- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
- 19:40أزمة قلبية تنهي حياة تلميذة داخل مؤسسة تعليمية
تابعونا على فيسبوك
رمضان وتحدي التمور.. بين إقبال المستهلكين وتحديات الجفاف
مع اقتراب شهر رمضان، يشهد طلب التمور ازديادا ملحوظا، حيث يتسارع المستهلكون لاقتناء هذه الثمار الجافة، التي تعد مادة ضرورية وأساسية في كل مائدة إفطار مغربية، مما يجعلها من بين أكثر المنتجات المرغوبة خلال هذا الزمن من العام.
ويصنف المغاربة ضمن أكبر مستهلكي التمور على مستوى العالم، حيث يصل استهلاك الفرد السنوي إلى حوالي 7 كيلوغرامات من التمور، مقارنة بمتوسط الاستهلاك العالمي البالغ كيلوغرام واحد فقط.
كما يتأثر إنتاج التمور، كأحد قطاعات الزراعة الوطنية، بشكل كبير بتأثيرات الجفاف، مما يثير تساؤلات حول توفر التمور في الأسواق المغربية ويخلق مخاوف بشأن ارتفاع أسعارها.
ويذكر أن أسعار التمور شهدت ارتفاعا طفيفا مقارنة بالسنوات السابقة، سواء كانت محلية أو مستوردة. وكان لتأثير الجفاف أثر واضح، حيث قلت كمية التمور المتاحة في الأسواق المغربية هذا العام مقارنة بالعام الماضي، مما دفع البائعين إلى زيادة أسعارها.
أما بالنسبة لأسعار التمور المحلية في المغرب، فتتراوح بين 20 درهما و140 درهما للكيلوغرام الواحد، بارتفاع تقدر بحوالي درهمين في الكيلوغرام.
على الرغم من أهمية التمور في المائدة المغربية خلال شهر رمضان وتواجدها السائد على مدار العام، إلا أنها تعد من المواد الغذائية الموسمية، وترتبط بشكل خاص بالمناسبات الهامة كالخطوبة والزواج وعيد الأضحى وشهر رمضان.
تعليقات (0)