عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة 09:09 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

نقص وارتفاع كلفة اليد العاملة يهددان موسم الحصاد

الجمعة 15 ماي 2026 - 20:18
بقلم: Harbal Wafae
نقص وارتفاع كلفة اليد العاملة يهددان موسم الحصاد

مع انطلاق موسم الحصاد في عدة مناطق مغربية، تتصاعد المخاوف حول تأثير غلاء ونقص اليد العاملة على إنتاجية المحاصيل، رغم تحسن الظروف المناخية بعد تجاوز مرحلة الجفاف.

تشير المعطيات إلى أن أجرة العامل اليومي في حصاد القطاني والحبوب تجاوزت 200 درهم في بعض المناطق، بينما ترتفع في مناطق أخرى، ما يضاعف التكاليف على المزارعين. هذا الارتفاع المصحوب بندرة العمالة يؤدي إلى تحول بعض الفلاحين من الجني اليدوي إلى الاعتماد على الآلات لتفادي الخسائر، في ظل صعوبة تأمين اليد العاملة في فترة الحصاد.

نقص اليد العاملة يهدد بتقليص المساحات المزروعة في المواسم المقبلة، خصوصا في المحاصيل التي تعتمد بشكل كامل على العنصر البشري مثل الفول والقطاني. كما ترتفع تكاليف نقل الأعلاف بسبب الضغط على اليد العاملة، بينما تصل أجور سائقي الجرارات والآلات الفلاحية إلى مستويات قياسية.

القطاع الزراعي المغربي لم يصل بعد إلى مرحلة المكننة الشاملة، مما يجعل العمالة البشرية المحرك الأساسي للحصاد. ارتفاع تكاليف الإنتاج المضاف إليها أسعار المحروقات وصيانة الآليات يزيد من صعوبة عملية الجني ويهدد بفقدان جزء من المحصول في حال أي تغير مناخي مفاجئ.

لتجاوز هذه الأزمة، ينظر إلى استقطاب اليد العاملة من دول الجوار وتطوير سياسات لتحفيز العمال المحليين كخطوة أولى. كما تبرز فكرة إنشاء شركات خدمات متخصصة في الفلاحة، تتولى تكوين العمال وتوفيرهم عند الحاجة، ما يضمن استمرار الإنتاج دون التضحية بحقوق العمال أو التأثير على جودة المحاصيل.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.