- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
- 22:11شركة إيطالية تفوز بصفقة توسعة شبكة القطار فائق السرعة في المغرب
- 21:48النصيري وحمد الله وأجراي ضمن قائمة أفضل هدافي العالم لعام 2025
تابعونا على فيسبوك
مشاكل تطبيق «روزيتا ستون» تثير استياء طلبة الجامعات المغربية
بعد سنوات من النقاش حول اعتماد مشروع "الباشلور" في الجامعات المغربية وزيادة مدة التكوين إلى أربع سنوات، قررت الوزارتان المعنيتان بالتعليم العالي الإبقاء على النظام القديم، مع تعزيز العملية التعليمية من خلال منصة رقمية لتعلم اللغات والمهارات الحياتية. ورغم إلغاء مشروع "الباشلور"، الذي كان يُتوقع أن يُحقق نتائج إيجابية، تم استبداله بتطبيق "روزيتا ستون" لتعليم اللغات. لكن هذا التطبيق واجه تحديات كبيرة جعلت منه مصدرًا للإحباط للعديد من الطلبة.
فمنذ تبني التطبيق العام الماضي، ظهرت العديد من المشاكل التي أثرت على فعاليته. أحد أكبر المشاكل هو تأخير تفعيل الحسابات الأكاديمية للطلبة، حيث ينتظر البعض أسابيع أو حتى شهورًا ليتمكنوا من الوصول إلى المنصة. وهناك أيضًا العديد من الطلبة الذين لم يتمكنوا من الدخول إلى التطبيق بعد، ما يزيد من تفاقم المشكلة.
وعند دخول الطلبة إلى المنصة، يواجهون مشكلة أخرى تتعلق بعدم احتساب ساعات النشاط التي يقضونها على التطبيق. ورغم قضاء بعض الطلبة ساعات طويلة على المنصة، إلا أنهم يجدون أن العداد لم يسجل حضورهم بشكل صحيح. هذا الوضع يسبب إحباطًا كبيرًا للطلبة، الذين يجب عليهم قضاء 30 ساعة على التطبيق خلال الفصل الدراسي، مقسمة بين الفرنسية والإنجليزية.
ولمواجهة هذه الصعوبات، يلجأ بعض الطلبة إلى التحايل على النظام من خلال الاستعانة بأصدقائهم أو معارفهم للدخول إلى التطبيق باستخدام حساباتهم الأكاديمية، مما يعفيهم من ساعات النشاط المقررة. وفي هذا السياق، يطرح الطلبة تساؤلات حول العلاقة بين الدروس الفردية التي يتلقونها عبر التطبيق والدروس الجماعية التفاعلية التي تتم بشكل حضوري. إذ لا يوجد تنسيق واضح بين البنيتين، ما يؤدي إلى تفاوت كبير في مستوى الطلبة في اللغتين الأجنبيتين.
وعند ولوج الطالب للتطبيق، يُطلب منه اجتياز اختبار لتحديد مستواه، بناءً عليه يتم اقتراح الدروس المناسبة. لكن المشكلة تكمن في أن الدروس الحضورية تتعامل مع الجميع على أنهم في نفس المستوى، مما يسبب خللاً في التناسق بين المنهج الرقمي والمنهج التقليدي.
تعليقات (0)