- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
- 22:11شركة إيطالية تفوز بصفقة توسعة شبكة القطار فائق السرعة في المغرب
- 21:48النصيري وحمد الله وأجراي ضمن قائمة أفضل هدافي العالم لعام 2025
- 20:44افتتاح "قمة التربية بالرياضة في أفريقيا" بالدار البيضاء
- 20:37المجلس الأعلى الإسباني يوافق على تسجيل أولمو وفيكتور مع برشلونة
- 20:15أخنوش يترأس اجتماعا لتتبع مخطط تنزيل قانون العقوبات البديلة
تابعونا على فيسبوك
الجامعي يقصف قادة "الإستقلال" والرافضين لـ"فرنسة" المواد العلمية
في رد صريح على الرافضين لتدريس مواد علمية بلغة أجنبية، وخاصة الأمين العام لحزب "الإستقلال" نزار بركة، وجه المحلل السياسي والقيادي السابق في الحزب "خالد الجامعي"، في حديثه لأحد المنابر الإعلامية، إنتقادا شديد اللهجة لهؤلاء لكونهم يدرسون أبنائهم في الخارج.
وقال الجامعي: "يمكن للآخر الحديث عن مسألة لغة التدريس عندما يعطي المثل بنفسه، فنزار بركة وأبنائه وأبناء علال الفاسي، وأبناء أغلبية قادة حزب الإستقلال درسوا في البعثات الأجنبية، ويجيو اليوم يهدرو على اللغة؟ حشومة عليهم". مضيفا بالقول: "أنا شخصيا عندما كنت في اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال، كنت الوحيد الذي درس أبناءه في المدرسة العمومية، فيما جميع أعضاء اللجنة درسوا أبناءهم في البعثات الأجنبية. يقروا ولادهم مع المغاربة عاد ينتقدوا لغة التدريس، لكي تكون لهم مصداقية".
واستطرد القيادي السابق في حزب "الميزان" قائلا: "إذا تم تدريس أبناء المغاربة ثقافتهم وحضارتهم، فلن يكون هناك مشكل في تدريسهم المواد العلمية بلغات أخرى"، معتبرا أنه اليوم "جميع المواد العلمية في كل البلدان تدرس بالإنجليزية، لأنه عندما يصل التلميذ إلى مستوى معين من التعلم لا يمكنه الإستمرار إذا لم يكن يتقن الإنجليزية، لأن اللغة المهيمنة هي لغة الأقوى إقتصاديا، وهو ما كان عليه الأمر عندما كان العالم الإسلامي هو القوة المهيمنة، حيث كانت اللغة العربية تدرس في جميع أنحاء العالم".
وكان عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، والأمين العام السابق لحزب "العدالة والتنمية"، قد انتقد هو الآخر قرار "فرنسة" المواد العلمية، مؤكدا أن عددا من الدول الكبرى والمهمة تعتمد لغتها الأم في التدريس مستدلا بإسرائيل. مشددا على أن ضعف مستوى التعليم بالمغرب، غير مرتبط بتدريس المواد العلمية باللغة العربية.
تعليقات (0)