عاجل 00:25 تفكيك شبكة تهريب دولية بين المغرب وإسبانيا وتوقيف 86 شخصا 23:57 تحذيرات مبكرة وخطأ بشري محتمل وراء فاجعة القطارين في إسبانيا 23:40 ريم شباط تطالب بتعديل أنظمة التقاعد لتمكين الأرمل وأبناء الموظفة المتوفاة من معاشها 23:22 بلعسال يعلن دعم الحكومة في محاربة الفساد والإثراء غير المشروع 23:03 الدار البيضاء..مؤتمر دولي يجمع خبراء الذكاء الاصطناعي 22:43 احتقان بقطاع التعليم العالي.. النقابة تعود إلى التصعيد وتلوح بإضراب وطني 22:25 لشكر: قانون مالية 2027 أول اختبار لوعود الحكومة الجديدة 21:54 إضرابات في 50 ميناء عالميا تضامنا مع غزة 21:28 سوطيما تعزز توسعها عبر الاستحواذ الكامل على «رامو فارم» 21:16 قافلة «طريق 250» تصل إلى مدارس المغرب لتعزيز تدريس الذكاء الاصطناعي والروبوتيك 21:13 كأس العالم فتيات: لبؤات الأطلس تودعن المونديال 21:03 حادث قطاري طليطلة يفرض تأجيل 24 مباراة في كأس ملك إسبانيا 20:43 القنصلية المغربية تؤكد عدم تسجيل ضحايا مغاربة في فاجعة قطاري إسبانيا 20:35 المنصوري تمثل جلالة الملك في حفل استقبال رسمي بالكرملين 20:24 القوات المسلحة الملكية تتسلم الدفعة الثالثة من مروحيات «أباتشي» القتالية 20:13 بنت الباشا.. إرث عائلة من صراعات السلطة إلى كرسي الحكومة 20:00 بنسعيد يحتفظ بقطاع التواصل رغم حذف اسمه من الوزارة 19:53 لماذا تراجع صوت المثقف والأكاديمي في النقاش العمومي؟ 19:33 تحذير مغربي عاجل لمستخدمي "آبل" من خطر الاختراق 19:32 من البكّاي إلى بنت الباشا…حين يغيب اسم الوزارة 19:07 انخفاض ملموس في درجات الحرارة ابتداء من الأحد 18:42 ريم شباط تواجه الحكومة بغلاء المعيشة وارتفاع البطالة 18:25 جلالة الملك يعزي العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا على إثر حادث النقل السككي قرب طوليدو 18:11 نتائج قرعة دوري أبطال أفريقيا.. مواجهات متوازنة لنهضة بركان والمغرب الفاسي 17:42 2.36 مليون عاطل.. مندوبية التخطيط تكشف خارطة البطالة بالمغرب 17:12 طلبة التمريض يصعدون احتجاجاتهم بسبب التوظيف 16:42 الحكومة تخصص 247 مليون درهم لدعم الصحافة في 2027 16:22 الأزمي يواجه لقجع: أنتم من تجندون الإعلام لمهاجمة خصومكم 16:12 تطورات جديدة في قضية الشيخة "الطراكس" 15:47 شبهات نصب باسم "دارت".. 