- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
تابعونا على فيسبوك
مجلة فرنسية: المغرب ضمن القوى الإقتصادية الكبرى في أفريقيا
يُرسّخ المغرب مكانته ضمن القوى الإقتصادية الكبرى في القارة الأفريقية. وفق ما أعلنت مجلة "جون أفريك" الفرنسية خلال تصنيفها الحصري لأكبر 500 شركة أفريقية.
وقالت "جون أفريك"، إن إجمالي رقم المعاملات الذي سجلته الشركات المغربية المصنفة في هذا الترتيب بلغ 55.9 مليار دولار، أي ما يمثل 7،6 بالمائة من المجموع العام، مشيرة إلى أن تنوع القطاعات الإقتصادية لهذه الشركات يشكل نقطة قوة حقيقية. وأضافت أن المجموعات المغربية، من صناعة السيارات إلى الإتصالات، مروراً بالصناعات الفلاحية والتعدين، تُظهر قدرة ملحوظة على الصمود في وجه التقلبات الإقتصادية.
وأكدت المجلة الفرنسية، أن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الرائدة عالمياً في مجال الفوسفاط، تحافظ على موقع متميز ضمن المراكز العشرة الأولى، في حين تواصل شركات كبرى أخرى توسعها، مثل الخطوط الملكية المغربية، التي تستفيد من انتعاش قطاع النقل الجوي لتعزيز نموها. وسجّلت أن هذه الدينامية تعكس "الإستراتيجية التي يعتمدها المغرب لتعزيز اندماجه في سلاسل القيمة العالمية وجذب المزيد من الإستثمارات، خاصة في قطاعات الصناعة والخدمات".
وأشارت المجلة ذاتها، إلى أن تصنيفها يعتمد على تحليل مفصل لحوالي 1300 شركة أفريقية، يتم من خلاله تقييم أدائها المالي استنادا إلى أرقام معاملاتها خلال سنة 2023. ويتم جمع البيانات من مصادر رسمية وموثوقة، ثم تحويلها إلى الدولار الأمريكي وفقاً لسعر الصرف المعتمد عند إغلاق كل سنة مالية، بهدف تقديم صورة دقيقة وشاملة عن الإقتصاد الأفريقي. لافتة إلى أن هذا التصنيف يستثني قطاعي المالية والتأمين، اللذين يخضعان لتحليل منفصل.
تعليقات (0)