عاجل 19:00 الطرق السيارة تحذر مستعملي الطريق من تقلبات جوية قوية 18:12 انهيار صخري يهدد مستعملي الطريق بالحوز 17:33 انقطاع حركة السير بالطريق بين سيدي قاسم ومكناس 17:00 إيداع عمدة طنجة رهن الاعتقال الاحتياطي 16:40 خلاف على مكان اللقاء يؤجل مشاورات المنصوري وتحالف اليسار 16:05 المنصوري ترد على بنكيران: وجهنا الدعوة للجميع والقرار بيد كل حزب 15:44 عرشان: الحكومة المقبلة مطالبة بتسريع العمل والاستجابة لانتظارات المغاربة 15:18 عمدة طنجة أمام وكيل الملك بعد إنتهاء الحراسة النظرية 14:55 غلاء المحروقات يخرج سائقي “الطاكسيات” للاحتجاج بالبيضاء 14:44 نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية مرتقبة بهذه المناطق 14:27 احتجاجات الطلاب تتصاعد في فرنسا.. توقيف أكثر من 600 شخص 13:55 ترحيل مئات المغاربة من إسبانبا 13:27 تسجيل صوتي عن شراء الأصوات يقود مستشارا جماعيا للتحقيق 12:55 مجلس الشيوخ الإسباني يرفض منح الجنسية للصحراويين 12:42 الأحرار يعلن استعداده للمشاركة في الحكومة لمواصلة الأوراش 12:23 بعد لقاء المنصوري.. جودار: مشاورات الحكومة مستمرة وأولويات المغاربة محور النقاش 11:55 سبتة.. اعتراض 3 قوارب مهاجرين خلال ليلة واحدة 11:27 النيابة العامة تحقق في الأخبار الزائفة عن احتجاجات أيت بوگماز 10:55 غلاء المحروقات يدفع طاكسيات ببني ملال–خنيفرة لمراجعة التعريفة 10:27 الأحرار يعقد الدورة الاستثنائية لمجلسه الوطني 10:03 عقود عمل وهمية تستهدف مغاربة بإيطاليا 09:30 زيادة جديدة في أسعار المحروقات 09:00 30 سنة سجنا في حق "موسى أزغنغان" 08:22 أجواء حارة نسبيا في توقعات طقس الخميس

نجاة شاب بعد 40 ساعة سباحة نحو سبتة

الثلاثاء 23 شتنبر 2025 - 12:00
بقلم: Harbal Wafae
نجاة شاب بعد 40 ساعة سباحة نحو سبتة

نجا الشاب المصري رافي نادي (23 عامًا) بعد 40 ساعة من السباحة في عرض البحر الأبيض المتوسط، من ساحل مدينة الفنيدق نحو مدينة سبتة المحتلة، برفقة صديقه الذي لا يتجاوز 17 عامًا.

في مساء 14 يوليوز، انطلق الشابان في رحلة السباحة التي كانت تبدو لهم في البداية وكأنها مغامرة قابلة للتنفيذ. كان الهدف الوصول إلى سبتة خلال 5 أو 6 ساعات، وهي مسافة تقدر بـ 40 كيلومترًا، ولكن الواقع كان أكثر قسوة مما تخيلوا. البحر الأبيض المتوسط كان شاهدًا على آلاف القصص المشابهة، التي أودت بحياة الكثيرين ممن حاولوا عبوره بحثًا عن حياة أفضل.

في الساعات الأولى من الرحلة، واجه الشابان أمواجًا عاتية، وأدى عنف التيارات إلى تفرقهما. بينما استمر صديقه في محاولاته للوصول إلى بر الأمان، وجد نادي نفسه وحيدًا، في عرض البحر، يطفو على سطح المياه بلا زاد، ولا أي وسيلة اتصال. كانت تلك الساعات كفيلة بأن تجعل أمل النجاة يذوب أمام عينيه.

مع مرور الوقت، أدرك نادي أن الحسابات الأولية كانت خاطئة، وأن المسافة أطول مما كان يتصور. حاول عدة مرات جذب انتباه السفن التي كانت تبحر بالقرب منه، لكن لم يستجب له أحد.

بعد أكثر من 100 كيلومتر قطعها في البحر، وجد نادي بصيص أمل عندما رآه أفراد عائلة إسبانية كانوا في طريقهم إلى جزر البليار. ألقوا له حبلاً، وسحبوه من المياه، ليتم نقله إلى السلطات الإسبانية في ميناء ملقة. هناك، تلقى الرعاية الطبية والعلاج اللازم قبل أن يُنقل إلى مركز إيواء.

ورغم نجاته من الموت، لم تكن نهاية الرحلة كما توقعها نادي. فبعد أسبوعين في مركز الاستقبال التابع للصليب الأحمر، لم يجد نفسه في الوضع الذي كان يأمله. "كنت أظن أنني سأبدأ العمل فور وصولي، لكنني اكتشفت أن الواقع مختلف. من دون أوراق، كل شيء يصبح صعبًا"، قال نادي، وهو يعبّر عن يأسه من عدم وجود فرصة حقيقية للاندماج في المجتمع الإسباني.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.