- 00:47أمن أكادير يطيح بمتورطين في الاعتداء والاختطاف
- 00:30تطورات جديدة في قضية صفع قايد تمارة
- 00:10مطالب بمحاسبة وكالات أسفار بعد شكاوى معتمرين من سوء الخدمات
- 23:48الحبس النافذ سنتين لسائق طاكسي انتحل صفة صحفي
- 23:30مطالب باسترجاع أموال “الدعم المنهوبة” من مستوردي الأغنام
- 23:15تحذير من عملية احتيال جديدة على واتساب
- 23:00قتيلان وجرحى في حادثة سير خطيرة بمدخل العرائش
- 22:40توقيف سائق اعتدى على رجل أمن بطنجة
- 22:23المغرب يحقق أرقاما قياسية في صادرات الطماطم
تابعونا على فيسبوك
هام لمهنيي الطريق...اتفاقية غير مسبوقة بين "طوطال المغرب" و"سهام للتأمين"
أبرمت "طوطال المغرب" و"سهام" للتأمين، اتفاقية شراكة بهدف تمكين مهنيي الطريق (من سائقي سيارات الأجرة والشاحنات وغيرهم) المتوفرين على بطاقة الوفاء من الاستفادة من خدمات التأمين الصحي.
هذه البادرة الغير مسبوقة تتيح لسائقي سيارات الأجرة والشاحنات الذين يتوفرون على بطاقات الوفاء "Total Club" استبدال نقطهم للوفاء بتأمين خاص بالاستشفاء "سهام" للتأمين.
وباستبدال 30000 أو 50000 نقطة الكلوب، يحصل زبون برنامج "Total Club" على تأمين من سهام للتأمين مدته 12 شهرا، ويشمل زوجته وأطفاله.
ويتكفل التأمين بالفحوصات الطبية أثناء الاستشفاء، الإقامة (العادية، في الإنعاش أو العناية المركزة)، وأتعاب الجراحين وأخصائيي التخدير، وقاعة العمليات، الصيدلة أو العمليات الجراحية، المراقبة الطبية، وعلم الأحياء أثناء الاستشفاء والفحوصات بالأشعة أثناء الاستشفاء.
وهذا العرض يهم حوالي 30000 مهنيا للطريق حاصلين على بطاقة الوفاء "Total Club".
وتتماشى هذه الشراكة مع مهمة "طوطال" التي تروم الابتكار يوميا للإسهام الحقيقي في حياة الناس من خلال القرب والابتكار.
وبالمناسبة، صرح جان لويس بونينفانت، المدير العام لطوطال المغرب قائلا “علاوة على تقديم خدمة أكثر شمولية لزبائنا، هذه الشراكة مع سهام للتأمين تستجيب إلى نهج حقيقي مجتمعي: تسهيل ولوجهم للعناية الصحية ذات جودة. فسهام للتأمين معروفة كواحدة من الشركات الرائدة في التأمين بالمغرب. ونحن سعداء بهذا التعاون المبتكر”.
بالنسبة لسهام للتأمين، هذه الشراكة ذات الحمولة الاجتماعية القوية تنسجم تماما مع سياق المبادرات المماثلة في قطاعات الأعمال الأخرى، حيث تهدف هي الأخرى إلى توفير الراحة والسلامة للفئات الاجتماعية المهنية التي لا تتوفر على حماية اجتماعية كافية في حال أزمة قاسية.
تعليقات (0)