- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
- 22:11شركة إيطالية تفوز بصفقة توسعة شبكة القطار فائق السرعة في المغرب
- 21:48النصيري وحمد الله وأجراي ضمن قائمة أفضل هدافي العالم لعام 2025
تابعونا على فيسبوك
مراكش تحتضن أول مؤتمر دولي للتعدين
تتحول مدينة مراكش إلى منصة عالمية لصناعة التعدين المستدام، حيث تحتضن النسخة الأولى من المؤتمر الدولي للتعدين (IMC Maroc 2024) في الفترة الممتدة من 3 إلى 5 دجنبر الجاري. ويهدف هذا الحدث الطموح إلى ترسيخ مكانة المغرب كقطب إقليمي ودولي في قطاع التعدين، الذي يشهد تحولاً نوعياً على ضوء الاكتشافات الأخيرة.
وبحسب بلاغ صادر عن جامعة الصناعات المعدنية، الجهة المنظمة للمؤتمر بدعم من وزارتي الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة والصناعة والتجارة، فإن التظاهرة تأتي في سياق اكتشافات واعدة حققتها المملكة في معادن استراتيجية، مثل النحاس والفوسفات والكوبالت، ما يعزز دور المغرب كمزود رئيسي للموارد الأساسية في التحول الطاقي العالمي.
ويُرتقب أن يسهم المؤتمر في تعزيز موقع المغرب كمركز محوري لصناعة التعدين المستدام في شمال إفريقيا، إلى جانب دعم الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق الاستدامة في هذا القطاع الحيوي.
حضور رفيع المستوى ومشاركة دولية واسعة
سيشهد الحدث حضور أكثر من 500 شخصية بارزة في القطاع، بينهم وزراء وخبراء عالميون ومحاضرون مرموقون، إضافة إلى مشاركة واسعة لعدد من الشركات الرائدة في مجال التعدين. وستضم الوفود المشاركة ممثلين عن دول إفريقية وعربية، مثل بنين، جزر القمر، الكونغو، جيبوتي، الجابون، موريتانيا، النيجر، والمملكة العربية السعودية، ما يضفي على المؤتمر طابعاً دولياً يعكس أهمية الحدث في تعزيز الشراكات العابرة للقارات.
مراكش على موعد مع المستقبل
بفضل هذا الحدث، تُكرّس مراكش موقعها كبوصلة للمشاريع التنموية الرائدة في قطاع التعدين، في خطوة تضع المغرب في صدارة الدول الساعية إلى تحقيق توازن بين التطور الصناعي والحفاظ على الاستدامة البيئية.
تعليقات (0)