- 18:48الحكومة تُعلّق على رسوم ترامب الجمركية
- 18:27كاميرا تجسّس داخل محل ملابس نسائية تجرّ صاحبه للتحقيق
- 18:02ألباريس: موقف إسبانيا من الصحراء لم يتغير
- 17:21مئات مديري التعليم يحتجون على برادة بسبب التعويضات
- 17:14المصادقة على مراجعة رواتب الشيخوخة للمتقاعدين
- 17:02زيارة مرتقبة لوزير الداخلية الفرنسي إلى المغرب
- 16:50الحكومة تصادق على مشروع قانون التعليم المدرسي
- 16:38الـ"pps": الحكومة تُرَجِّحُ مصالح لوبيات المال وتجار الأزمات
- 16:17جولة جديدة من التفتيش تطال الجماعات والمؤسسات العمومية
تابعونا على فيسبوك
هل سحب المبدع باسو البساط من القنوات العمومية ب"سي الكالة"؟
خلال كل شهر رمضان يعود الانتقاد مجددا للقنوات العمومية، التي تمول من أموال الشعب المغربي، بسبب الإنتاجات الرمضانية التي تفتقد لأدنى شروط الإبداع، حسب ما أكده مجموعة من النقاد الذين وصفوا بأن الدراما المغربية بصفة عامة بحاجة لكتاب سيناريو مميزين، حيث إن الموجودين بالساحة حاليا مجرد كتاب تحت الطلب من أجل "طرف الخبز".
وفي ظل هذا الجدل، أطل المبدع محمد باسو بسلسلة كوميدية أطلق عليها إسم "سي الكالة"، والتي تعتبر كجزء ثان لسلسة "الناطق غير الرسمي"، والتي لقيت إشادة بمستوى الإبداع وانتقاء المواضيع، حيث استطاع أن يشد انتباه مئات الألاف من المواطنين داخل وخارج أرض الوطن، والذين حجوا إلى قناته بموقع التواصل الاجتماعي يوتيوب من أجل الاستمتاع بعدما خذلتهم القنوات العمومية بسلسلاتها البذيئة.
وتعالج سلسلة "سي الكالة"، التي تدخل ضمن "الكوميديا السوداء"، عددا من المواضيع والآفات التي أصبحت طافية على سطح المجتمع، من قبيل المحسوبية والزبونية والرشوة، وانتزاع حقوق المواطنين بالباطل، والظلم الذي يمارس غالبا من قبل أشخاص ذوي نفوذ وسلطة سياسية، وهي مقتبسة من الواقع المعاش للمغاربة، حيث إن معالجة باسو لها كانت بطريقة سلسة وعميقة بعيدة عن الإطناب والابتذال.
وتطرق المبدع الكوميدي الدكتور محمد باسو على مدار7 دقائق من "سي الكالة" لمجموعة من القضايا الاجتماعية المغربية في قالب فكاهي ساخر، منها ظاهرة الاتجار بالشواهد الجامعية، واحتكار المناصب بين العائلات، والفساد الإداري وما يتلوه من فساد مالي وأخلاقي، وتضارب المصالح ضدا عن الدستور والقانون.
وجدير بالذكر أن "سي الكالة"، لقيت إشادة وتشجيعا من الجمهور المغربي، حيث استطاعت أول حلقة منها أن تشد الانتباه، فرغم عرضها عبر منصة “يوتيوب” فقط، إلا أنها تمكنت من تحقيق نسبة مشاهدة عالية جدا بلغت أزيد من 500 ألف في أقل من 24 ساعة، ما جعل الجمهور يطالبه بمزيد من الإبداعالذي يفضح كل الممارسات الملتوية لعدد من المسؤولين.
تعليقات (0)