- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
البرلمان المغربي يواصل حضوره القوي في القارة الأمريكية
بفضل سياسة الإنفتاح التي تنهجها المملكة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، يشارك وفد برلماني مغربي في أشغال الدورة التشريعية لبرلمان أمريكا الوسطى "البرلسين" التي تحتضنها عاصمة غواتيمالا أيام 22، 23، 24، و25 يناير الجاري، وذلك بدعوة من الرئيس الدومينيكي طوني رافول طيخادا.
وفي هذا الصدد، أكد النائب "عبد الرحيم عثمون"، عضو مكتب مجلس النواب ورئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب-الإتحاد الاوروبي، خلال مشاركته الثلاثاء 23 يناير، على جهد برلمان المملكة المغربية في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع برلمان أمريكا الوسطى، ولتتقارب الشراكة أكثر مع هذه الدول بأبعادها العديدة وفي جميع المجالات في إطار مشروع مجتمعي مفتوح وديمقراطي وموحد تبنيه المملكة المغربية بإيمان وتصميم.
وأشار عثمون إلى أن المغرب بذل جهودا كبيرة في مجال إرساء الديمقراطية وسيادة القانون خاصة في ضوء التغيرات التي طرأت على بلدان المغرب العربي والشرق الأوسط، مؤكدا أن تعزيز الشراكات بين البلدان أو بين المناطق قد أصبح مسألة حتمية في السياق العالمي لزيادة إضفاء الطابع الإقليمي على الإقتصادات وتكثيف التنافس التجاري والمالي والحاجة الأساسية إلى اغتنام فرص العولمة وتحسين إدارة مختلف القيود والقضايا المرتبطة به، لهذا جعل المغرب خيارا لا رجعة فيه للإنفتاح والإندماج في الإقتصاد العالمي.
كما استحضر المتحدث ذاته، الدور الذي يلعبه المغرب في الإندماج الإفريقي والتعاون جنوب-جنوب وخصوصا بعد رجوعه إلى عائلته الإفريقية، زيادة على العلاقة المتميزة التي تجمع المغرب بالإتحاد الأوروبي، ما يجعل منه جسرا لتنمية المشتركة والتعاون الثلاثي بين المغرب وأفريقيا وأمريكا الوسطى، وبين المغرب وأوروبا وأمريكا الوسطى.
يشار إلى أن المغرب يعد عضوا ملاحظا في هذه المؤسسة التشريعية لأمريكا الوسطى والتي تضم كلا من غواتيمالا، السالفادور، الهوندوراس، نيكاراغوا، باناما، جمهورية الدومينيكان كدول كاملة العضوية والبرلمان المغربي، المكسيك، بورتو ريكو، جمهورية الصين-تايوان. كأعضاء ملاحظون.
تعليقات (0)