60 ضحية وخسائر بالملايين 15:30 ريال مدريد يعتذر للشعب الصيني بسبب تصريحات مبابي 15:23 الداخلية تفتح مشاورات مع الأحزاب السياسية استعدادا لانتخابات 2027 15:11 إسبانيا ترحل طالبي لجوء أفارقة وآسيويين إلى المغرب 15:00 جلالة الملك يترأس جلسة عمل بشأن ميناء الناظور وإطلاق ميناء طنجة المتوسط 3 14:55 المنصوري تمثل جلالة الملك في القمة الروسية الإفريقية 14:51 رايان إير تضخ 1,6 مليار دولار وتطلق أضخم برنامج شتوي في المغرب 14:40 إسبانيا.. ارتفاع قتلى حادث تصادم القطارين إلى 64 شخصا 14:28 الجريدة الرسمية تنشر اختصاصات وزراء حكومة المنصوري 14:10 بن مبارك ينتقد إحالة مشروع قانون المالية قبل تنصيب الحكومة 13:50 الفيفا تقوم بزيارات تفتيشية لملاعب مونديال 2030 13:40 الأحرار ينتقدون خطاب الحكومة ويدعونها إلى الابتعاد عن "لغة المعايطة" 13:30 وكيلة لائحة “الأحرار تطعن في نتائج انتخابات العيون 13:22 صابري: صعوبة الحصول على الشغل تفقد الشباب الأمل في التعليم 13:07 النصب الإلكتروني يطيح بسيدة من آيت أورير 12:48 الخزينة تضخ 3 ملايير درهم في السوق النقدية عبر عمليتين 12:45 بوريطة يشارك بموسكو في اجتماع وزراء خارجية البلدان الإفريقية 12:33 صابري يدعو لإصلاح سوق الشغل ويراهن على الحكومة لتحقيق تطلعات المغاربة 12:27 انهيار البنية الطرقية بسبب الفيضانات يجر بركة إلى البرلمان 12:05 توقيف مستشار جماعي وابنه في قضية تعنيف تلميذ بالخنيشات 11:52 نتائج قرعة الكونفدرالية.. الرجاء والجيش في مجموعات نارية 11:40 وزارة العدل وبنك المغرب يستعدان لتسريع تحصيل الديون 11:23 قمة نارية بين ليفربول وتشيلسي في كأس الرابطة الإنجليزية 11:07 حضور لافت للنواب في اجتماع مناقشة مشروع مالية 2027 11:03 ارتفاع عدد ضحايا تصادم قطارين في إسبانيا إلى 50 قتيلا 10:56 "العدالة لمحمد بنعمور".. هاشتاغ للمطالبة بفتح تحقيق في مزاعم التعذيب 10:33 حزب فوكس يصعد ضد صفقة مرسى المغرب 10:33 الفيلم الطلابي المغربي "الكوان" ينافس مدارس دولية كبرى في روما 10:11 إسبانيا تحقق مع 3 مغاربة بشأن شبهات تسهيل الدخول الجماعي إلى سبتة 10:04 تصادم قطارين فائقي السرعة يوقف الخط الرابط بين مدريد والأندلس 09:39 سنة حبسا نافذا للرابور«T-Flow» بعد الرفع من عقوبته 09:24 مفاجأة...أرسنال يودّع كأس الرابطة أمام فريق من الدرجة الرابعة 09:21 حاتيمي...المغرب يراهن على ابتكارات الشباب لمواجهة تحديات الأمن الغذائي 09:18 مطالب بمراجعة تعويضات التغطية الصحية بعد ارتفاع الفجوة بين ثمن الاستشارة الطبية والتعويض 08:55 مجلس المستشارين...أبيلا وعبيد على رأس لجنتي العدل والداخلية 08:38 استنفار بسيدي يحيى الغرب بعد تسلق شخص لاقطاً هوائياً فوق وكالة بريد بنك 08:30 عطب تقني بطائرة العربية للطيران يربك رحلات عشرات المسافرين بمطار سلا 08:04 توقيف مشتبه فيهما بعد سطوهما على وكالة لتحويل الأموال بطنجة 07:43 إضراب مفتوح لتلاميذ دوار آيت حدو احتجاجا على نقص النقل المدرسي 07:10 أجواء متقلبة في توقعات أحوال طقس الأربعاء

