- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
تقرير هندي: استقرار المغرب وموقعه الإستراتيجي يجذبان الشركات الصينية العملاقة
أفاد تقرير صادر عن منظمة "The Observer Research Foundation" الهندية، بأن استقرار المملكة المغربية وموقعها الإستراتيجي، جعلاها منصة أساسية للتوسع الصيني في منطقة البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا.
وأوضحت المنظمة، أن المغرب وقّع عام 2022 خطة تنفيذ مبادرة "الحزام والطريق"، ليصبح بذلك أول دولة مغاربية تنضم إلى هذه المبادرة، التي جاءت لتساهم في تعزيز العلاقات بين البلدين على جميع الأصعدة، لا سيما من خلال "طريق الحرير الرقمي"، الذي يُمثّل الذراع التكنولوجي للمبادرة. مؤكدة أن الهدف من هذا المشروع هو نشر بنية تحتية رقمية متطورة تشمل شبكات الإنترنت فائقة السرعة، مراكز التجارة الإلكترونية، والمدن الذكية.
وأضاف التقرير الهندي، أن الشركات الصينية العملاقة مثل "هواوي" و"ZTE"، تساهم بشكل أساسي في تنفيذ هذا المشروع، حيث تقدم حلولاً مبتكرة لبناء شبكات الألياف الضوئية بتكلفة أقل مقارنة بالشركات الأوروبية والأمريكية. وأبرزت أن المغرب يمتاز بموقع جغرافي استراتيجي عند تقاطع البحر الأبيض المتوسط، وأفريقيا جنوب الصحراء، والمحيط الأطلسي، وهو ما يُعزّز مكانته كمركز اقتصادي. وبذلك أصبحت الصين ثالث أكبر مُصدّر للبضائع إلى المغرب في عام 2023، مما يعكس حجم التعاون التجاري بين البلدين. إضافة إلى ذلك، فإن المغرب استفاد من اتفاقيات التجارة الحرة التي وقّعها مع الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ما منح الشركات الصينية التي تستثمر في المغرب مزايا كبيرة للوصول إلى أسواق واسعة.
وأورد المصدر ذاته، أن طنجة أصبحت المدينة مركزاً صناعياً رئيسياً، حيث تقوم العديد من الشركات الصينية الكبرى، مثل "BYD" و"CNGR"، بإنشاء مصانع لصناعة بطاريات السيارات الكهربائية ومكونات السيارات. وهذه المشاريع تستفيد من موقع المغرب الإستراتيجي في تصدير المنتجات إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية. وسجّل أن مبادرة "طريق الحرير الرقمي" الصينية تُواجه منافسة من مبادرات أخرى، مثل "البوابة العالمية" التي أطلقها الإتحاد الأوروبي ومبادرة "ماتيي" الإيطالية، اللتين تسعيان إلى تعزيز التعاون الإقتصادي مع دول المنطقة. مشيراً إلى أن الشراكة بين المغرب والصين تظل عاملاً مهماً في دفع عجلة التنمية الإقتصادية والإجتماعية في المملكة.
تعليقات (0)