عاجل 23:33 جمهورية إفريقيا الوسطى تجدد التأكيد على موقفها الثابت الداعم لمغرية الصحراء 22:56 اتفاق مغربي فرنسي لمكافحة تمويل الإرهاب 22:26 كلاب ضالة تودي بحياة مواطن بطاطا 22:01 الديستي تسقط متورطا في استغلال قاصر وترويج المخدرات 21:33 مداهمة مستودعات لتخزين الأضاحي بالمحمدية 21:12 تفاصيل الزيارة المرتقبة لجلالة الملك لفرنسا 21:00 أستون فيلا بطلا للدوري الأوروبي 20:55 إحباط تهريب أزيد من طنين من الحشيش بتيزنيت 20:48 مراجعة اللوائح الانتخابية العامة.. هذا هو موعد تقديم طلبات التسجيل الجديدة 20:44 جناح يكشف لـ "ولو" حقيقة حقن الدجاج بمواد سامة لتسمينه 20:33 محادثات ترامب وإيران تساهم في تراجع أسعار الذهب 20:11 نقابة تحتج على إقصاء الأساتذة الموقوفين سابقا من الترقية 19:55 حصيلة تدخلات الأمن في محيط المدارس 19:33 تخصيص غلاف 500 مليون لمجأ الكلاب بوجدة يثير الجدل 19:11 توقيع اتفاقية تعاون بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية والهيئة المغربية لسوق الرساميل 18:51 مواطنون يشتكون غلاء تذاكر الحافلات بمناسبة العيد 18:26 دعم استيراد الأغنام تحت مجهر البرلمان 18:02 استفسار برلماني حول تنظيم المحتوى الرقمي بمواقع التواصل 17:44 مستودعات سرية تستنفر الجمارك 17:26 نادية فتاح: مكافحة التدفقات المالية غير المشروعة قرار سيادي 17:11 لفتيت يعلن الحرب على "شناقة الحولي" 17:01 المغرب يفرض الضريبة على منصات رقمية أجنبية 16:50 توقيف خمسة “شناقة” بفاس وثلاثة آخرين في سوق سيدي سليمان 16:34 أحيزون في مرمى الانتقادات بسبب تراجع ألعاب القوى المغربية 16:22 دعوة برلمانية للحد من تغول الشناقة بأسواق الأضاحي 16:12 السجن والغرامة لإماراتي روج لزواج القاصرات بالمغرب 16:03 بوتين يعين سفيرا جديدا لروسيا لدى الرباط 15:55 حماة المستهلك يحذرون المغاربة عبر "ولو" قبل اقتناء أضحية العيد 15:40 بين الأعلاف والمازوط.. الكسابة يشرحون لـ"ولو" أسباب غلاء الأضاحي 15:33 "كان الفتيان"...المنتخب المغربي يضرب موعدا مع الكاميرون 15:20 تمرير قانون المحاماة رغم احتجاج وغضب النقباء من وهبي 15:05 فركوس يقدم فيلم العيد الكوميدي "الخطّابة" 15:00 توقيف متورط في سرقة طاكسي بالبيضاء 14:48 مندوبية السجون تنفي ترحيل إسكوبار الصحراء إلى سجن “عكاشة” 14:35 تراجع عالمي لأسعار النفط 14:23 أسعار "الفاخر" تكسر حاجز 20 درهما 14:17 نقابة القطاع الفلاحي تعلن عن وقفتين احتجاجيتين بالرباط 14:02 بارو: المملكة المغربية فاعل رئيسي في مجال حفظ السلام 13:55 التامني: مشروع قانون المحاماة يكرس الإحتقان 13:38 إدارة سجن القنيطرة توضح مزاعم حول ظروف زيارة عائلات النزلاء 13:22 كونتي يبلغ نابولي برحيله نهاية الموسم 13:05 بوريطة يدعو إلى اعتماد ولايات أممية لحفظ السلام تواكب التطورات الميدانية 13:00 الحموشي يوقع اتفاقية لدعم شرطة ذوي الإعاقة 12:40 قفزة غير مسبوقة لصادرات زيت الزيتون المغربي نحو إسبانيا 12:23 شراكة استراتيجية تجمع “سانلام” و“طوطال إنيرجي” لتطوير حلول موجهة للزبناء 12:00 وهبي....