عاجل 11:58 بلغاريا تنتخب رئيسا جديدا للبلاد 11:32 تعتديل مواقيت الترامواي والباصواي بعدد من المحاور بسبب الماراطون 11:17 مارتينيز مونويرا حكما لكلاسيكو الأرض 11:05 انهيار سقف فصل دراسي يفرض إغلاق مؤسسة «لويس فيفيس» بالعرائش 10:10 أعمال شغب في برشلونة تهدد الكلاسيكو 08:41 فرنسا..أكثر من 400 ألف متظاهر ضد غلاء المعيشة وصدامات مع الشرطة في باريس ومدن عدة 08:37 برشلونة وريال مدريد في صراع جديد في كلاسيكو الأرض 08:11 توقعات أحوال الطقس ليوم الأحد 20:13 احتجاجات مرتقبة لـ"جيل زد" تضع الأمن الألماني في حالة تأهب 19:42 أكثر من 44 ألف مغربي يحصلون على الإقامة بإيطاليا 19:13 جريمة قتل مروعة تودي بحياة شابة بالقنيطرة 18:43 الكلاب الضالة تنسبب في نفوق أزيد من 15 رأسا من الأغنام بورزازات 18:12 "لارام" تحقق أرباحا قياسية تتجاوز ملياري درهم 17:44 أزيد من 70 ألف موظف يحالون على التقاعد بحلول 2030 17:12 الحكومة ترصد 10.4 مليارات للسكن و25 مليار درهم للتنمية الترابية 16:44 فيضانات درعة تافيلالت على طاولة الوزير بركة 16:12 زيادات ضريبية تنتظر السيجارة إلكترونية والسيارات الفاخرة 15:43 البيجيدي يقترح أربعة قوانين لمحاصرة الفساد 15:12 إحباط توزيع أزيد من 220 كلغ من اللحوم المشبوهة بطنجة 15:11 حقوقيون يطالبون المنصوري بإنصاف الأرامل الرجال 14:40 فرنسا على وقع احتجاجات جديدة بسبب تدهور القدرة الشرائية 14:12 مونديال 2030 يحظى بإعفاءات ضريبية شاملة في مالية 2027 13:44 سيول جارفة تشل حركة السير بطرق تنغير والرشيدية 13:17 وعكة صحية تفقد مدرب بايرن ميونخ الوعي 12:50 تسجيل حالة مشتبه في إصابتها بالدفتيريا بسيدي يحيى الغرب 12:43 مالية 2027 تعفي المواشي واللحوم المستوردة وترفع الضرائب على المحروقات 12:13 رسميا...رونالدينيو يستعد للظهور بقميص رافينا الإيطالي

تراجع واردات المغرب من الغاز خلال غشت

الثلاثاء 08 شتنبر 2026 - 16:23
بقلم: Boukhairi Walid
تراجع واردات المغرب من الغاز خلال غشت

عرفت واردات المغرب من الغاز الطبيعي خلال غشت الماضي انخفاضا لافتا، في ظل استمرار الضغوط التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، حيث لم تتجاوز الكميات المستوردة حوالي 791 غيغاواط/ساعة، مقابل نحو 991 غيغاواط/ساعة في يوليوز، مسجلة بذلك تراجعا يقارب 20.2 في المائة.

ولم يكن هذا الانخفاض معزولا عن الاتجاه المسجل خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، إذ بلغت واردات المملكة في غشت 2025 حوالي 992 غيغاواط/ساعة، ما يعكس تراجعا سنويا في حدود 20 في المائة.

وباحتساب الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية، وصلت واردات المغرب من الغاز إلى حوالي 6.73 تيراواط/ساعة، بانخفاض قدره 14.2 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2025.

سوق دولية مضطربة ترفع كلفة الإمدادات

ويأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه أسواق الغاز الطبيعي المسال ضغوطا متزايدة، بفعل ارتفاع الأسعار وتقلص بعض الإمدادات، الأمر الذي يجعل تأمين شحنات إضافية بأسعار تنافسية أكثر صعوبة.

كما زادت الاضطرابات التي شهدتها أسواق الطاقة الدولية من تعقيد عمليات التزويد، خصوصا في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وانعكاساتها على حركة النقل البحري وسلاسل الإمداد العالمية.