مسعود بزشكيان ونهاية مقولة الشيطان الأكبر...!

الجمعة 27 شتنبر 2024 - 09:40

بقلم عادل بنحمزة

الأكثر رعباً من العمى هو أن تكون الوحيد الذي يرى! 
 
جوزيه ساراماغو

يدخل العدوان على لبنان يوماً آخر من دون أفق لحل قريب لأزمة تفجّرت رسمياً منذ 23 أيلول (سبتمبر)، بعد قرابة عام من تبادل القصف وفقاً لقواعد اشتباك سقط أغلبها منذ أن فجّرت إسرائيل أجهزة "البيجر" وأجهزة اللاسلكي، وقتها خرجت قيادات إسرائيلية تبرّر التوقيت، بكونها خشيت من انكشاف الأمر من طرف "حزب الله". وقد أكّدت الرواية الإسرائيلية التي استهدفت التمويه، بأن التفجيرات كانت عملية مبرمجة قبل شن هجوم واسع على جنوب لبنان والمواقع العسكرية لـ"حزب الله" على امتداد الجغرافيا اللبنانية، بهدف خلق ارتباك لدى قيادة الحزب. الواقع يشهد أن ذلك بالضبط ما صنعته تل أبيب أياماً فقط بعد "غزوة البيجر"، والتي تلتها مباشرة اغتيالات لأبرز القادة العسكريين لـ"حزب الله". 

انفجر إذاً الوضع بين "حزب الله" وإسرائيل، وهو ما كان يخشاه الجميع، مخافة أن ينشأ عن ذلك انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية، والمقصود هنا هو دخول إيران الحرب لمساندة "حزب الله"، ذلك أنه إلى حدود يوم 23 أيلول (سبتمبر)، كان البعض لا يزال يعتقد بإمكان دخول طهران الحرب، هذه الفرضية سقطت بعد السابع من تشرين الأول (أكتوبر) بخصوص دعم "حماس" وعملية "طوفان الأقصى". لكن كثيراً من المراقبين اعتقدوا، ولا يزال البعض منهم يعتقد، أن تعاطي إيران مع "حزب الله" أمر مختلف تماماً، فهذا الحزب يُعتبر اللبنة الرئيسية لمحور المقاومة الذي استثمرت فيه طهران لأكثر من أربعة عقود لأسباب عقدية ومذهبية وإيديولوجية وسياسية وعسكرية. يكفي أن الحزب وجزءاً كبيراً من بيئته الحاضنة، يوجد على الحدود الشمالية لإسرائيل، وهو ما يجعل طهران على بعد خطوات من القدس التي حملت لواء تحريرها، على الأقل على مستوى الشعارات والدعم المادي والعسكري، وفقاً لسردية أنتجها النظام الإيراني وشكلت بالنسبة اليه على مدى عقود، جواز سفر لدعم ميليشيات وتفكيك دول، بما يخدم حضوره كرقم أساسي في المعادلة الإقليمية، لذلك كان البعض يقول بأن تدمير "حماس" وغزة ليس مشكلة إيرانية في النهاية، لكن تهديد قوة "حزب الله" ونفوذه ، يشكّل خطاً أحمر. 

