عاجل 22:05 بعد الاحتجاج.. بنعبد الله يدعو نقابات التعليم الأولي للحوار 22:00 السيول تحاصر المهاجرين داخل خيام الإيواء بسبتة 21:34 شبهات وساطة وتلاعب بدفاتر تصحيح الإمضاءات تثير ضجة بجهة الدار البيضاء 21:10 المغرب يدرج 10 أشخاص جدد ضمن القائمة المحلية للإرهاب 20:44 فاس.. تأجيل محاكمة 7 دركيين وعسكريين في قضية مخدرات ورشوة 20:18 غوارديولا يوجه رسالة إنسانية مؤثرة تضامنا مع فلسطين 19:47 10 أشخاص جدد على القائمة المحلية للإرهاب بالمغرب 19:27 فرنسا.. موجة نهب تطال 3 آلاف متجر وخسائر بمئات الملايين 19:00 الأمطار تنعش سدود المملكة بـ 49 مليون متر مكعب في يوم واحد 18:41 توقيف 7 فراقشية وحجز 236 رأسا من الأغنام بوجدة 18:23 بوعياش تدعو الحكومة والبرلمان إلى إلغاء عقوبة الإعدام نهائيا بالمغرب 18:00 تايمز أوف إسرائيل: تدريب 500 عنصر مغربي للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية بغزة 17:37 الرباط تحتضن الملحق المؤهل لمونديال السيدات 2027 بمشاركة ستة منتخبات 17:26 سبتة المحتلة.. تحقيقات إسبانية في تجاوزات عناصر من الجيش ضد مهاجرين مغاربة 17:11 تطورات جديدة في ملف انهيار عمارتين بفاس 16:42 بعد الجدل.. الوزير المزواري يوضح حقيقة صفقة الدراسات وملف التأمين 16:11 السعودية تعترض صاروخا بالستيا في الرياض 15:42 قفزة كبيرة في أسعار الدجاج 15:22 الحكومة تصادق على مشروع قانون مالية 2027 15:18 الاتحاد البرتغالي يعاقب رونالدو 14:56 عملية أمنية بسبتة تستهدف شبكات الهجرة وتطيح بمشتبه فيه 14:26 15 منزلا متضررا من فيضانات الرشيدية ومطالب بالتدخل 14:00 حاكم سبتة يضغط على مدريد لتسريع إعادة 15 ألف مهاجر إلى المغرب 13:41 تصنيف «كوفاس» يضع المغرب في صدارة شمال افريقيا 13:21 الأمن يدخل على خط سقوط طفلة من الطابق الخامس 12:55 جامعة ابن طفيل تنتزع صدارة الجامعات المغربية في التصنيف العربي 12:35 مطارات المغرب تستقبل أكثر من 26 مليون مسافر في 8 أشهر بنمو يقارب 9% 12:15 الحكومة تضع مشروع قانون المالية لسنة 2027 على طاولة المجلس الحكومي 12:13 مجلس النواب يستكمل هياكله.. خريطة جديدة لتوزيع المسؤوليات بين الأحزاب 11:53 عقوبات ثقيلة من "فيفا" على منتخب مصر 11:40 الحكرة في مقهى باليما 11:26 النقل المدرسي بالمدارس الخصوصية يحرك حماة المستهلك 11:00 رحو يتولى تدبير وزارة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة 10:41 رونو تلوّح بنقل إنتاج «داستر» و«بيغستر» من رومانيا إلى المغرب 10:23 حماية المستهلك تطالب بكشف هوامش أرباح المحروقات 10:00 بلفقيه...الحكومة ستعمل على تنزيل أوراش العدالة الاجتماعية 09:33 فياريال يتحدى ليفربول في ليلة الأبطال 09:06 الحكومة تخصص ملياري درهم لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية 08:41 5 قتلى جراء الفيضانات في إسبانيا 08:18 قمة مثيرة بين برشلونة وباريس سان جيرمان بدوري الأبطال 07:50 أسود الصالة يعبرون إلى النهائي بعد الإطاحة بمصر 07:23 زخات مطرية في توقعات طقس الثلاثاء​ 06:47 جلالة الملك يعزي أسرة القاضية الراحلة زهور الحر

