- 07:29أجواء غائمة وزخات مطرية في توقعات طقس السبت
- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
تابعونا على فيسبوك
أخنوش : "المغاربة لا يثقون في السياسة والسياسيين"
أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب "التجمع الوطني للأحرار"، مرة أخرى أن منسوب ثقة المغاربة في السياسة وصل إلى أدنى مستوياته، أمام عجز الأحزاب على التأطير والتكوين، إلا أن تيارًا برز ووجد فرصة مناسبة لينتشر ويتوسع ويستغل فقدان ثقة المغاربة في المؤسسة الحزبية.
وأضاف أخنوش، في كلمة ألقاها بمناسبة حفل اختتام المؤتمرات الجهوية لحزبه، والذي احتضنته مدينة أكادير السبت 24 فبراير الجاري، أن الأمر يتعلق ب"تيار العدمية واللامبالاة والنفور من السياسة، الذي يستغل أزمة القيم في المجتمع، مما ساهم في ظهور توترات متزايدة، تعكس مطالب اجتماعية مشروعة للمواطنين، تم استغلالها أحيانًا من قبل بعض الجهات المغرضة".
وأوضح قائلاً إنه: "أمام هذا الوضع، كان من الضروري أن نتحرك، لأننا واثقون من ضرورة العودة إلى الأصل، وبالتالي أضحى لزامًا علينا أن نجدد خطابنا، ونتفاعل مع التوجيهات السامية للملك محمد السادس، داعيا كل القوى الحية في البلاد إلى المساهمة في نقاش مجتمعي حول النموذج التنموي الوطني، الذي أصبح اليوم غير قادر على الاستجابة للحاجيات الملحّة للمواطنين، وغير قادر على تحقيق العدالة والاجتماعية، ولذلك خصصنا المؤتمرات الجهوية للنقاش من أجل هذا المشروع، ورفعنا شعار من هنا يبدأ المسار لننطلق للعمل الميداني من خلال عقد مؤتمرات جهوية للحزب".يقول زعيم "الحمامة".
وأردف رئيس حزب "الحمامة"، أن إعطاء معنى جديد للعمل السياسي أصبحت ضرورة ملحة من أجل طرح الأفكار وتطبيقها على أرض الواقع من جهة وخدمة الوطن من جهة أخرى. مضيفاً: "هدفنا بالأساس هو أن يسترجع المواطنون الثقة في السياسية، من خلال الاستماع إلى صوت المواطن الذي يجتهد لتحسين عيشه، ويدرس ويتخرج، ليجد عملًا لائقًا به".
تعليقات (0)