عاجل 21:12 المحامون يحجزون 18 مقعدا في البرلمان وسط أزمة المهنة 20:42 مالي تجدد دعمها الكامل لمغربية الصحراء 20:12 الطالبي العلمي يظفر بولاية خامسة بمجلس النواب 19:42 يوسف لحسينية ينهي مساره السياسي عقب نتائج الانتخابات التشريعية 19:12 الاتحاد الدستوري يبدي استعداده للمشاركة في مشاورات تشكيل الحكومة 18:42 شوكي يهنئ البام بتصدر الانتخابات ويشيد بنتائج الأحرار 18:11 ثلاثة وزراء يظفرون بمقاعد برلمانية في تارودانت 17:42 حماية المستهلك تطالب بتدخل عاجل لإنهاء اختلالات منح التأشيرات الفرنسية 17:12 بوعياش: مشاركة 38% في الانتخابات إنذار للمؤسسات المنتخبة 16:42 المنصوري: تكليفي برئاسة الحكومة شرف لي ولا خطوط حمراء في التحالفات 16:22 الكتبيون يراسلون وزير التعليم للتدخل بشأن خصاص الكتب المدرسية 16:12 بنعبد الله يقر بأن حصيلة التقدم والاشتراكية في الانتخابات دون التطلعات 15:44 بنكيران: لا مشاركة للبيجيدي في حكومة يقودها "البام" 15:18 نتائج انتخابات وزان.. البواري يتقدم والمحرشي ولشهب يحلان تباعا 14:51 أخنوش يهنئ الأصالة والمعاصرة بعد تصدر نتائج الانتخابات 14:41 بوعياش: رصدنا 3185 مخالفة انتخابية و35 حالة لاستعمال المال في الانتخابات 14:26 زلزال قوي يضرب تركيا 13:50 فايسبوكي يظفر بمقعد في البرلمان 13:27 حقوقيون يحذرون من انتهاك الخصوصية عبر الذكاء الاصطناعي 12:30 دعوات للعبور الجماعي نحو سبتة تنتهي بتوقيف 10 أشخاص 11:55 فاطمة وشاي تظفر بمقعد برلماني 11:27 أساتذة الابتدائي يصعدون مطالبهم بزيادة الأجور وتقليص ساعات التدريس 11:00 الراشيدي: ضعف المشاركة لم يخدم الحضور الانتخابي للاستقلال 10:32 إسبانيا تنقل 54 قاصرا من سبتة إلى أسرهم وتدرس 300 ملف آخر 10:00 نزار بركة يرحب بنتائج الانتخابات ويدعو لتوحيد الجهود لاستعادة ثقة المواطنين 09:00 بنعبد الله: ضعف المشاركة حرمنا من نتائج أفضل والبيجيدي حصد التصويت العقابي 08:31 أجواء حارة في توقعات طقس الخميس 04:16 الأصالة والمعاصرة يتصدر تشريعيات 2026 بـ97 مقعداً.. والعدالة والتنمية يعود بقوة 02:22 تمديد أجل تلقي ترشيحات جائزة الحسن الثاني للمخطوطات 01:18 الانتخابات التشريعية.. تحالف اليسار يحصد 7 مقاعد وفق النتائج الأولية 01:07 قبل إعلان وزارة الداخلية..قيادات البام تتحدث عن تصدر الانتخابات 01:03 انتخابات الصويرة..«البام» في صدارة الحصيلة المؤقتة 00:29 انتخابات صفرو.. لخصم يتقدم في النتائج الأولية

مخاض الانتقال الديمقراطي في سوريا ما بعد الأسد؟

الجمعة 13 دجنبر 2024 - 12:16
مخاض الانتقال الديمقراطي في سوريا ما بعد الأسد؟

بقلم: عادل بن حمزة

كانت سوريا في آذار (مارس) 1949 على موعد مع أول انقلاب عسكري في المنطقة العربية، قاده حسني الزعيم ضد الرئيس شكري القوتلي، وقد تلته ثماني انقلابات آخرها ذلك الذي قاده وزير الدفاع حافظ الأسد ضد الرئيس صلاح جديد. وكان قدر سوريا أيضا أن تشهد أول عملية توريث للحكم في نظام جمهوري وهو ما دشن لتجربة الجمهوريات الوراثية التي لم تنجح مخاضاتها الأخرى في كل من مصر مع جمال مبارك ولا في ليبيا مع سيف الإسلام القذافي، لكن مصير تلك التجارب كان متفاوتا، فمصر نجحت بفضل تقاليد الدولة ورسوخ المؤسسة العسكرية في تجنب حالة الفراغ واللادولة، بينما لم يسعف إرث العقيد القذافي (اللا دولة) في العبور بليبيا إلى بر الأمان بعد 14 عاما من رحيله المأساوي.

عندما استلم البعث السلطة في سوريا مثلت إسرائيل بالنسبة له هبة سماوية، فإرتفعت أصوات التخوين ضد كل صوت يطالب بالتغيير، وإرتفع الشعار الكاذب، لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، فلم يشهد السوريون والعالم أثرا لمعركة، بل شاهدوا فقط منصات للخطابة والشعارات والمزايدات الكلامية على أنظمة عربية أخرى في الجوار وفي غيره، وتأييدا لتمزيق الشعوب والاستثمار في المشاريع الإنقلابية والثورية والإنفصالية. 

