- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
تابعونا على فيسبوك
تراجع مساحة الأراضي الزراعية بنسبة 25 ٪ مقابل ارتفاع عدد السكان
تم مساء السبت 16 دجنبر بالرباط، تنظيم احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للتربة تحت شعار "حديقة التجارب النباتية من أجل الحفاظ على التنوع البيولوجي"، من طرف المعهد الوطني للبحث الزراعي وولاية الرباط سلا القنيطرة وبشراكة مع جمعية "حوار الألحان"، والرابطة المحمدية للعلماء والمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية ومؤسسة الثقافة الإسلامية.
وفي كلمة له بالمناسبة أكد رشيد دحان الكاتب العام للمعهد الوطني للبحث الزراعي، أن مساحة الأراضي الصالحة للزراعة ستتراجع بنسبة 25 في المائة خلال عام 2050 مقارنة بعام 1960، بجانب تعرض نحو 33 في المائة من الأراضي الزراعية للاتلاف، وذلك مقابل ارتفاع ومضاعفة عدد سكان الأرض في عام 2050 ليصل إلى 9 مليارات نسمة.
وطالب المتحدث ذاته بضرورة زيادة الإنتاج الغذائي بنسبة 60 في المائة، لتلبية احتياجات هذه الفئة السكانية العريضة مضيفا أنه لا يكفي إصلاح التربة بعد أن تضررت، مؤكدا أن العالم أصبح حاليا بحاجة إلى أراض خصبة سليمة، لتحقيق الأهداف المتعلقة بالأمن الغذائي والتغذية ومكافحة آثار تغير المناخ وضمان التنمية الشاملة المستدامة.
ومن ناحيتها أوضحت حسناء ياشو وهي متخصصة في علوم التربة في كلمة لها بذات المناسبة، أن لابد من الحفاظ على التربة الخصبة نظرا للزحف العمراني الذي يواجهه العالم، مضيفة أن إنتاج التربة يحتاج إلى الكثير من الوقت.
تعليقات (0)