عاجل 12:16 تدخلات ميدانية لإعادة فتح المسالك وفك العزلة بالحوز 12:02 غلاء المحروقات يعجل ب "ساعة بلا سيارات" 11:47 حقوقيون يطالبون بإنهاء معاناة تلاميذ العالم القروي 11:23 معرض Africa Sports Expo يختتم دورته الخامسة باستقطاب 21 ألف زائر من 40 دولة 11:11 سيول درعة تافيلالت تقطع الطرق وتحاصر السكان والسياح 11:00 حقائب الحكومة على واتساب..الاتحاد الاشتراكي يحصل على السياحة والتعليم العالي 10:41 السعودية تمدد إغلاق مطار الرياض 10:13 إخلاء مخيم غواندو يدفع مهاجرين إلى العودة الطوعية للمغرب 09:54 الزابيري يواصل التوهج في الدوري الإسباني 09:50 حماية المستهلك تطالب بتشديد الرقابة على محلات ترييش الدجاج 09:39 قتيل و11 جريح في اعتداء حوثي على مطار الرياض 09:18 رسميا...سيدورف مدربا لكورينثيانز البرازيلي 09:00 ثلاثة مسارات محتملة لبعثة المينورسو وسط جمود سياسي في ملف الصحراء 08:56 الثلاثاء موعد انتخاب رئيس مجلس النواب 06:35 زخات مطرية في توقعات طقس الإثنين 23:47 الوداد يهدر فرصة الفوز أمام جماهيره ويتعادل مع النادي المكناسي 23:12 وهبي أبرز المرشحين لرئاسة مجلس النواب 23:03 من هيكلة البرلمان إلى قانون المالية...أجندة ثقيلة تنتظر الحكومة 22:33 فيضانات مزوضة تخلف ثلاثة قتلى ومفقودين 22:02 بنك المغرب يدرس إمكانية إطلاق العملة الرقمية 21:32 فاتح شهر جمادى 1448 هو الثلاثاء 13 أكتوبر 21:04 مياه الأمطار والصرف الصحي تحاصر منازل بدوار تكانة ضواحي مراكش 20:35 ارتفاع أسعار الطماطم إلى 9 دراهم 20:01 فيديو على مواقع التواصل يقود إلى توقيف قاصر بالعيون 19:24 الأرصاد الجوية تحذر من تقلبات الطقس بعدد من مناطق المغرب 19:00 ماركا...قرار "الطاس" يقترب وموقف السنغال ضعيف 18:43 قبيل زيارة فيليبي السادس.. الشرطة الإسبانية تخلي مخيم المهاجرين بسبتة 18:12 إيرباص تخطط لتوسيع منشآتها الصناعية بالمغرب 17:48 سمير شوقي: يفكك حسابات العدالة والتنمية في المعارضة والتحالفات الحزبية المقبلة 17:27 الغابون تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 17:00 وسيط المملكة يدعو إلى تجديد السردية الوطنية لتعزيز ارتباط الشباب بالهوية المغربية 16:34 رسميا...الاتحاد الدستوري يحدد موقعه من الحكومة المقبلة 16:03 المغرب يستعد لطرح استراتيجية جديدة للهجرة أمام الشركاء الأوروبيين 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف

ملايين الأمريكيين مهددون بفقدان تغطية صحية ميسورة

الثلاثاء 02 دجنبر 2025 - 12:33
بقلم: Boukhairi Walid
ملايين الأمريكيين مهددون بفقدان تغطية صحية ميسورة

مع حلول مستهل السنة المقبلة، يواجه ملايين الأمريكيين خطر فقدان تغطية صحية بأسعار مقبولة، بفعل الإعلان عن انتهاء الدعم الحكومي لبرنامج التأمين الصحي للأشخاص ذوي الدخل المحدود، المعروف بقانون الرعاية الصحية (أوباما كير).

هذا القانون، الذي شكل أبرز إصلاح أجراه الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، والذي تم اعتماده سنة 2010، يضمن تغطية صحية بأسعار في المتناول بالنسبة لملايين الأشخاص الذين كانوا محرومين من خدمات التأمين أو يواجهون تكاليف باهظة، لاسيما من خلال توسيع الولوج إلى سلة العلاجات وتحديد سقف مساهمات المستفيدين من التأمين.