قرعة “كان 2027” لم تحمل مفاجآت والهدف التتويج باللقب 11:43 استئنافية الناظور تصدر أحكامها في حق "شبكة التأشيرات" 11:26 حجز وإتلاف أدوية بيطرية ببني ملال 11:00 موروكو غيمينغ إكسبو 2026...حضور قوي للمقاولات الناشئة 10:50 الموت يخطف مقدم الأخبار بالقناة "الأولى" شهاب زريوح" 10:40 فرايبورغ يتحدى أستون فيلا في نهائي الدوري الأوروبي الليلة 10:26 قفزة قياسية للهجرة السرية إلى سبتة في 2026 10:23 التقدم والإشتراكية يرفض قانون المحاماة 10:02 البواري...إجراءات صارمة لنقل أعلاف المواشي 10:00 بوريطة ونظيره الكونغولي يبحثان تعزيز التعاون الثنائي 09:58 وفاة حاجة مغربية بمكة المكرمة 09:41 مخاوف من ازدحام غير مسبوق في “مرحبا 2026” بسبب النظام الأوروبي البيومتري الجديد 09:21 بنعلي...الحكومة تواصل تنزيل إصلاحات هيكلية في قطاع الطاقة 09:04 اختلالات واعفاءات ضريبية تستنفر أجهزة الداخلية 09:00 ميداوي....إحداث 26 مؤسسة جامعية جديدة ضمن المرحلة الأولى من الخريطة الجامعية 08:51 انخفاض غير مسبوق في أسعار "الدلاح" المغربي بأوروبا 08:40 بنسعيد...صناعة الألعاب الإلكترونية رافعة جديدة لخلق فرص الشغل 08:22 السعودية تكثف الرقابة على المكاتب الطبية لبعثات الحج لضمان سلامة الحجاج 08:00 ملف ترقيات الأساتذة يصل البرلمان وسط مطالب بإنصاف المتضررين من “حراك التعليم” 07:36 انتخابات 2026....فيدرالية اليسار والاشتراكي الموحد يعلنان عن تحالف سياسي 07:05 بسبب "خارطة المملكة" رفض الترخيص لنزول طائرة صانداونز بالرباط 06:47 أجواء حارة في توقعات أحوال طقس الأربعاء 06:23 وهبي يعلن عن معسكر المنتخب المغربي استعدادا للمونديال المرتقب 06:00 "هاير" ترتقي لشريك رئيسي لجامعة الكرة 05:42 إحباط محاولة تهريب 9 كيلوغرامات من المخدرات بمطار تطوان 05:25 أبل تستعد لإطلاق نسخة مطورة من “سيري” 05:00 شراكة لتعزيز الألياف البصرية بالمغرب 04:19 المحكمة الرمزية تدق ناقوس خطر العنف الرقمي 04:00 التهراوي يستعرض إصلاحات الصحة المغربية بجنيف 03:33 مجلس النواب يطلق صفقة للترجمة متعددة اللغات 03:00 المغرب يشارك في أسبوع إفريقيا باليونسكو 02:26 الدار البيضاء تطلق مشروع مدينة غذائية كبرى 02:00 بعد ترامب..رئيس الصين يستقبل بوتين في بكين 01:00 استئنافية القنيطرة تبرئ ياسين الراضي 00:12 الجديدة.. انطلاق محاكمة المتهم بالاعتداء الدموي على سائق حافلة 23:55 مطالب بتعزيز العدالة المجالية في توزيع المشاريع السكنية

