عاجل 20:33 سخان الماء ينهي حياة 3 أشخاص في طنجة 20:10 مجلس النواب يرفض مقترح إحداث هيئة قضايا الدولة 19:38 إضراب الدفاع يؤجل قضايا اختلاس وتبديد أموال عمومية 19:25 أخنوش: الرياضة رافعة للتنمية البشرية بفضل الرؤية الملكية 19:02 كيس بلاستيكي يوقف ترامواي البيضاء 18:54 مجلس إدارة المكتب الوطني للسياحة يحدد ملامح خارطة 2026 18:47 إسبانيا تخطف استضافة نهائي كأس العالم 2030 من المغرب 18:33 الحموشي يستقبل وفدا أمنيا دنماركيا 18:25 أخنوش: هناك مسار إصلاحي للانتقال من تدبير مجزأ للرياضة إلى منظومة متكاملة 18:11 نسبة ملء السدود تصل إلى 53.9 % 17:48 حماة المستهلك: المحلات تضلل المواطنين بين اللحوم المحلية والمستوردة 17:30 الأمن يوقف فرنسيا مطلوبا لـ”الانتربول” بطنجة 17:10 البرازيل تسعى لاستضافة مونديال الأندية 2029 16:50 توابل مشبوهة تستنفر الجمارك بالكركرات والموانئ 16:30 بلاتر يدعو إلى مقاطعة مونديال 2026 16:05 توقف حلم الحافلة المائية بأبي رقراق 15:43 مفقودون جدد في محاولة "للحريك" نحو سبتة 15:26 السياقة الإستعراضية تسقط شخصا بالبيضاء 15:03 مجلس النواب يقر قانون التعليم المدرسي في قراءة ثانية 14:51 أخنوش: حكمة جلالة الملك أفشلت محاولات التشويش والتضليل 14:40 الأرصاد تحذر من أمطار تصل إلى 95 ملم 14:39 المغرب يوقع شراكة استراتيجية مع Murphy Oil الأمريكية لاستكشاف الطاقة 14:36 حسم الجدل في منشفة "الكان" 14:27 جرائم الأموال تحجز ملف الملياردير حسن الدرهم للمداولة 14:05 حقوقيون يراقبون محاكمة متهمي أحداث نهائي "الكان" 13:49 جماعة الدار البيضاء تعزز جودة خدمات النظافة 13:27 أطفال فرنسا ممنوعون رسميا من "السوشل ميديا" 13:04 إنقاذ 5 مرضى معزولين بسبب الثلوج في أزيلال 12:53 أحوال الطقس تتسبب في إغلاق ميناء طنجة 12:39 حموني: الفراقشية هم المستفيدون من الدعم الحكومي 12:23 اقتحام سكن أستاذات بإقليم شفشاون 12:21 بالأرقام سباق السيارات الكهربائية: BYD تتفوق بفارق كبير في 2025 12:00 رسميا...باريس سان جيرمان يعلن ضم موهبة برشلونة حتى 2030 11:39 تفاصيل ماقاله لقجع من البرلمان 11:27 مجلس النواب يصادق على إحداث وكالة حماية الطفولة 11:04 قفزة تاريخية للذهب والفضة تخلق قلقا عالمي 10:45 أسرة تقاضي وزارة الصحة ومستشفى تطوان بسبب خطأ طبي 10:33 ولد الرشيد يلتقي رئيس الوزراء السنغالي 10:16 ارتفاع حصيلة العاصفة الشتوية في أمريكا إلى 28 قتيلا 10:00 السغروشني تكشف حصيلة تفعيل الأمازيغية بالإدارات العمومية 09:44 دفاعا عن السمعة والعدالة والمبدأ 09:42 أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم اليوم الثلاثاء 09:39 أمواج عاتية ورياح قوية مرتقبة بسواحل المغرب ابتداءً من الأربعاء 09:26 الطالبي العلمي يتباحث مع وفد برلماني مكسيكي 09:10 جريمة قتل بشعة بالراشيدية 09:00 السنغال تجدد دعمها لمغربية الصحراء 08:33 منتجو اللحوم يتهمون "الشناقة" بنفخ الأسعار 08:12 قفزة جديدة في أسعار السردين 07:39 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 07:23 أجواء ممطرة في توقعات طقس الثلاثاء 07:00 إقليم سيدي قاسم..مؤسسة البنك الشعبي تعزز ظروف إيواء التلاميذ 06:00 بلدية مكسيكية تكرّم آمنة بوعياش تقديرًا لمسارها الحقوقي 05:00 جهة فاس ـ مكناس إطلاق نداء عاجل للتبرع بالدم 04:00 سفارة الهند بالرباط تحتفي بيوم الجمهورية وتؤكد متانة الشراكة مع المغرب 03:00 التسول باسم بناء المساجد… بين العمل الخيري وشبهات الاستغلال 02:00 إسبانيا ...تسوية استثنائية لأوضاع المهاجرين غير النظاميين 01:16 مجموعة "Voyage Privé" تختار المغرب أفضل وجهة سياحية في 2025 00:08 البرنابيو خارج سباق إستضافة نهائي مونديال 2030 21:27 الموت يفجع كوليبالي قائد منتخب السنغال