الوضع اليوم في سوريا أكثر تعقيدا مما يسعى أحمد الشرع زعيم هيئة تحرير الشام أن يقنع به السوريين والمجتمع الدولي عبر وسائل الإعلام، ذلك أن واقع الانقسام/التقسيم الذي تكرس بفضل رفض نظام الأسد فتح مسارات سلمية توافقية لإحداث تغيير في البلاد خاصة بعد فشل مسارات جنيف التي انعقدت بين 2012 و2017 إضافة إلى محطة فيينا 2018، يعتبر ذلك عطبا بنيويا تكرس على امتداد 14 عاما، الانقسام الذي تعرفه سوريا لم يكن فقط بفضل تعقيدات الوضع الداخلي السوري، بل أيضا وبصفة رئيسية، كان بفعل فاعلين خارجيين لا يمكن إسقاطهم من المعادلة وإن بشكل متفاوت، ومنها على الخصوص تركيا والولايات المتحدة الأمريكية وإيران (عبر "حزب الله" ) وروسيا، لذلك يصبح الحديث عن عملية تحول سياسي سلمي متوافق عليه وتشارك فيه جميع الأطراف، مسألة شديدة التعقيد في ظل بنية طائفية كرسها النظام البائد، وأساسا بحكم واقع تعدد القوى المسلحة بولاءات وأجندات مختلفة، وهو ما ينطبق أيضا على القوى السياسية سواء تلك التي تنضوي تحت لواء الائتلاف السوري المعارض أو القوى الكردية، كل هذا المزيج غير المتجانس وغير المستقل، يجعل الأسس التي يمكن أن تقوم عليها عملية الانتقال الديمقراطي هشة للغاية، بما ينذر بسنوات من عدم الاستقرار الذي قد يفضي إلى تمزق سوريا والمس بوحدتها الترابية، وهو وضع لا يرتبط بسقوط النظام في دمشق، بل هو نتيجة لانسداد مسار الحل السياسي منذ بداية الأحداث سنة 2011، ذلك أن النظام ومنذ اتفاقات الهدنة التي تمت سواء بوساطة روسية أو بحكم الأمر الواقع، قبل واقع التقسيم والتجزئة حتى وإن لم يتعدى نفوذه دمشق وريفها، كان المهم هو أن يبقى بشار الأسد على رأس الدولة بغض النظر عن واقع نفوذه وسيطرته الفعلية، اختبار ذلك كان عندما رفع عنه الغطاء الإيراني الروسي فانفرط النظام كحبات السبحة... 

العنوان العريض اليوم في التعليق على ما يجري في سوريا، هو كم ستستمر المرحلة الانتقالية والتي هي وليدة الأمر الواقع الذي تفرصه جبهة تحرير الشام من خلال غرفة العمليات العسكرية التي تضم مجموعة من الفصائل المسلحة؟ وكيف يمكن التأسيس لحوار وطني يضم السياسيين والمسلحين دون أن يكون السلاح ميزة تفرض شروطا على باقي الفرقاء في الوطن، ودون إهمال اختبار النوايا والخطابات بالممارسة الفعلية على الأرض، فتحقيق الديمقراطية المنشودة في سوريا الجديدة لا يعتمد فقط على إبداء الرغبة أو الإرادة من هذا الطرف أو ذاك، بل يعتمد على التصريف العملي المادي لهذه الرغبة أو الإرادة، فتأمل بسيط في مختلف تجارب الانتقال الديمقراطي التي شهدها العالم، يدفعنا إلى خلاصة جوهرية مفادها أننا أمام ظاهرة يصعب تنميطها أو رسم آليات وقواعد عامة لها، فمن حيث المدة المفترضة التي يجب أن تستغرقها عملية الانتقال، لا نجد مدة زمنية ثابتة ففي فرنسا مثلا تطلبت عملية الانتقال أكثر من قرنين، أي منذ الثورة الفرنسية إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية حيث تمكنت النساء من حق التصويت لأول مرة شأنها في ذلك شأن بلجيكا، بينما نجد التجربة الاسبانية والتي بدأت سنة 1975 كانت أسرع. 

إن تحقيق الديمقراطية ليست مسألة نهائية، بل هي مهددة في كل لحظة بالنكوص والتراجع، فالديمقراطية تستمر بمؤيديها وخصومها على حد سواء، ذلك أن مراحل التحول إلى الديمقراطية تظهر كأوضاع تاريخية يتنافس فيها مختلف الفاعلين حول طبيعة القواعد السياسية مما يجعل منها مسلسلات مفتوحة على احتمالات ثلاث: إما الانتكاسة والرجوع إلى الحالة التسلطية ونكون بالتالي أمام تحول مجهض أو الاستمرار في الابقاء الصوري والهش على المؤسسات الديمقراطية أو أخيرا فرض ترسيخ الديمقراطية التي تؤشر على الانتقال المنجز، فالديمقراطية تتحول من خلال عدم يقينية الانتقال، إلى مسلسل لمأسسة عدم اليقينية حسب الباحث المغربي محمد أتركين. 

عدم اليقينية يتجاوز الوضع المرتبط بالتباس المراحل الانتقالية، بل يتجاوزه إلى أبعد من ذلك، إلى ما يمكن أن تعرفه التجارب الديمقراطية شبه الكاملة من انحسار، نتيجة لمسار طويل من التراجعات التي كانت موضوع كتابات وازنة منها كتاب "ستيفن ليفيتسكي" و"دانييل زيبالت" "كيف تموت الديمقراطيات" الذي أكدا فيه أن التاريخ أثبت في معظم الحالات "أن الديمقراطيات تموت ببطء لا يكاد يلاحظه أحد" إذ إنها" تفسد بسبب القادة الذين يسيئون استغلالها"، وأن أرض الديمقراطية الخصبة تخضع للتجريف لمدة طويلة.. فهل تحقق سوريا ديمقراطية مقاومة للتجريف؟ هذا ما نأمله...


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.