- 16:12أساتذة “الزنزانة 10” يعلنون التصعيد
- 15:506 ملايين و770 ألف درهم لدعم المهرجانات والتظاهرات السينمائية
- 15:24الجمارك تحبط تهريب المخدرات بمعبر “باب مليلية”
- 15:04يونيسيف: المغرب يحقق إنجازات مهمة في حماية الطفولة
- 14:33آسفي.. السجن لبرلماني اختلس و بدد المال العام
- 14:02الطالبي العلمي: احترام وحدة الدول أساس لحل نزاعات المنطقة الأورومتوسطية
- 13:35تفعيل الاستفادة من التقاعد على 1320 يوما بدل 3240
- 13:05شراكة استراتيجية بين لارام والموريتانية للطيران
- 12:44استبعاد مغاربة من مراكز الإيواء يُشعل الجدل في سبتة ومليلية
تابعونا على فيسبوك
تفاصيل عمليات تجسس الصين على جميع القادة الأفارقة بمقر الإتحاد الإفريقي
مع اقتراب موعد انطلاق أشغال القمة الـ 30 للإتحاد الإفريقي بالعاصمة أديس أبابا، طفت على السطح قضية التجسس على القادة الأفارقة بمقر الإتحاد.
وقالت صحيفة "لوموند" الفرنسية، التي كشفت عن الخبر الجمعة 26 يناير، إن جمهورية الصين التي أهدت مقر الإتحاد الإفريقي بأديس أبابا لدول القارة عام 2012، ظلت تتجسس على اجتماعات المنظمة عبر زرع أنظمة معلوماتية وميكروفونات في البناية.
وبحسب "لوموند"، فإن اكتشاف هذه القضية كان في يناير 2017، عندما لاحظ العاملون في خلية الإعلام الآلي بالمنظمة أن خوادم أو الشبكة المعلوماتية، كانت في حالة ضغط بين منتصف الليل والثانية صباحا رغم أن المكاتب كانت فارغة. موضحة أن هذه الحادثة قادت إلى اكتشاف عمليات تحويل لأسرار ومعلومات الأفارقة نحو شنغهاي الصينية.
ونقلت الصحيفة الفرنسية عن مصادر من الإتحاد الإفريقي، أنه بعد اكتشاف هذه الثغرة تم تسريح مهندسين صينيين يعملون بمقر الإتحاد، وإعادة النظر في كافة المنظومة المعلوماتية للمنظمة. مضيفة أنه في قمة يوليوز 2017 التي حضرها الملك محمد السادس، وكانت بداية عودة المغرب للمنظمة الإفريقية بعد غياب طويل، تمت الإستعانة بأربعة خبراء جزائريين وآخرين من إثيوبيا، اكتشفوا أيضا وجود ميكروفونات صغيرة تحت المكاتب وفي الجدران بقاعات الإجتماعات المخصصة للمسؤولين والقادة الأفارقة.
وكانت الصين قد تبرعت ببناء المبنى الجديد للإتحاد الأفريقي قبل 6 سنوات، وتولت تجهيز المبنى بالكامل من أول البناء حتى أنظمة الحاسوب.
تعليقات (0)