عاجل 19:00 بنعبد الله يلتحق بمشاورات تشكيل الحكومة بمقر “البام” 18:23 لشكر: مخرجات مشاورات المنصوري ستحسم موقع الاتحاد الاشتراكي 17:50 لشكر يقود وفد “الوردة” لمقر “الجرار” 17:40 أوزين: سنساند المرحلة المقبلة من موقعنا سواء في الأغلبية أو المعارضة 17:12 احتجاجات الطلاب تشتعل في فرنسا 17:00 عزيز أخنوش... حين لا تنصف صناديق الاقتراع رجل دولة 16:50 الحكومة تواصل دعم مهنيي النقل لمواجهة غلاء المحروقات 16:42 أوزين يلتحق بمشاورات تشكيل الحكومة بمقر "البام" 16:13 المنصوري تتصدر عناوين الصحف العالمية 15:42 تسجيل إصابة جديدة بداء الدفتيريا في اليوسفية 15:11 جامعة ابن طفيل الأولى وطنيا ضمن تصنيف عالمي للجامعات 14:42 مشاورات تشكيل الحكومة.. بنعبد الله يتلقى اتصال المنصوري 14:12 "تمويلكم": تعبئة 23,9 مليار درهم من التمويلات 13:41 بركة: الاستقلال يحسم موقفه من الحكومة في دورة المجلس الوطني 13:26 النيابة العامة تمدد الحراسة النظرية لعمدة طنجة 13:03 حين تصبح الحكومة شرطا لاستمرار حزب 12:50 بركة يقود وفد الاستقلال إلى مشاورات تشكيل الحكومة 12:33 شوكي: سنساهم في المرحلة المقبلة بما يخدم مصالح الوطن 12:18 تحالف اليسار يطالب بإلغاء نتائج طنجة ويعلن معارضة حكومة المنصوري 12:00 المنصوري تبدأ مشاورات تشكيل الحكومة بلقاء قيادة "الأحرار" 11:40 مشاورات تشكيل الحكومة...الرئيسة المعينة تتواصل مع بنكيران 11:22 النساء يعززن حضورهن في مجلس النواب بزيادة 183% 10:55 تسمم غذائي بحفل زفاف يرسل 13 شخصا إلى مستعجلات جرسيف 10:27 بعد تشكيل لجنة مصغرة.. البام يطلق مشاورات تشكيل الحكومة 10:03 فؤاد القادري لـ"ولو": لا مسؤولية قيادية لي ومن يملك دليلا فليظهره 10:00 إحباط محاولة جديدة للهجرة بسيدي إفني 09:30 لجنة أوروبية تحقق في أزمة سبتة لتحديد المسؤوليات 09:02 المغرب يحسن موقعه في مؤشر الابتكار العالمي لسنة 2026 08:29 أجواء حارة في توقعات طقس الأربعاء​

مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على قانون المسطرة المدنية

الأربعاء 28 ماي 2025 - 08:03
مجلس المستشارين يصادق بالأغلبية على قانون المسطرة المدنية

صادق مجلس المستشارين في جلسة تشريعية، يومه الثلاثاء 27 ماي الجاري، بالأغلبية، على مشروع قانون رقم 02.23 المتعلق بالمسطرة المدنية برمته، وذلك بحضور وزير العدل "عبد اللطيف وهبي"، بتأييد 34 مستشاراً برلمانياً، فيما امتنع ثلاثة آخرون عن التصويت، دون معارضة أي مستشار.

وأكد "وهبي" أن هذا النص يترجم اختيارات الدستور الواردة في باب السلطة القضائية في ما يتعلق بحماية حقوق المتقاضين وقواعد سير العدالة، كما يواكب القوانين الاجرائية المقارنة، ويتلائم مع المواثيق الدولية ذات الصلة. مضيفاً أن النص التشريعي يتلاءم أيضا مع توصيات النموذج التنموي الجديد، لاسيما تلك التي تؤكد على أهمية تحسين أداء المحاكم، والتقليص من بطء العدالة بالإنتقال من محكمة تقليدية إلى محكمة إلكترونية، وتحسين آليات التنسيق بين الفاعلين والمتدخلين في منظومة العدالة.

وسجّل وزير العدل، أن هذا المشروع الجديد يُشكّل حجر الزاوية لباقي القوانين الإجرائية، والمدخل الأساسي لاستيفاء الحق الموضوعي، ليكون بذلك من أهم الضمانات القضائية لحماية الحقوق والحريات وتحسين جودة الخدمة القضائية في ضوء التحول الرقمي لمنظومة العدالة لجعل القضاء في خدمة المواطن، وتوفير شروط المحاكمة العادلة والمنصفة داخل آجال معقولة. موضحاً أن التعديلات الجوهرية التي تم إدخالها على هذا المشروع من قبل أعضاء لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين، تتمثل في حذف المقتضيات المتعلقة بالتغريم بقصد ضمان تمتع المتقاضين بحق الولوج إلى العدالة وكفالة اللجوء الى القضاء وفق إرادة المشرع الدستوري في المواد المتعلقة برفع الدعاوى وتقديم الدفوع ومسطرة تجريح القضاة.

وأضاف أنه تمت إعادة النظر في قواعد عدم الاختصاص النوعي بالتنصيص على وجوب بت المحكمة أو القسم المتخصص بحكم مستقل في الدفع بعدم الاختصاص النوعي، مع امكانية استئنافه خلال أجل عشرة أيام من تاريخ التبليغ به. وإذا بتت محكمة الدرجة الثانية في الإختصاص، أحالت الملف تلقائياً على المحكمة المختصة، على أنه لا يقبل قرار محكمة الدرجة الثانية أي طعن عادياً كان أو غير عادي، مع عدم جواز إثارة الدفع بعدم الإختصاص النوعي لأول أمام محكمة النقض. ولفت إلى أنه تمت مراجعة معيار الإختصاص القيمي للمحاكم الإبتدائية بالنظر ابتدائياً وانتهائياً إلى غاية عشرة آلاف درهم، وابتدائياً، مع حفظ حق الإستئناف، في جميع الطلبات التي تتجاوز عشرة آلاف درهم، وذلك حتى لا يتم حرمان فئات عريضة من المتقاضين من الحق في الطعن بالإستئناف.

وأفاد الوزير، بأن المشروع تضمّن مجموعة من المقتضيات التي خول من خلالها إعطاء القاضي آليات إجرائية لإظهار الحقيقة وتسهيل مهمة الفصل في الدعوى، مسجلاً أنه أمر لا يتنافى مع مبدأ حياد القاضي وعدم تحيزه للخصوم، ومن ذلك إلزام المحكمة بإنذار الأطراف بتصحيح المسطرة، وتكليفهم للإدلاء بالمستندات التي يعتمدونها وبتدارك البيانات غير التامة أو التي وقع إغفالها، واجراء تحقيق في الدعوى والأمر بالحضور الشخصي للأطراف. وسجّل أن المشروع أكد على دور المحامي على مستوى تمثيل الأطراف أمام القضاء حتى في حالة الدعاوى التي تطبق فيها المسطرة الشفوية، فعزز من ضمانات الدفاع ومركز المحامي في الدعوى المدنية باعتبار مكانته الإعتبارية تحت سيادة القانون وسلطة القضاء.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.