وتشير مؤسسة (كايزر فاميلي) المتخصصة في قضايا الصحة، إلى أنه في غياب تمديد الدعم، من المرتقب أن يواجه حوالي 24 مليون أمريكي تضاعف تكاليف تأمينهم الصحي ابتداء من سنة 2026، ليخيم بذلك شبح أزمة صحية-اجتماعية على الصعيد الوطني.

هذا الأجل يؤجج كذلك الخلاف المؤسساتي والسياسي القائم منذ أمد طويل. فمن جهة، يطالب الديمقراطيون بتمديد العمل بالدعم لحماية المستفيدين، فيما يعارض الجمهوريون هذا الإجراء، مستنكرين تدخلا تعسفيا للدولة.

هذه الخلافات سبق أن أدت إلى حالات جمود تشريعي هام، لاسيما أطول فترة شلل ميزانياتي للحكومة الفدرالية في تاريخ الولايات المتحدة، الذي استغرق أزيد من 40 يوما، ما يعكس هشاشة التوافقات بين الحزبين.

بيد أن الخلاف يطال صفوف الحزب الجمهوري نفسه، ففيما يدعو بعض المنتخبين إلى تمديد مؤقت للمساعدات، بهدف تفادي صدمة فورية بالنسبة للمستفيدين من التأمين، يوصي البعض الآخر بإصلاحات هيكلية أكبر، تروم تقليص التكاليف على المدى الطويل وإعادة تنظيم قطاع التأمينات الصحية.

يزيد هذا الوضع من تعقيد المفاوضات، لتخيم بذلك حالة من عدم اليقين بشأن استدامة البرنامج. ويبدو الرهان أكبر لكون شريحة هامة من الناخبين الجمهوريين تستفيد من برنامج التأمين الصحي ميسور التكلفة.

وتشير معطيات لمؤسسة (كايزر فاميلي)، إلى أن حوالي ستة من أصل عشرة مستفيدين من البرنامج يوجدون في دوائر انتخابية جمهورية، بمعدل انخراط أعلى في جنوب البلاد، لاسيما تكساس وميسيسيبي، وجورجيا، وكارولاينا الجنوبية، وفلوريدا.

فمن شأن استيفاء أجل الدعم أن يؤثر بشكل ملحوظ على الاستحقاقات الانتخابية، مما يضع بعض المنتخبين الجمهوريين أمام معضلة الاختيار بين توجه الحزب أو الاستجابة لحاجيات ناخبيهم.

من جانبه، كان الرئيس دونالد ترامب جدد تأكيد موقفه بشأن هذه القضية، مبرزا أن "نظام الرعاية الصحية الوحيد الذي أؤيده أو أوافق عليه يقوم على إعادة الأموال مباشرة إلى المواطنين، دون دفع أي مقابل لكبرى شركات التأمين الثرية".

وأكد، على منصته (تروث سوشال)، التي يتابعها الملايين من مؤيديه الجمهوريين: "ستكون لدى المواطنين إمكانية التفاوض واقتناء تأمينهم الخاص الأفضل بكثير. السلطة للشعب!".

بالنسبة للديمقراطيين، لا يشكل تمديد الدعم مجرد مسألة اقتصادية، بل رهانا أخلاقيا وانتخابيا. إذ يمكن، برأيهم، ملايين الأمريكيين ذوي الدخل المحدود أو المتوسط من الاستفادة من تغطية صحية في المتناول، والحفاظ على الولوج للعلاجات والحد من المخاطر المالية المرتبطة بالنفقات الطبية غير المتوقعة.

ويعتبرون أن أي انقطاع في هذه المساعدات يقوض بشكل مباشر الصحة العمومية، ويرفع التكاليف بالنسبة للأسر، ويزيد من هشاشة منظومة واجهت جائحة كوفيد-19 والضغوط التضخمية.

ومع اقتراب الأجل النهائي، يظل مآل المفاوضات غير مؤكد. إذ يتعين على المشرعين التوفيق بين تباين المصالح داخل الكونغرس، والإكراهات المالية الصارمة والمتطلبات المؤسساتية المرتبطة بمجلس الشيوخ.

وفي كل الأحوال، سيكون لأي قرار تداعيات مباشرة على سوق التأمينات الصحية، والتكاليف التي يتحملها المواطنون، وعلى استقرار المنظومة في مجملها.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.