- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
تابعونا على فيسبوك
خطر الحركات الجهادية يتربص بإسبانيا.. والمغاربة على رأس الموقوفين في 2020
تلقت السلطات الإسبانية تحذيرات من أن البلاد تبقى في مرمى الإسلام الراديكالي والتهديد "شديد"، وهو ما أكده وزير الدولة الإسباني للأمن "رافائيل بيريز رويز"، خلال مؤتمر نظمه مؤخرا مركز أبحاث "إلكانو"، من أن العمليات الجهادية "التهديد الإرهابي الرئيسي لبلدنا وللمجتمع الدولي ككل".
وقال وزير الدولة الإسباني للأمن، إنه لمواجهة هذا التهديد، يجب أن نتحرك على جبهتين: في إسبانيا، ولكن أيضا في الساحل، وخاصة في مالي، التي أصبحت "مركز التهديد الإرهابي"، حيث تنتهج مدريد سياسة تدريب العسكريين. والدعم الدبلوماسي والمشاركة في التنمية الإقتصادية.
فيما يرى "مانويل.ر. توريس"، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بابلو دي أولافيد في إشبيلية، أنه على الرغم من أن الإنطباع لدى الجمهور هو أن الخطر قد تضاءل بشدة، لا سيما بسبب اختفاء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، فإن "التهديد وصل إلى مستوى شديد". مردفا أن الوضع يتطلب "نشاطا كبيرا لمكافحة الإرهاب" في إسبانيا، حيث تم اعتقال أكثر من 30 شخصا في عام 2020 بسبب هذا النوع من الجرائم، وفقا لأرقام وزارة الداخلية.
وتابع "توريس"، أن من بينهم شخصان قاما بتحويل أموال إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، بالإضافة إلى امرأة إسبانية شابة تحولت فجأة إلى التطرف وأرسلت ما يقرب من 5000 يورو إلى نفس المجموعة، وكانت تخطط للسفر إلى سوريا للزواج من مقاتل قابلته على وسائل التواصل الإجتماعي عندما تم القبض عليها. مؤكدا أن "الأسباب (للإنتقال إلى العمل العنيف) هي نفسها منذ خمس أو عشر سنوات"، أي "الإستهلاك الدائم للدعاية" والعلاقات الشخصية داخل الحركة الجهادية.
ومنذ عام 2015، كانت إسبانيا في المستوى 4 من حالة التأهب ضد الإرهاب، بمقياس أقصى يبلغ 5، مما يعكس خطرا كبيرا لوقوع هجوم.
تعليقات (0)