب قوات خاصة ليبيرية 15:50 شباط تدافع عن خيير وتفتح النار على المنصوري وبركة 15:44 بعد 33 سنة.. القضاء يبرئ حامي الدين ويلغي حكم سجنه 15:38 باريك ينتقد البرنامج الحكومي في أول مداخلة برلمانية 15:34 الأزمي يواجه المنصوري بفضيحة "الصاك" ويصفها بجريمة انتخابية 15:25 مكالمة هاتفية توقف مناقشة البرنامج الحكومي بمجلس النواب 15:12 أمن طنجة يستدعي أصحاب السياقة الاستعراضية 14:47 المسلسلات التركية تكتسح مشاهدات التلفزيون المغربي 14:27 مربو الماشية الاسبان يطالبون باستئناف التصدير إلى المغرب 14:03 نزار بركة يقدم استقالته من مجلس النواب

عيد الاستقلال.. ذكرى مجيدة لتلاحم العرش والشعب

الاثنين 17 نونبر 2025 - 09:26
عيد الاستقلال.. ذكرى مجيدة لتلاحم العرش والشعب

يخلد الشعب المغربي، غدا الثلاثاء، بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، الذكرى السبعين لعيد الاستقلال المجيد، الذي يمثل أسمى معاني التلاحم بين العرش العلوي والشعب المغربي، في ملحمة كفاح امتدت لعقود من أجل الدفاع عن وحدة الوطن وسيادته وحماية مقدساته.

وتعتبر هذه الذكرى محطة راسخة في تاريخ المملكة وفي وجدان المغاربة كافة لما تحمله من دلالات عميقة وقيم رفيعة، وهي مناسبة لاستحضار السياق التاريخي لهذا الحدث الجليل، الذي يعكس الوطنية الحقة في أرقى مظاهرها ويجسد انتصار إرادة العرش والشعب، والتحامهما الوثيق في سبيل التحرر من الاستعمار، وإرساء أسس مغرب مستقل وموحد، يطل على مستقبل ناهض لأبنائه.

كما أنه لا يمكن استيعاب نضال الشعب المغربي دون التذكير بأبرز المحطات التاريخية، وفي مقدمتها الزيارة التاريخية التي قام بها أب الأمة وبطل التحرير، جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، إلى طنجة يوم 9 أبريل 1947، لتأكيد تشبث المغرب، ملكا وشعبا، بحرية الوطن ووحدته الترابية، وتمسكه بمقوماته وهويته الوطنية.

ومن أبرز ملامح الكفاح الوطني، ما قامت به الحركة الوطنية منذ مطلع ثلاثينات القرن الماضي، من الانتقال إلى النضال السياسي والعمل الوطني الهادف إلى نشر الوعي الوطني وشحذ العزائم وإذكاء روح المواطنة في صفوف الشباب وجميع فئات المجتمع.

كما سعت الحركة الوطنية إلى التعريف بالقضية المغربية في المحافل الدولية، مما كان له أثر بالغ على الوجود الأجنبي الذي حاول مواجهة الفكر التحرري الوطني بإجراءات تعسفية، في حين كان ذلك النضال متفاعلا ومتوافقا مع رؤية أب الأمة وبطل التحرير جلالة المغفور له الملك محمد الخامس.

ولم يفلح المستعمر في وقف المد الوطني، رغم نفي جلالة المغفور له الملك محمد الخامس وأسرته الشريفة إلى كورسيكا ثم مدغشقر، إذ تجلت روح المقاومة في الانتفاضات العارمة التي عمت المدن والقرى المغربية كافة، وأكدت أن حب الوطن والتمسك بالحرية لا ينكسر.

وشهدت ربوع المملكة معارك بطولية وانتفاضات شعبية جسدت مقاومة أبناء الشعب المغربي للوجود الأجنبي وهيمنة الاستعمار، من أبرزها معارك الهري وأنوال وبوغافر وجبل بادو وسيدي بوعثمان، إضافة إلى انتفاضة قبائل آيت باعمران والأقاليم الجنوبية، حيث لقن المقاومون القوات الاستعمارية دروسا بليغة في الصمود والتضحية.

وفي لحظة التحام الأمة، انطلقت شرارة ثورة الملك والشعب يوم 20 غشت 1953، التي أصبح الاحتفاء بها مناسبة للأجيال الصاعدة لفهم حجم التضحيات التي بذلها أجدادهم في سبيل استرجاع الاستقلال والتحرر من الاحتلال.

وانتصرت الإرادة القوية للأمة في الدفاع عن القيم الوطنية، ضدا على مخططات المستعمر الذي لم يدرك أن نفي رمز الأمة جلالة المغفور له الملك محمد الخامس لم يكن سوى شرارة لتعزيز الوطنية وتسريع نهاية عهد الحماية.

ومع عودة جلالة المغفور له الملك محمد الخامس وأسرته الملكية يوم 18 نونبر 1955، أعلن جلالته عن انتهاء نظام الحماية الفرنسية، وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، مجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، وانتصار ثورة الملك والشعب.

وكان الاستقلال نصرا مبينا ولحظة تاريخية حاسمة توجت مراحل الكفاح الوطني الذي امتد منذ 30 مارس 1912، حيث دخل المغرب حقبة جديدة أطلق خلالها أب الأمة إصلاحات واسعة شملت جميع القطاعات الحيوية، مع التركيز على بناء دولة مستقلة ووضع أسس الوحدة الترابية.

وسار جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني على نهج والده، قائدا مسيرة استكمال الوحدة الترابية، فاسترجعت مدينة سيدي إفني في 30 يونيو 1969، واستكملت عملية استرجاع الأقاليم الجنوبية عبر المسيرة الخضراء في 6 نونبر 1975.

كما حرص جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني على بناء دولة القانون والمؤسسات الحديثة وإرساء نظام سياسي وديمقراطي متين.

وترسيخا لمسيرة البناء التي بدأها جلالة المغفور لهما الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني، يواصل اليوم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورش تحديث المغرب، مع التركيز على الدفاع عن الوحدة الترابية، وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة، تكفل لكل مواطن عيشا كريما وترتقي بالمملكة إلى مصاف الدول التي تجعل الإنسان محور سياستها.

ولا تنضج الشعوب إلا باستحضار تاريخها، واستيعاب معاركه وإنجازاته، واستلهام العبر من محطاته، لتكون قوة دفع نحو مستقبل أفضل، وهو ما تتيحه ذكرى عيد الاستقلال، إذ تشكل مناسبة للتأمل في تاريخ المغرب الزاخر بالأمجاد والمواقف البطولية، وتجسيد قيم وطنية سامية، وإذكاء روح المواطنة، وتحصين المكتسبات الديمقراطية، ومواصلة مسيرة الجهاد الأكبر، وحماية الوحدة الترابية.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.