في نيويورك، سقطت أقنعة النظام الإيراني، أو إن شئنا الدقة، ظهر وجه إيران جديدة، تريد أن تلقي السلاح إذا ما فعلت إسرائيل ذلك، وتسعى إلى السلام ولا تريد الحرب، ولم تعد تعتبر أميركا الشيطان الأكبر، وأنها لن تشارك في الحرب، ولن تتخلّى طوعاً عن مهمّتها الرسولية التي امتدت منذ قيام الثورة الإيرانية، وشكّلت وقوداً لتصديرها الى الخارج. جاء ذلك بالتزامن مع ما وصفته الصحف العالمية بأنه أعنف قصف في التاريخ الحديث، في عرضها لما يتعرّض له "حزب الله" ومعه لبنان. الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في خضم هذا الخطاب الإيراني الجديد، أقرّ في مقابلة مع شبكة  "CNN"، الاثنين، أن "حزب الله وحده لا يستطيع أن يقف في وجه دولة (إسرائيل) مسلحة تسليحاً جيداً جداً، ولديها القدرة على الوصول إلى أنظمة أسلحة تتفوق بكثير على أي شيء آخر"، متسائلاً: "إذا كنا نتحدث عن "حزب الله" وحده، فماذا يستطيع "حزب الله" أن يفعل بمفرده؟". فإذا كانت إيران تقرّ بأن "حزب الله" لا يستطيع مواجهة إسرائيل بمفرده، فكيف تسمح لنفسها بتركه وحيداً يجرّ بلداً بكامله إلى الانتحار؟ وهو بلد يوجد أصلاً على حافة الهاوية، وتُعتبر إيران طرفاً أساسياً من الأطراف التي أوصلت لبنان إلى تلك الوضعية، منذ أن تقرر جعل "حزب الله" دولة في قلب الدولة وربطه عقدياً وايديولوجياً بولاية الفقيه. وهو ما جعل قيام الدولة في لبنان متعثراً لعقود. كيف إذاً في لحظة مصيرية وصعبة، تتوقف طهران عن شعاراتها والتزاماتها وحماستها، لتتحدث بمنطق المصالح والتفاوض وميزان القوة؟ بل الغريب في الأمر، أن كل الأطراف الأخرى لا حق لها في توظيف هذا المنطق، فـ"حماس" و"حزب الله" والحوثيون وميليشيات الحشد الشعبي ليس مطلوباً منها حماية مصالح شعوبها، وهي شعوب مقهورة أصلاً تعاني التشرد والجوع والفقر واللجوء وأمراض الكوليرا كما في اليمن، وليس من حقها أن تصون أرواح شعوبها، لأنها لا يجب أن تنظر إلى ميزان القوة كما تفعل القيادة الإيرانية الحكيمة، وألّا تستحضر جواب نابليون بونابرت قبيل اندلاع معركة "واترلو"، عندما سأله أحد الجنود: هل الله معنا نحن الكاثوليك، أم مع الإنكليز البروتستانت؟! فأجابه: الله مع صاحب المدفع الأكبر!، وأن تلك الجماعات أيضاً لا حق لها في التفاوض لكي تحقق بعضاً من مطالبها بعيداً من الحرب التي تعجز أصلاً عن خوضها، ذلك أن التفاوض خيانة وتنازل عن الحق، وحده النظام الإيراني من يحق له التفاوض لأنه يتحمّل مسؤولية شعب... 

هذه العقلية الإيرانية البراغماتية هي في الواقع ليست جديدة، لكن الخطابات الإيرانية الأخيرة، سواء ما عبّر عنه المرشد الأعلى أو الرئيس بزشكيان أو نائب الرئيس جواد ظريف، تُعتبر تطوراً جدّياً في رؤية النظام الإيراني لواقع المنطقة والأخطار الجدّية التي تهدّد وجود النظام في طهران إذا لم يحسن قراءة الوضعية الجديدة، بل إن انتخاب مسعود بزشكيان و"التخلص" من ابراهيم رئيسي، وانهزام التيار المحافظ بالطريقة والكيفية التي تابعها الجميع في سياق إقليمي ودولي، من المفروض أنها تخدم سردية التيار المحافظ المعادي لأميركا والغرب وإسرائيل، كانت رسالة من الدولة العميقة في إيران الى أميركا والغرب، بأن طهران فهمت الرسالة وأنها مستعدة للتفاوض ولن تدخل في معركة كسر العظام، سواء في لبنان أم في غزة، لذلك جيء بمسعود بزشكيان، الذي لم يخف يوماً رغبته في طي صفحة العداء مع الشيطان الأكبر، وقد أظهر ذلك بوضوح خلال زيارته الأولى لنيويورك، في لحظة يخوض فيها "حزب الله" معركة وجودية. 

المرحلة الجديدة واضحة الآن: إيران عاجزة عن خوض الحرب، لأن اقتصادها لا يسعفها في ذلك، ولأن المجتمع الإيراني سيستثمر أي حرب لإسقاط النظام. لذلك، فشعار النظام في إيران اليوم هو الحفاظ على وجوده بأي ثمن، وواهم من ينتظر تدخّله لإغاثة لبنان أو أي مكان آخر فالشيطان الأكبر أصبح ملاكاً..


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.