محمد الخامس.. السلطان المقاوم

الجمعة 22 نونبر 2024 - 09:05
محمد الخامس.. السلطان المقاوم

بقلم: عادل بن حمزة

خلد المغرب قبل أيام الذكرى التاسعة والستون للاستقلال، وهي ذكرى غنية بما تمثله من دروس كبيرة في التضحية وفي التعبئة الوطنية، وهي عرفان لجموع الشهداء الذين سالت دمائهم الزكية لكي تقوم للوطن قائمة. أهمية الذكرى، تتمثل في كون أثر الحركة الاستعمارية لازال ممتدا إلى اليوم خاصة من زاوية استكمال الوحدة الترابية للمغرب، حيث لازال أثر الفعل الإستعماري يمثل وقودا للصراع المفتعل حول الصحراء المغربية وعبره توتر إقليمي مصطنع يتم توظيفه لإبتزاز المغرب وللحد من طموحاته في أن يكون دولة صاعدة بعد تفوقه الإقليمي الواضح، فإذا كانت الحركة الاستعمارية سببا مباشرا في ظهور عدد من الدول في الجوار، فإنها على مستوى بلادنا كانت سببا في المس بوحدة تاريخية وبأمة ممتدة عاشت موحدة وتتاقسم الكثير من القيم لقرون طويلة قبل المد الكلونيالي، لذلك يصبح التفكير في أثر حركة الاستقلال  والاستعمار على الحاضر والمستقبل، تمرينا فكريا في غاية الأهمية، خاصة بالنسبة للمجتمعات التاريخية كالمجتمع المغربي الذي يضرب عميقا بأصالته في جذور التاريخ، وذلك من زاوية رسوخ الدولة واستمرارها باتصال يمتد على مدى أزيد من 12 قرنا وقبلها عدد من الممالك التي اقتسم النفوذ والصراع على بناء دولة مركزية، في الوقت الذي لازالت مجتمعات أخرى في الجوار، تعيش أزمة في ترسيخ فكرة الدولة وفي البحث عن هوية جامعة وما لذلك من أثر في سلوك أنظمتها على المستوى الداخلي أو الخارجي. 

عند تخليد هذه الذكرى المجيدة لابد من استحضار أن النواة الأولى التي تشكلت منها شرارة الحركة الوطنية بعد انحسار عمل المقاومة المسلحة، إنما تأسست عقب إصدار السلطات الاستعمارية ما سمي بالظهير "البربري" في 16 آب (ماي) 1930، حيث عمل عدد من العلماء الوطنيين إلى قراءة اللطيف في المساجد، دفاعا عن الإسلام، وعن وحدة الأمة المغربية التي كانت مستهدفة بشدة، لذلك فإن  تأسيس كتلة العمل الوطني سنة 1934، وبعدها الحزب الوطني سنة 1937، لا يمكن فصلها عن نشأة حزب الاستقلال التي كانت إستجابة لحاجة مجتمعية ملحة هي الدفاع عن الإنسية المغربية، وعن الشخصية المغربية، في وجه الدولة الكولونيالية، وعندما  نعود اليوم إلى هذه  الصفحات المشرقة من تاريخ جهاد الأمة المغربية، من أجل  الحرية فإنما للتأكيد، على أن عمل الحركة الوطنية الممتزج بالسلفية المغربية، كان الهدف منه تحقيق الاستقلال وإرساء نظام ديمقراطي، وهو الأمر الذي جسدته بجلاء وثيقة 11 كانون الثاني (يناير) 1944، التي عكست تحولا جوهريا في خطاب  الحركة الوطنية من المطالبة بتحقيق إصلاحات  في ظل الحماية إعمالا لبنوذ عقد الحماية (دفتر مطالب الشعب المغربي سنة 1934 كنموذج)، إلى المطالبة  بالاستقلال الكامل في توظيف ذكي للوضعية التي كانت تعرفها فرنسا في تلك الفترة خاصة نتائج الحرب العالمية الثانية وإندحار فرنسا في عدد من مستعمراتها.

