- 17:57المغرب يعزز استخدام المياه المعالجة في الزراعة
- 17:11مجلس حقوق الإنسان يستقبل المعطي منجب
- 16:39انخفاض طفيف للدرهم مقابل الأورو والدولار
- 16:12أساتذة “الزنزانة 10” يعلنون التصعيد
- 15:506 ملايين و770 ألف درهم لدعم المهرجانات والتظاهرات السينمائية
- 15:24الجمارك تحبط تهريب المخدرات بمعبر “باب مليلية”
- 15:04يونيسيف: المغرب يحقق إنجازات مهمة في حماية الطفولة
- 14:33آسفي.. السجن لبرلماني اختلس و بدد المال العام
- 14:02الطالبي العلمي: احترام وحدة الدول أساس لحل نزاعات المنطقة الأورومتوسطية
تابعونا على فيسبوك
إطلاق مشروع زراعة الصبّار المُقاوم للحشرة القرمزيّة بخريبكة
جرى يومه الخميس 03 أبريل الجاري بالجماعة القروية المعادنة بإقليم خريبكة، إعطاء انطلاقة مشروع زراعة 720 هكتارا من الصبّار المُقاوم للحشرة القرمزيّة في الإقليم، وذلك في إطار الجهود الوطنية لإعادة تأهيل قطاع الصبّار المتأثر بانتشار الحشرة القرمزيّة.
ويتضمن هذا المشروع الرائد، الذي يندرج في إطار استراتيجية "الجيل الأخضر 2020-2030"، بغلاف مالي إجمالي يقدر ب 7 ملايين و270 ألف درهم، غرس 200 هكتار بجماعتي المعادنة وأولاد عيسى (مليون و900 ألف درهم)، و200 هكتار في كل من جماعتي البراكسة وأولاد عيسى (مليون و900 ألف درهم)، و200 هكتار في كل من المعادنة والبراكسة وأولاد عيسى، بتكلفة إجمالية قدرها مليون و800 ألف درهم، و120 هكتارا في أولاد عزوز (951 ألف درهم).
ويسعى المشروع، الذي تستغرق مدة إنجازه 18 شهراً، يتم خلالها تنفيذ جميع العمليات لضمان استدامة الإنتاج وتحقيق الأهداف المسطرة، إلى استغلال الأراضي البورية بشكل فعال وتعزيز إنتاجيتها. كما يروم خلق فرص شغل تقدر بـ32 ألف يوم عمل، فضلاً عن تثمين منتوج الصبار وتحسين ظروف تسويقه، بما يضمن استدامة القطاع وزيادة قيمته الإقتصادية. ويهدف أيضاً إلى تحفيز العمل الحر وريادة الأعمال الفلاحية من خلال تعزيز مهارات الفلاحين في مجالات الإنتاج وتثمين المنتوج والتسويق، وبالتالي فتح آفاق جديدة لتحسين ظروفهم المعيشية والمساهمة في التنمية المحلية.
وقال المدير الإقليمي للفلاحة بخريبكة "العربي طماح"، إن هذا المشروع يندرج في إطار تفعيل استراتيجية "الجيل الأخضر 2020-2030"، التي تتوخى، على الخصوص، تحسين مدخول الفلاحين بفضل إدخال سلاسل حيوانية وزراعات تتلاءم والظروف المناخية المحلية، مشيراً إلى أن المشروع يروم زرع 720 هكتار لخلق مناصب شغل، والرفع من مستوى عيش الفلاحين، فضلاً عن تأهيل قطاع الصبار الذي تضرر من انتشار الحشرة القرمزية.
تعليقات (0)