عاجل 20:35 ارتفاع أسعار الطماطم إلى 9 دراهم 20:01 فيديو على مواقع التواصل يقود إلى توقيف قاصر بالعيون 19:24 الأرصاد الجوية تحذر من تقلبات الطقس بعدد من مناطق المغرب 19:00 ماركا...قرار "الطاس" يقترب وموقف السنغال ضعيف 18:43 قبيل زيارة فيليبي السادس.. الشرطة الإسبانية تخلي مخيم المهاجرين بسبتة 18:12 إيرباص تخطط لتوسيع منشآتها الصناعية بالمغرب 17:48 سمير شوقي: يفكك حسابات العدالة والتنمية في المعارضة والتحالفات الحزبية المقبلة 17:27 الغابون تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 17:00 وسيط المملكة يدعو إلى تجديد السردية الوطنية لتعزيز ارتباط الشباب بالهوية المغربية 16:34 رسميا...الاتحاد الدستوري يحدد موقعه من الحكومة المقبلة 16:03 المغرب يستعد لطرح استراتيجية جديدة للهجرة أمام الشركاء الأوروبيين 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

"دار الصانعة" بالداخلة.. نموذج رائد لتمكين المرأة وصون الموروث الثقافي

الأحد 03 غشت 2025 - 05:00
"دار الصانعة" بالداخلة.. نموذج رائد لتمكين المرأة وصون الموروث الثقافي

تُعدُّ "دار الصانعة" بمدينة الداخلة من النماذج الرائدة على صعيد جهة الداخلة – وادي الذهب، في مجال دعم المرأة الحرفية، وتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وصون الموروث الثقافي المحلي، في إطار رؤية تنموية شاملة تهدف إلى تمكين العنصر البشري، لا سيما النساء والشباب.

يتميز فضاء "دار الصانعة" بدوره الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، حيث يُكرّس كمركز لدعم النساء الحرفيات، ويعزز استدامة الحرف التقليدية التي تمثل جزءاً أساسياً من التراث الثقافي للجهة، تماشياً مع البرامج المندمجة للنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.

ويُعتبر هذا الفضاء من الركائز الأساسية للحفاظ على الحرف المهددة بالاندثار، إذ يتم عبره نقل المهارات التقليدية للأجيال الجديدة من خلال تكوين تدريجي، إلى جانب تنظيم معارض جهوية ووطنية تتيح للصانعات تسويق منتجاتهن والانفتاح على تجارب مهنية أخرى.

وأكد هاشم مرزوك، المدير الجهوي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الداخلة – وادي الذهب، أن قطاع الصناعة التقليدية يعكس بمرآته الموروث الثقافي والتاريخي للجهة، ويلعب دوراً محورياً في تعزيز التقاليد المحلية ودفع التنمية المجالية.

وأشار مرزوك إلى أن "دار الصانعة" تمثل بنية تحتية نموذجية لدعم النساء الصانعات، حيث توفر مرافق متعددة للإنتاج والتسويق، إلى جانب دعم تقنيات العمل وتوفير معدات حديثة تضمن الجودة والصحة والسلامة المهنية.

تندرج هذه المبادرة ضمن البرنامج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه الملك محمد السادس عام 2015، والذي خصص له ما يقارب 33.3 مليون درهم لقطاع الصناعة التقليدية، مكنت من إنجاز 14 مشروعًا نوعيًا، شملت تعزيز البنية التحتية، ودعم المستفيدين والمواكبة والتسويق.

وأكد مرزوك أن تأمين التكوين المستمر والتكوين المهني بالتدرج يشكل رهاناً أساسياً للحفاظ على الحرف المهددة بالانقراض وضمان انتقال المهارات بطريقة علمية من جيل إلى آخر.

كما أكد أن قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي يشكلان قطاعاً ثالثاً مكملاً للقطاعين العام والخاص، لما لهما من أثر إيجابي في تعزيز التماسك الاجتماعي، وتحقيق التنمية المستدامة، وتمكين الفئات الهشة من تحسين ظروف عيشها والمشاركة الفاعلة في الدورة الاقتصادية.

وأبرز أن "دار الصانعة" تسهم بشكل مباشر في تثمين الرأسمال البشري والطبيعي للجهة، وتعزيز قيم التماسك الاجتماعي والتضامن، من خلال تمكين المرأة الحرفية وإتاحة الفرص أمامها للاندماج والإبداع.

وفي سياق متصل، أكدت ميمونة حمية، إحدى المستفيدات من المشروع، أن "دار الصانعة" وفرت لهن فضاءً لعرض مواهبهن وتحقيق التمكين الاقتصادي، مشيرة إلى أهمية الحفاظ على التراث التقليدي المحلي وخاصة المصنوعات الجلدية التي قد تواجه خطر الاندثار دون جهود إحيائية.

ودعت حمية الشابات إلى حمل مشعل صون هذا التراث للأجيال القادمة، معتبرة أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتمكين والابتكار والتنمية المحلية المندمجة، وينسجم مع روح النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، ويعكس التزام المغرب النابع من إرادة ملكية سامية للنهوض بالصناعة التقليدية النسائية وجعلها رافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.