لقد عكست الحركة الوطنية الاستقلالية، التلاحم القوي ما بين العرش، كما جسده آنذاك السلطان سيدي محمد بن يوسف (محمد الخامس)، والشعب المغربي، وهو التلاحم الذي سيبلغ مداه مع ثورة الملك والشعب سنة 1953، عندما امتدت أيادي الاحتلال وأذنابهم من القواد والباشوات إلى السلطان الشرعي، وقامت بنفيه، عقابا له على تعاونه وتنسيقه مع الحركة الوطنية، ورفضه مجاراة المخططات الاستعمارية.

حادثة نفي السلطان محمد الخامس وأسرته إلى جزيرة كورسيكا و منها إلى مدغشقر على عهد المقيم العام الجنرال غيوم، كان لها أثر بالغ في تنامي الوعي الوطني وفي تطور أساليب المواجهة مع الاستعمار، غيوم كان يعتقد أنه بنفي السلطان محمد الخامس سيطوي فصل التعاون والتنسيق بين الحركة الوطنية والملك، لكن العكس هو الذي حصل إذ تحول محمد الخامس إلى أيقونة للنضال الوطني، وأصبح تاريخ نفيه، بداية لفصل جديد ومختلف تماما من النضال من أجل الاستقلال، إذ تصاعدت الأعمال المسلحة للمقاومة، كما أن القضية المغربية أصبح لها صيت عالمي، توج كل ذلك بعودة محمد الخامس للبلاد وللعرش يوم 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 1955  وذلك في حالة فريدة على مستوى الملكيات، ففي الوقت الذي كانت الموجة تتجه لإسقاط الأنظمة الملكية، كان الشعب المغربي يرى ملكه في القمر...، عاد محمد الخامس الملك المقاوم وحصل المغرب على الإستقلال، بل إن التاريخ الذي يحتفل فيها المغاربة بعيد الاستقلال ليس في الواقع سوى تاريخ جلوس محمد الخامس على العرش والذي كان يتم الاحتفال به منذ منتصف الثلاثينات، ذلك أن تاريخ الاستقلال الحقيقي كان هو 2 آذار (مارس) 1956 تاريخ الإلغاء الرسمي لنظام الحماية. 

 نضال السلطان محمد الخامس بتنسيق كامل مع الحركة الوطنية كان بهدف تقويض الدولة الكلونيالية وتحقيق الاستقلال، وبناء نظام ديمقراطي تكون فيه السيادة للأمة يقوم على العدالة الاجتماعية والحريات وإنصاف الأفراد والمناطق في مغرب موحد واحد ليس فيه مجال لمغرب نافع و آخر غير نافع، واللحظة الفارقة التي تعيشها المملكة على مستوى حسم موضوع مغربية الصحراء، تفرض التذكير بهذا التاريخ، لأن الشعوب التي لا تعرف ماضيها تكرر أخطاءها، ولأن مجابهة التحديات الكبرى التي تواجه المغرب تفرض التحلي بمنسوب عال من الوعي التاريخي.

يقول الملك محمد السادس في إحدى الخطب: " المغرب مستهدف لأنه دولة عريقة تمتد لأكثر من إثنا عشر قرناً، فضلاً عن تاريخها الأمازيغي الطويل، وتتولى أمورها ملكية دستورية ومواطنة منذ أزيد من أربعة قرون في إرتباط قوي بين العرش والشعب، والمغرب مستهدف أيضا لما يتمتع به من نعمة الأمن والإستقرار التي لا تقدر بثمن وخاصة في ظل التقلبات التي يعرفها العالم "، هذا الاستهداف الذي يهم المغرب، يفرض عليه جملة من التحديات يرتبط بعضها بتحديات داخلية تهم القدرة الجماعية على إنتاج خطاب تعبوي جماعي قادر على تمثل روح الاستقلال وجعلها ممتدة في الحاضر وتلقي بظلالها على المستقبل، وخارجي ليس في النهاية سوى المظهر الخارجي للتعبئة الجماعية الداخلية، والتي بمقدورها أن تمنح المغرب المكانة التي يستحق في محيطه الإقليمي والدولي.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.