محمد الخامس.. السلطان المقاوم

الجمعة 22 نونبر 2024 - 09:05
محمد الخامس.. السلطان المقاوم

بقلم: عادل بن حمزة

خلد المغرب قبل أيام الذكرى التاسعة والستون للاستقلال، وهي ذكرى غنية بما تمثله من دروس كبيرة في التضحية وفي التعبئة الوطنية، وهي عرفان لجموع الشهداء الذين سالت دمائهم الزكية لكي تقوم للوطن قائمة. أهمية الذكرى، تتمثل في كون أثر الحركة الاستعمارية لازال ممتدا إلى اليوم خاصة من زاوية استكمال الوحدة الترابية للمغرب، حيث لازال أثر الفعل الإستعماري يمثل وقودا للصراع المفتعل حول الصحراء المغربية وعبره توتر إقليمي مصطنع يتم توظيفه لإبتزاز المغرب وللحد من طموحاته في أن يكون دولة صاعدة بعد تفوقه الإقليمي الواضح، فإذا كانت الحركة الاستعمارية سببا مباشرا في ظهور عدد من الدول في الجوار، فإنها على مستوى بلادنا كانت سببا في المس بوحدة تاريخية وبأمة ممتدة عاشت موحدة وتتاقسم الكثير من القيم لقرون طويلة قبل المد الكلونيالي، لذلك يصبح التفكير في أثر حركة الاستقلال  والاستعمار على الحاضر والمستقبل، تمرينا فكريا في غاية الأهمية، خاصة بالنسبة للمجتمعات التاريخية كالمجتمع المغربي الذي يضرب عميقا بأصالته في جذور التاريخ، وذلك من زاوية رسوخ الدولة واستمرارها باتصال يمتد على مدى أزيد من 12 قرنا وقبلها عدد من الممالك التي اقتسم النفوذ والصراع على بناء دولة مركزية، في الوقت الذي لازالت مجتمعات أخرى في الجوار، تعيش أزمة في ترسيخ فكرة الدولة وفي البحث عن هوية جامعة وما لذلك من أثر في سلوك أنظمتها على المستوى الداخلي أو الخارجي. 

عند تخليد هذه الذكرى المجيدة لابد من استحضار أن النواة الأولى التي تشكلت منها شرارة الحركة الوطنية بعد انحسار عمل المقاومة المسلحة، إنما تأسست عقب إصدار السلطات الاستعمارية ما سمي بالظهير "البربري" في 16 آب (ماي) 1930، حيث عمل عدد من العلماء الوطنيين إلى قراءة اللطيف في المساجد، دفاعا عن الإسلام، وعن وحدة الأمة المغربية التي كانت مستهدفة بشدة، لذلك فإن  تأسيس كتلة العمل الوطني سنة 1934، وبعدها الحزب الوطني سنة 1937، لا يمكن فصلها عن نشأة حزب الاستقلال التي كانت إستجابة لحاجة مجتمعية ملحة هي الدفاع عن الإنسية المغربية، وعن الشخصية المغربية، في وجه الدولة الكولونيالية، وعندما  نعود اليوم إلى هذه  الصفحات المشرقة من تاريخ جهاد الأمة المغربية، من أجل  الحرية فإنما للتأكيد، على أن عمل الحركة الوطنية الممتزج بالسلفية المغربية، كان الهدف منه تحقيق الاستقلال وإرساء نظام ديمقراطي، وهو الأمر الذي جسدته بجلاء وثيقة 11 كانون الثاني (يناير) 1944، التي عكست تحولا جوهريا في خطاب  الحركة الوطنية من المطالبة بتحقيق إصلاحات  في ظل الحماية إعمالا لبنوذ عقد الحماية (دفتر مطالب الشعب المغربي سنة 1934 كنموذج)، إلى المطالبة  بالاستقلال الكامل في توظيف ذكي للوضعية التي كانت تعرفها فرنسا في تلك الفترة خاصة نتائج الحرب العالمية الثانية وإندحار فرنسا في عدد من مستعمراتها.