موجة الجفاف..كيف هي وضعية الضايات في المغرب ؟

الثلاثاء 23 يناير 2024 - 12:49
موجة الجفاف..كيف هي وضعية الضايات في المغرب ؟

أجرى الحوار : جمال الدين بن العربي

يرى الخبير الجغرافي محمد لبحر أن المغرب يعرف، بين الفينة والأخرى، فترة جفاف يمكن أن تمتد لبضع سنوات، ما يؤثر على المجالات الكبرى مثل الضايات والمناطق التي كانت تسجل كميات هامة من المياه.
ويطرح الأستاذ الباحث في الجغرافيا الطبيعية والغابوية، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، عدة حلول من أجل الحفاظ على الضايات واسترجاع المياه التي تأثرت بفعل التغيرات المناخية.

كيف هو الوضع الحالي للضايات في المغرب؟

يعرف المغرب، بين الفينة والأخرى، فترة جفاف يمكن أن تمتد لبضع سنوات، ما يؤثر على المجالات الكبرى مثل الضايات والمناطق التي كانت تسجل كميات هامة من المياه.

وساعد الموقع الجغرافي للمغرب، المتوفر على مؤهلات طبيعية وخصائص جغرافية وجيومورفولجية استثنائية، في انتعاش العديد من الأحواض المائية الكبرى التي تستمد مصدرها من مختلف المجالات الجبلية، من بينها الأطلس المتوسط.
ويعتبر هذا المجال الترابي الاستراتيجي على المستوى الوطني خزانا مائيا هاما بالنسبة للمغرب، نظرا لحيوية الموارد المائية السطحية والباطنية التي يتوفر عليها، ولكونه المصدر الأساسي لأهم الأنهار والمجاري المائية، كنهر سبو، وحوض أم الربيع، وحوض ملوية الذي ينحدر جزء منه من الأطلس المتوسط.
ويعرف هذا المجال الترابي تساقطات مطرية وثلجية أحيانا، مما يوفر إمكانيات مائية هامة، سواء على مستوى العيون الأساسية، مثل عين أم الربيع أو عين سبو، اللتان تتميزان بصبيب عالي ومرتفع نظرا لوفرة الموارد المائية المتاحة في الفرشة المائية الباطنية.
ويضطلع الأطلس المتوسط بدور استراتيجي في مختلف المدارات الفلاحية، لاسيما في الغرب ودكالة وتادلة، ويتوفر على مجموعة من المياه الراكدة التي تسمى ضايات أو "أكلمان" باللغة الأمازيغية.
الأطلس المتوسط معروف بكونه يضم عددا هاما من الضايات والبحيرات والمسطحات المائية الممتدة، التي تتغذى أحيانا من العيون ومن مياه التساقطات المطرية وكذا الثلوج، وبالتالي فهي منظومات بيئية استثنائية في الأطلس المتوسط، وذلك بالنظر للخدمات البيئية والبيولوجية والاقتصادية والاجتماعية التي تقدمها للسكان المحليين والسياح الذين يزورون هذه المناطق الخلابة، مثل إفران وإيموزار.
هذه الضايات تحظى بالأهمية لدى السكان المحليين لأنها مجال للرعي في الأطلس المتوسط المعروف بكونه مجال خصب لرعي الأغنام، خاصة الماعز. ويعتبر، بفعل انتشار الغابات والمجالات السهوبية والتشكيلات النباتية القصيرة والتنوع الكبير في الأعشاب الطبيعية والنباتات التلقائية، بمثابة مرعى طبيعي بالنسبة للسكان المحليين المعتمدين على الرعي منذ قرون.