وتعكس البيانات الشهرية تقلبات واضحة في حجم الغاز الذي وصل إلى المملكة منذ بداية السنة. فقد بلغت الواردات حوالي 822 غيغاواط/ساعة في يناير، قبل أن تتراجع إلى 572 غيغاواط/ساعة في فبراير و583 غيغاواط/ساعة في مارس، ثم سجلت أدنى مستوى لها في أبريل عند حوالي 377 غيغاواط/ساعة.

وبداية من ماي، بدأ منحى الإمدادات في التحسن، بعدما ارتفع إلى 778 غيغاواط/ساعة، ثم إلى 859 غيغاواط/ساعة في يونيو، قبل أن يبلغ ذروته السنوية في يوليوز عند 991 غيغاواط/ساعة، ليعود إلى التراجع خلال غشت.

تدفقات الغاز تفقد زخمها مع نهاية غشت

وكانت إمدادات الغاز قد عرفت توقفات خلال مارس وأبريل، قبل أن تستعيد وتيرتها خلال ماي، الذي سجلت فيه التدفقات زيادة بلغت 106.4 في المائة.

لكن هذا التحسن لم يستمر طويلا، إذ شهد النصف الثاني من غشت تراجعا واضحا في التدفقات اليومية. ومنذ 18 غشت، انخفض متوسط الكميات إلى حوالي 21 غيغاواط/ساعة يوميا، بعدما كانت المستويات المعتادة تتراوح بين 29 و31 غيغاواط/ساعة.

وسجلت التدفقات أدنى مستوياتها خلال يومي 27 و28 غشت، عندما هبطت إلى حوالي 15 غيغاواط/ساعة يوميا، في مؤشر على تصاعد الضغوط التي تواجه عملية تأمين الإمدادات.

إسبانيا تظل بوابة رئيسية لوصول الغاز إلى المغرب

ويعتمد المغرب في تأمين حاجياته من الغاز الطبيعي على السوق الدولية، دون الكشف بشكل تفصيلي عن الحصص التي يمثلها كل مورد ضمن إجمالي الواردات.

وتشمل قائمة الموردين شحنات من روسيا والولايات المتحدة، إضافة إلى الغاز الذي توفره شركة «شل» في إطار اتفاق يعود إلى سنة 2023.

وفي ظل عدم توفر المملكة على منشآت كبيرة خاصة بإعادة تغويز الغاز الطبيعي المسال، يتم الاستفادة من البنية التحتية الإسبانية لاستقبال وإعادة تغويز الشحنات، قبل نقل الغاز إلى المغرب عبر أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي.

ويشكل هذا المسار جزءا أساسيا من منظومة إمدادات الغاز بالمملكة، بعدما تغير اتجاه استخدام الأنبوب الذي كان مخصصا في السابق لنقل الغاز الجزائري نحو أوروبا.

تداعيات أزمة هرمز تزيد الضغوط على فاتورة الطاقة

ويتزامن انخفاض واردات الغاز المغربية مع ارتفاع تكاليف الطاقة في عدد من الدول الأفريقية، نتيجة التداعيات التي خلفتها أزمة مضيق هرمز والتوترات العسكرية في المنطقة على حركة التجارة العالمية للطاقة.

وتشير تقديرات مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف إلى أن مستوردي النفط والغاز في أفريقيا تكبدوا كلفة إضافية تقدر بنحو 21.9 مليار دولار خلال الفترة الممتدة من مارس إلى غشت 2026، أي ما يعادل حوالي 6.6 في المائة من الزيادة العالمية في تكاليف الاستيراد.

وكان المغرب من بين أكثر البلدان الأفريقية تأثرا بهذه التطورات، بعدما قدرت الكلفة الإضافية التي تحملها مستوردوه من النفط والغاز بحوالي 2.2 مليار دولار خلال الأشهر الستة الماضية، ليحتل بذلك المرتبة الثالثة قارياً.

وتتعلق حوالي 1.8 مليار دولار من هذه الزيادة بسوق الديزل، ما وضع المغرب أيضا ضمن الدول الأفريقية الأكثر تأثرا بارتفاع كلفة هذا النوع من الوقود، بعد مصر وجنوب أفريقيا.

وتعكس هذه التطورات مدى حساسية سوق الطاقة المغربية تجاه التقلبات التي تعرفها الأسواق الدولية، خاصة مع استمرار الاعتماد على الواردات لتغطية جزء من الحاجيات الوطنية، وهو ما يجعل تنويع مصادر التزويد وتأمين الإمدادات والتحكم في كلفتها من أبرز التحديات المطروحة أمام المملكة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.