- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
رئيس منظمة "التجار الأحرار" يشيد بجهود الحكومة لمواجهة غلاء الأسعار
أفاد "أحمد صوح"، رئيس المنظمة الوطنية للتجار الأحرار، في حوار صحفي، بأن جهود الحكومة في مواجهة الأزمة الحالية جد ناجعة، ما ساهم في وفرة الإنتاج في الأسواق المغربية سواء بالنسبة للمواد المصنعة محليا أو المستوردة، حيث تم تنويع مصادر استيراد المواد التي بها نقص.
وأبرز "صوح"، أن الحكومة تمتلك رؤية اقتصادية ملموسة استطاعت من خلالها التوفيق بين الجانب الإجتماعي والإقتصادي، ومن ضمن الإجراءات التي اتخذتها رفع الرسوم الجمركية عن مجموعة من المواد لتوفيرها، إضافة إلى وقف تصدير مواد أخرى، وتخفيض تكلفة نقل البضائع ودعم الدولة للنقل بسبب ارتفاع ثمن المحروقات، ما ساهم في استقرار الأسعار.
وأشار رئيس منظمة "التجار الأحرار"، إلى أن تموين الأسواق مع اقتراب شهر رمضان جد جيد، مع توفر المواد المرتبطة بهذا الشهر، حيث أن التمور متوفرة بشكل جيدة سواء المحلية منها أو التمور المستوردة من مصر والعراق والسعودية، إضافة إلى توفر البيض وبداية انخفاض أسعاره، مع استحضار الإنخفاض الذي عرفه سعر الطماطم والخضر، حيث تتراوح أثمنتها بين 4 و8 دراهم. ونوه بإجراءات الحكومة لرفع الرسوم عن استيراد القمح الصلب، ما أدى إلى انخفاض أسعار الدقيق والسميد وباقي أنواع المعجنات التي ستعرف مزيدا من الإنخفاض.
واعتبر أن هذه الإجراءات جميعها ساهمت في تخفيف وطأة الغلاء على المواطنين، على الرغم من أن هذه الحكومة جاءت في مرحلة صعبة مطبوعة بالأزمات، محذرا من بعض الخطابات التي يروجها أشخاص بهدف تغليط الرأي العام بخصوص الغلاء. ودعا إلى إخراج قوانين جديدة إلى حيز الوجود تنظم القطاعات التجارية الصغرى والكبرى التي تعرف فراغا قانونيا، حتى تتسم السوق المغربية بالشفافية، لردع الفئات التي تراوغ وتقوم برفع قيمة السلع من أجل الإدخار غير المشروع، مؤكدا في المقابل أن التاجر الصغير ليس مسؤولا عن المزايدات داخل السوق، وأن دوره كان مهما خلال الأزمات.
تعليقات (0)