- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
أزمة حافلات النقل تشعل غضب ساكنة القنيطرة
يواصل مستعملو حافلات النقل العمومي بمدينة القنيطرة التعبير عن استيائهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما عبر مجموعات "فايسبوك"، من النقص الحاد في عدد الحافلات المخصصة لبعض الخطوط الحيوية، التي تربط بين أحياء شعبية تعتمد غالبية سكانها على النقل العمومي كوسيلة أساسية للتنقل إلى العمل أو الدراسة أو قضاء شؤونهم اليومية.
معاناة يومية ومشهد مكرر
يشكو المواطنون من الانتظار الطويل الذي قد يتجاوز ساعة في كثير من الأحيان داخل محطات الوقوف. ومع وصول الحافلة، يجدونها مكتظة بالركاب من المحطات السابقة، ما يدفعهم إلى مواجهة خيارين صعبين: إما الصعود وسط زحام خانق أو الانتظار الطويل لحافلة أخرى قد تكون حالتها مشابهة.
اتهامات للشركة وتراجع في الأداء
يرى العديد من المتضررين أن الشركة المفوض لها تدبير قطاع النقل باتت تضع الربح المادي فوق راحة الزبائن. ويستشهدون بتقليص عدد الحافلات المخصصة لبعض الخطوط التي تُعد الأكثر استخداماً، ما يزيد من تفاقم الأزمة.
مطالب بإجراءات عاجلة
في ظل هذه الظروف، يطالب المتضررون الشركة بتعزيز أسطول الحافلات المخصصة للخطوط المكتظة لتخفيف الضغط وتحسين الخدمة. ويأملون في وضع حد لمعاناتهم اليومية، التي باتت تؤثر بشكل مباشر على حياتهم العملية والدراسية.
من الترحيب إلى التذمر
وكانت الشركة، عند انطلاق خدماتها، قد لاقت استحساناً واسعاً من المواطنين الذين رأوا فيها بداية لتحسين خدمات النقل العمومي. لكن سرعان ما تراجعت الثقة بعد ظهور اختلالات في تدبير بعض الخطوط، لتصبح الحافلات رمزاً لمعاناة فرضتها الظروف الاجتماعية والمادية على شريحة واسعة من السكان.
تعليقات (0)