- 23:36استئنافية الرباط تؤجل الحكم في قضية المهداوي
- 23:30عاجل.. هزة أرضية تضرب إقليم تارودانت
- 23:30إحباط محاولة تهريب مخدرات بشاطئ مالاباطا
- 20:32التهراوي من جنيف: السيادة الصحية تتحقق عبر إصلاح لآليات التمويل الصحي
- 20:29تعرف على دورية شرطة ذكية تضع المغرب في مصاف البلدان الرائدة
- 20:03الطالبي العلمي يستقبل وفد برلماني زامبي
- 19:54بلقشور يتراجع عن ترشحه لرئاسة الرجاء
- 19:37تراكم النفايات يُقلق ساكنة سيدي يحيى الغرب
- 19:03استثمار 130 مليار درهم لتعزيز السيادة المائية والطاقية للمغرب
تابعونا على فيسبوك
العنصر يدافع عن أمزازي.. ويقصف منتقدي تدبيره للدخول المدرسي في زمن "كورونا"
هاجم امحند العنصر، الأمين العام لحزب "الحركة الشعبية"، منتقدي وزارة التربية الوطنية، وتدبيرها للدخول المدرسي، معتبرا أن إنجاح الدخول المدرسي مسؤولية جماعية، وليس مجالا للمزايدات السياسوية والحسابات الضيقة.
ودعا المكتب السياسي لـ"الحركة الشعبية"، إلى المزيد من التعبئة الجماعية لجعل المؤسسات التعليمية في منأى عن الجائحة، داعيا بعض التيارات السياسية التي تطعن في ما أسماه المسار النوعي، دون تقديم بدائل عملية، إلى جعل المدرسة المغربية بعيدة عن الأجندات الإنتخابوية. منتقدا التيارات التي مازالت بصمات سوء تدبيرها لقطاع التربية الإستراتيجي محط إصلاحات جوهرية غير مسبوقة، عرفتها المنظومة في المدة الأخيرة.
كما حرص حزب "السنبلة"، على الدفاع عن سعيد أمزازي، الذي التحق بالحركة من بوابة الإستوزار، مشيدا بالتدابير التي اتخذها لضمان انطلاقة سلسة للدخول المدرسي، رغم صعوبة الظرفية الحالية بسبب الوباء.
وكان حزب "التقدم والإشتراكية"، قد انتقد الحكومة ووزير التربية الوطنية سعيد أمزازي، بسبب عدم لجوئه لفتح حوار ونقاش مع مهتلف الفاعلين والشركاء، واصفا الدخول المدرسي الحالي بـ"العشوائي والمتخبط".
وأكد حزب "الكتاب" خلال اجتماع مكتبه السياسي، أن توفير شروط دخول تربوي ناجح نسبيا كان ممكنا لو أن الحكومة باشرت خلال أشهر يونيو ويوليوز وغشت مقاربة تحضيرية تنبني على إشراك حقيقي لكل الفاعلين، من نقابات وأحزاب وأساتذة وإداريين ومختصين وخبراء وتلاميذ وطلبة وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ ومجتمع مدني، من خلال إجراء نقاش عمومي واسع، باحتضان وازن من طرف وسائل الإعلام. مضيفا أن النقاش الموسع كان كفيلا بأن يفضي إلى مقاربات ليست مثالية ولكن تحظى باقتناع واسع من قبل الرأي العام، بدل هذا التخبط والإلتباس الذي تعيشه الآن معظم المؤسسات التعليمية، العمومية والخصوصية على حد سواء، ومعها الأسر المعنية.
تعليقات (0)