- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
أرفود .. ملتقى التمور يعود في نسخته ال 12
أعطى محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الثلاثاء، الانطلاقة الرسمية لفعاليات النسخة ال12 للملتقى الدولي للتمر بالمغرب، التي ستنظم بأرفود خلال الفترة ما بين 3 و8 أكتوبر المقبل، تحت شعار "الجيل الأخضر: آفاق جديدة لتنمية النخيل واستدامة الواحات"، واجهة متميزة للفاعلين في القطاع، من أجل النهوض وتنمية سلسلة نخيل التمر على المستويين الوطني والدولي.
وعلى هامش افتتاح فعاليات الملتقى، قام وزير الفلاحة بزيارات تفقدية للوقوف على مدى تقدم مشاريع التنمية الفلاحية والقروية في إقليم الراشدية.
ويتعلق الأمر بتدشين منشأة فنية أقيمت فوق وادي زيز، إلى جانب تفقده قناة الري التي أقيمت على مستوى الطريق الرابطة بين الطريق الوطنية رقم 13 بأولاد الزهرة بإقليم الرشيدية.
وتعد هذه التظاهرة التي تنظم برعاية ملكية، فضاء متميزا لتسليط الضوء على أهمية هذه السلسلة في اقتصاد مناطق الواحات، وعلى الرهانات المرتبطة باستدامة هذه المجالات وكذا إمكانيات تنميتها في أفق 2030، في إطار عقد البرنامج الجديد وفي سياق التغيرات المناخية.
وبات هذا الملتقى الدولي، الذي أحدث سنة 1940، وكان يعرف حينئذ بمعرض التمور بتافيلالت، يفرض نفسه اليوم كحدث لا محيد عنه ضمن الأجندة الفلاحية من خلال توفير منصة أساسية للقاء والتواصل وتبادل الخبرات على الصعيدين الوطني والدولي، وأيضا موعدا مرجعيا بالنسبة للمهنيين المشتغلين في سلسلة النخيل المنتج للتمر. ويؤكد التطور الذي شهده هذا الملتقى على مر السنين، نمو قطاع نخيل التمر، الذي تحقق بفضل جهود مختلف الفاعليين المعنيين من مؤسسات وقطاع خاص محليا ووطنيا.
تعليقات (0)