لقد عكست الحركة الوطنية الاستقلالية، التلاحم القوي ما بين العرش، كما جسده آنذاك السلطان سيدي محمد بن يوسف (محمد الخامس)، والشعب المغربي، وهو التلاحم الذي سيبلغ مداه مع ثورة الملك والشعب سنة 1953، عندما امتدت أيادي الاحتلال وأذنابهم من القواد والباشوات إلى السلطان الشرعي، وقامت بنفيه، عقابا له على تعاونه وتنسيقه مع الحركة الوطنية، ورفضه مجاراة المخططات الاستعمارية.

حادثة نفي السلطان محمد الخامس وأسرته إلى جزيرة كورسيكا و منها إلى مدغشقر على عهد المقيم العام الجنرال غيوم، كان لها أثر بالغ في تنامي الوعي الوطني وفي تطور أساليب المواجهة مع الاستعمار، غيوم كان يعتقد أنه بنفي السلطان محمد الخامس سيطوي فصل التعاون والتنسيق بين الحركة الوطنية والملك، لكن العكس هو الذي حصل إذ تحول محمد الخامس إلى أيقونة للنضال الوطني، وأصبح تاريخ نفيه، بداية لفصل جديد ومختلف تماما من النضال من أجل الاستقلال، إذ تصاعدت الأعمال المسلحة للمقاومة، كما أن القضية المغربية أصبح لها صيت عالمي، توج كل ذلك بعودة محمد الخامس للبلاد وللعرش يوم 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 1955  وذلك في حالة فريدة على مستوى الملكيات، ففي الوقت الذي كانت الموجة تتجه لإسقاط الأنظمة الملكية، كان الشعب المغربي يرى ملكه في القمر...، عاد محمد الخامس الملك المقاوم وحصل المغرب على الإستقلال، بل إن التاريخ الذي يحتفل فيها المغاربة بعيد الاستقلال ليس في الواقع سوى تاريخ جلوس محمد الخامس على العرش والذي كان يتم الاحتفال به منذ منتصف الثلاثينات، ذلك أن تاريخ الاستقلال الحقيقي كان هو 2 آذار (مارس) 1956 تاريخ الإلغاء الرسمي لنظام الحماية. 

 نضال السلطان محمد الخامس بتنسيق كامل مع الحركة الوطنية كان بهدف تقويض الدولة الكلونيالية وتحقيق الاستقلال، وبناء نظام ديمقراطي تكون فيه السيادة للأمة يقوم على العدالة الاجتماعية والحريات وإنصاف الأفراد والمناطق في مغرب موحد واحد ليس فيه مجال لمغرب نافع و آخر غير نافع، واللحظة الفارقة التي تعيشها المملكة على مستوى حسم موضوع مغربية الصحراء، تفرض التذكير بهذا التاريخ، لأن الشعوب التي لا تعرف ماضيها تكرر أخطاءها، ولأن مجابهة التحديات الكبرى التي تواجه المغرب تفرض التحلي بمنسوب عال من الوعي التاريخي.

يقول الملك محمد السادس في إحدى الخطب: " المغرب مستهدف لأنه دولة عريقة تمتد لأكثر من إثنا عشر قرناً، فضلاً عن تاريخها الأمازيغي الطويل، وتتولى أمورها ملكية دستورية ومواطنة منذ أزيد من أربعة قرون في إرتباط قوي بين العرش والشعب، والمغرب مستهدف أيضا لما يتمتع به من نعمة الأمن والإستقرار التي لا تقدر بثمن وخاصة في ظل التقلبات التي يعرفها العالم "، هذا الاستهداف الذي يهم المغرب، يفرض عليه جملة من التحديات يرتبط بعضها بتحديات داخلية تهم القدرة الجماعية على إنتاج خطاب تعبوي جماعي قادر على تمثل روح الاستقلال وجعلها ممتدة في الحاضر وتلقي بظلالها على المستقبل، وخارجي ليس في النهاية سوى المظهر الخارجي للتعبئة الجماعية الداخلية، والتي بمقدورها أن تمنح المغرب المكانة التي يستحق في محيطه الإقليمي والدولي.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.