عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة 09:09 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

مشروع الطريق البحري يُفجّر جدلاً في الجديدة

الاثنين 13 أكتوبر 2025 - 02:00
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
مشروع الطريق البحري يُفجّر جدلاً في الجديدة

أثار الحديث عن احتمال هدم ثلاثة مقاهٍ بشاطئ الجديدة، في إطار مشروع شق الطريق البحري الذي سيمر بمحاذاتها، موجة واسعة من الجدل في المدينة، وسط تساؤلات حول الجدوى من القرار والأساس القانوني الذي قد يُعتمد لتنفيذه، في حال تم الحسم فيه فعلاً.

فالمقاهي المعنية ليست منشآت عشوائية، إذ تعود قصتها إلى سنة 1997 حين قرر المجلس البلدي آنذاك، في عهد الرئيس أحمد فيصل القادري (1997-2002)، بناءها من ميزانية الجماعة الترابية بغلاف مالي فاق مليون درهم. وقد تكفل أصحابها لاحقًا بإنجاز الأشغال التكميلية والتجهيزية، ما أسهم في خلق فرص شغل وتنشيط الحركة السياحية والتجارية بالشاطئ.

لكن الملف عاد إلى الواجهة، عقب توصل مستغلي المقاهي بمراسلة رسمية من باشا المدينة بتاريخ 28 غشت 2025، تدعوهم إلى تسوية وضعيتهم الإدارية تجاه جماعة الجديدة في أجل أقصاه شهر واحد، قبل اتخاذ “إجراءات أخرى”، مع إشعار مديرية التجهيز والنقل واللوجستيك بمضمون الرسالة.

المراسلة أشعلت نقاشًا قانونيًا وسياسيًا داخل المدينة، إذ اعتبر أحد أعضاء المعارضة في تصريح لجريدة “الصباح” أن “تلك المقاهي أُحدثت بمقتضى مقرر جماعي، ولا يمكن هدمها إلا عبر مقرر جماعي آخر يُتخذ بالأغلبية”.

وفي السياق ذاته، أصدرت المعارضة داخل المجلس الجماعي بيانًا انتقدت فيه غياب المقاربة التشاركية في مشاريع تهيئة حديقة محمد الخامس والطريق الساحلية، مشددة على أن “أي تدخل عمراني أو تهيئة حضرية يجب أن يقوم على أسس علمية وهندسية تراعي البعد التاريخي والبيئي والاجتماعي للمدينة”. وأضاف البيان أن العلاقة بين الحديقة التاريخية والشاطئ ليست مجرد تماس مكاني، بل تمثل “محورًا عمرانيًا وبيئيًا يربط بين الفضاءين الأخضر والبحري في انسجام فريد”.

وتساءلت المعارضة عن مصير المقاهي الشاطئية ضمن المشروع الجاري، معتبرة أن البدء في الأشغال دون توضيح وضعيتها القانونية يثير الغموض ويغيب الشفافية.

من جهتها، دخلت مؤسسة شعيب الصديقي الدكالي على الخط ببيان ناري صدر في 26 شتنبر الماضي، اعتبرت فيه أن الأشغال الجارية تمثل “محوًا لجزء من ذاكرة الجديدة”، مذكّرة بأن المدينة كانت تُلقب بـ"دوفيل الفرنسية" لما كانت تتمتع به من جمالية وممرات بحرية مميزة.

 


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.