هل لموجات الجفاف تأثير كبير على السكان المحليين؟

يعتبر الأطلس المتوسط مجالا حديث الاستيطان بالنسبة للسكان، الذين مارسوا، إلى غاية بداية القرن العشرين، ما يطلق عليه "نصف الترحال" و"الانتجاع" بين "ألمو" و"أدرار" (المناطق الجبلية العليا)، وبين أزغار (المناطق المجاورة)، وعلى هامش الأطلس المتوسط كسايس والهضبة الوسطى.
وساعدت هذه الحركة الدائمة والفصلية على ضمان التوازن البيئي في هذا المجال، سواء بالنسبة للغابات أو الضايات، أو في الحفاظ على الموارد الترابية الزاخرة في المنطقة.
وانتقل عدد السكان، مع النمو الديمغرافي خلال القرن العشرين، من نحو 150 ألف نسمة في الثلاثينيات إلى 950 ألف مع نهاية التسعينيات، قبل أن يعرف هذا المجال الهجرة القروية نحو المدن المجاورة، ما أحدث مجموعة من التحولات والتطورات السوسيو-اقتصادية في الأطلس المتوسط .
فبالإضافة إلى الرعي، الذي ظل النشاط الأهم والأساسي، بدأ السكان يعتمدون على الزراعات عبر اجتثاث المجالات المجاورة للغابات والقيام بعلميات استصلاح الأراضي، لاسيما بجوار المجالات المرتبطة بالضايات، مما نتج عنه توسع كبير للأراضي الزراعية، ودخول زراعات مسقية، فضلا عن الغراسة وإنتاج الورديات (التفاح والاجاص والكرز)، وتبع ذلك تطور في المكننة وفي آليات الضخ وحفر الآبار، ليؤثر على الفرشة المائية الباطنية.
ويمثل المناخ عاملا أساسيا في هذه التحولات، حيث عرفت العديد من الضايات في الأطلس المتوسط تراجعا في مستوى المياه بفعل انخفاض كمية التساقطات خلال العقود الأخيرة ، وهو ما انعكس على الموارد المائية التي تستقبلها هذه المنخفضات الواسعة والتي مصدرها الأساسي التساقطات المطرية .
وهناك عامل آخر يتمثل في انخفاض عدد أيام التساقطات الثلجية، لأن الثلج يلعب دورا أساسيا في هذه المناطق، فمثلا محطة إفران، كانت تسجل طيلة سنوات ستينيات القرن الماضي حوالي 45 يوما من التساقطات الثلجية، لكن العدد انخفض في العقود الأخيرة إلى 15 يوما فقط، مما كان له تأثير كبير على المجال المائي بالمنطقة.

 هل هناك أمل في أن ترجع الأمور إلى ما كانت عليه في السابق ؟

ينبغي التأكيد، في البداية، أن التغيرات المناخية الحالية التي يعرفها العالم أثرت على المجال المتوسطي لكونه يقع في مجال الانتقال بين النطاق المعتدل في الشمال والنطاق المداري الحار، ولهذا يعد من الأقطاب التي تعرف سخونة وارتفاعا في درجة الحرارة، مما يتسبب في انخفاض حجم التساقطات السنوية.
إن امكانية تحسين وضعية هذه الضايات يتطلب بذل العديد من المجهودات، خاصة على مستوى تدبير الموارد المائية والأحواض المائية المحيطة، وبالتالي الحفاظ على الموروث الغابوي الغني الذي يميز المجالات المجاورة لهذه الضايات بغية الرفع من كثافة التشكيلات النباتية والمساعدة في نمو عدد مهم من أنواع النباتات داخل الوسط الغابوي.
كما يمكن التفكير في وضع تصاميم ومخططات خاصة لكل ضاية على حدة، بناء على دراسة مؤهلاتها الطبيعية والبشرية وامكانياتها المائية، والقيام بشراكات مع السكان المحليين بهدف الحد من استنزاف الموارد المائية الباطنية عن طريق التقليص من الانتشار الواسع للضيعات الفلاحية، والاستعمال المكثف للموارد المائية الباطنية، مع بناء عدد من السدود التلية لتزويد الفرشاة الباطنية بالمياه وامكانية ضخ المياه وتوفير الموارد المائية السطحية اللازمة لضمان التوازن المائي والبيئي لهذه الضايات.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.