- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
تابعونا على فيسبوك
زيارة مرتقبة للرئيس الكيني إلى المغرب
يرتقب أن يقوم الرئيس الكيني "ويليام روتو"، خلال الأسابيع المقبلة، بزيارة المغرب محملا بملف الإستثمار المنتظر للمكتب الشريف للفوسفاط لإنتاج مصنع كبير للأسمدة على أراضي بلاده، وهي الرحلة التي ينتظر أن تقوده إلى لقاء جلالة الملك محمد السادس، ويتوقع أيضا أن تكون حاسمة بخصوص موقف بلاده من قضية الصحراء المغربية. بحسب ما كشف الإعلام الكيني.
وذكرت صحيفة "كينيانز" الكينية، أن الرئيس "روتو" سيزور المملكة خلال الأسابيع المقبلة لمناقشة إنشاء مصنع للأسمدة، وأضافت نقلا عن مصادر حكومية أن الكاتب الأول المكلف بالشؤون الخارجية، "كورير سينغ أوي"، ناقش الأمر مع وزير الخارجية "ناصر بوريطة".
وتابعت الصحيفة الكينية، أن "سينغ أوي" سافر إلى المغرب في 21 مارس الماضي لتسليم طلب الرئيس "روتو" إجراء محادثات مع جلالة الملك محمد السادس، وهو الأمر الذي حظي بالموافقة منذ ذلك الحين، موردة أنه من المتوقع الإعلان عن اتفاق رسمي لتأسيس شركة للأسمدة في كينيا.
وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قد أعلنت أن "بوريطة" استقبل، يوم الخميس 21 مارس 2024 بالرباط، الكاتب الأول المكلف بالشؤون الخارجية في كينيا، المبعوث الخاص للرئيس الكيني، "أبراهام كورير سينغ أوي"، حاملا رسالة إلى الملك محمد السادس.
ويأتي إعلان زيارة الرئيس الكيني "ويليام روتو" إلى المغرب بعد 3 أسابيع على تدشين سفارة كينيا بالرباط، ويوم 8 مارس الماضي عين "جيسيكا موثوني" لتكون سفيرة لبلاده في المملكة، كما تتزامن هذه الرحلة مع أزمة نقص توزيع الأسمدة على الفلاحين التي تعيشها البلاد.
تعليقات (0)