- 18:02ألباريس: موقف إسبانيا من الصحراء لم يتغير
- 17:21مئات مديري التعليم يحتجون على برادة بسبب التعويضات
- 17:14المصادقة على مراجعة رواتب الشيخوخة للمتقاعدين
- 17:02زيارة مرتقبة لوزير الداخلية الفرنسي إلى المغرب
- 16:50الحكومة تصادق على مشروع قانون التعليم المدرسي
- 16:38الـ"pps": الحكومة تُرَجِّحُ مصالح لوبيات المال وتجار الأزمات
- 16:17جولة جديدة من التفتيش تطال الجماعات والمؤسسات العمومية
- 16:00سحب "البومادة الصفرا" من الصيدليات لعدم مطابقتها لمعايير التخزين
- 15:57تقرير: الجزائريون في صدارة "الحراكة" المطرودين من أوروبا
تابعونا على فيسبوك
شركة مقاولات مغربية عملاقة تقتحم سوق ليبيا لبناء وحدات سكنية
تستعد شركة "الأشغال العامة للبناء" (TGCC) بالدار البيضاء للشروع في أولى مشروعاتها في ليبيا، بقيمة إجمالية تصل إلى 500 مليون درهم (ما يعادل 50 مليون دولار). ويتضمن المشروع بناء وحدات سكنية في مدينتي درنة والقبة، اللتين تأثرتا بشكل كبير بالإعصار الذي ضرب البلاد العام الماضي، متسبباً في خسائر جسيمة على الصعيدين الإنساني والمادي. بهذا المشروع، تصبح TGCC أول شركة مغربية تدخل قطاع البناء في السوق الليبية.
وأوضح محمد بوزوبع، الرئيس التنفيذي للشركة، في حديث مع صحيفة "الشرق"، أن TGCC تواجه تحدياً يتعلق بالسيولة، حيث ترفض البنوك المغربية تقديم الضمانات اللازمة لدعم أنشطتها في ليبيا، نظراً لعدم وجود علاقات تجارية حالية بين الشركة والبنوك الليبية.
وبحسب بوزوبع، فإن السوق الليبية تحمل آفاقاً واعدة، خاصة مع العجز الكبير في الوحدات السكنية، والذي يُقدر بنحو 20 ألف وحدة في المدن الرئيسية. ورغم المنافسة القوية من شركات تركية ومصرية وصينية، أكد وزير الاستثمار في الحكومة الليبية أن بلاده تحتاج إلى الدعم والخبرة من الشركات الأجنبية لتسريع وتيرة إعادة الإعمار.
وفيما يتعلق بمشكلة السيولة، شدد بوزوبع على أن الحصول على ضمانات بنكية ضروري للشركات الأجنبية العاملة في ليبيا، مشيراً إلى أنه يتوقع حل هذا التحدي قريباً.
وفقاً لتقرير "الشرق"، سجلت TGCC أرباحاً قياسية في العام الماضي بلغت 362.5 مليون درهم، بزيادة قدرها 47 في المئة مقارنة بالعام السابق. وتُعتبر الشركة ذات القيمة السوقية الأعلى في قطاع البناء، حيث تبلغ قيمتها 11.8 مليار درهم، وقد أنجزت ما يقرب من ألف مشروع خلال ثلاثة عقود.
ويتوقع بوزوبع أن ترتفع إيرادات الشركة هذا العام إلى أكثر من 7 مليارات درهم، مقارنة بـ 6.8 مليار درهم في العام الماضي، في ظل ازدهار قطاع البناء استعداداً لاستضافة كأس العالم 2030، فضلاً عن مشاريع إعادة الإعمار في المناطق المتضررة من زلزال الحوز.
تعليقات (0)