عاجل 18:55 توقيف متورطين في مواجهات خلال حملة انتخابية بإنزكان 18:15 حوادث السير تحصد 26 قتيلا وتخلف 3244 جريحا 17:44 بيع الأسماك في الشوارع.. تحذيرات من مخاطر تهدد صحة المستهلك 17:13 تخفيضات تصل إلى 70%.. أسعار نحو 300 دواء تتجه للانخفاض 16:42 العثور على جثث ثلاث مهاجرات بسواحل أكلو 16:12 إجراءات جديدة تمنع إدخال الهواتف إلى مكاتب التصويت 15:41 إسبانيا تكشف عدد المهاجرين المتبقين في سبتة بعد العبور الجماعي 15:13 الاتحاد الإسباني يكشف موعد الكلاسيكو 14:42 مندوبية التخطيط: أسعار المحروقات تسجل زيادة بـ 9,8 في المائة 14:12 مسرح محمد الخامس يحذر من تذاكر وهمية 13:50 الناخبون يتوجهون غدا الأربعاء إلى صناديق الاقتراع 13:12 تكوينات غامضة تستنفر أطباء الأسنان 12:44 الفلفل المغربي يقترب من ألمانيا في السوق البريطانية 12:22 نشرة إنذارية.. زخات رعدية وموجة حر تصل إلى 42 درجة 12:13 عطل في الاتصالات يشل حركة الطيران في المطارات الأمريكية 11:42 الشيلي وبنما تعترفان بسيادة المغرب على الصحراء 11:22 ملف سبتة يجمع بوريطة وألباريس 11:03 الداخلية تذكر الناخبين بطرق التعرف على مكاتب الاقتراع 10:50 ثلاثة أسئلة للأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة 10:42 عطب مفاجئ يربك حركة القطارات.. والمكتب يكشف التفاصيل 10:12 الرأس الأخضر تجدد دعمها لمغربية الصحراء 09:44 انهيارات صخرية تربك حركة السير بين ورزازات و مراكش 09:11 حماة المستهلك يحذرون من عروض رقمية مجانية تستهدف البيانات 08:07 أجواء حارة في توقعات طقس الثلاثاء​ 21:18 عملية أمنية دولية تحجز 156 طنا من المخدرات وتطيح بـ490 شخصا 20:51 ارتفاع جديد في أسعار الدجاج 20:30 إلغاء مئات الرحلات الجوية في اليابان بسبب الإعصار

لن تتوقعه.. ! اكتشاف سر جديد من أسرار العيون والدماغ

الأحد 03 ماي 2020 - 21:40
لن تتوقعه.. ! اكتشاف سر جديد من أسرار العيون والدماغ

تعد العين من الأعضاء الهامة التي وهبها الله للإنسان، فهي العضو المسؤول عن حاسة الإبصار، وبفضلها يتمكن الإنسان من رؤية ما يحيط به من أشياء وألوان، ولولاها لما تمكن من إبصار الطبيعة التي تحيط به بكل ما فيها من ألوان ومناظر مبهجة للروح، ولما تمكن من القراءة، أو إنتاج الأعمال الفنية، والأهم من ذلك كله أن الإنسان بدون العين لم يكن قادراَ على تطوير العلوم المختلفة التي تعتمد على الملاحظة.

ولعقود من الزمن، ذكرت كتب علم الأحياء أن العيون تتواصل مع الدماغ حصريا من خلال نوع واحد من مسارات الإشارات.

لكن وبحسب "ScienceDaily"، فإن اكتشافا جديدا يوضح أن بعض الخلايا العصبية في الشبكية تسلك طريقا مختلفا، حيث وجد بحث جديد، أجرته جامعة نورث وسترن، أن مجموعة فرعية من الخلايا العصبية في الشبكية ترسل إشارات مثبطة إلى الدماغ. وقبل ذلك، اعتقد الباحثون أن العين ترسل إشارات مثيرة فقط (ببساطة: الإشارات المثيرة تجعل الخلايا العصبية تنشط أكثر، أما الإشارات المثبطة فتجعل الخلايا العصبية أقل نشاطا).

وتوصل الباحثون أيضا إلى أن هذه المجموعة الفرعية من الخلايا العصبية في شبكية العين تشارك في السلوكيات اللاواعية، مثل تزامن الإيقاعات اليومية مع دورات الضوء/الظلام، وتضيق الحدقة في الأضواء الساطعة الشديدة.

ومن خلال فهم أفضل لكيفية عمل هذه الخلايا العصبية، يمكن للباحثين استكشاف مسارات جديدة يؤثر الضوء من خلالها على سلوكنا.

وفي هذا الإطار، تقول تيفاني شميت من نورث ويسترن، وهي التي أجرت البحث: "هذه الإشارات المثبطة تمنع ساعتنا اليومية من إعادة ضبط الضوء الخافت وتمنع انقباض بؤبؤ العين في الإضاءة المنخفضة، وكلاهما يتكيف مع الرؤية المناسبة والوظيفة اليومية". وتابعت: "نعتقد أن نتائجنا توفر آلية لفهم سبب حساسية أعيننا للضوء بشكل رائع، لكن سلوكنا الباطن غير حساس نسبيا تجاه الضوء".

وتعاونت شميت، وهي أستاذة مساعد في علم الأعصاب في كلية واينبرغ للفنون والعلوم في نورث وسترن، مع تاكوما سونودا، طالب الدكتوراه في برنامج علم الأعصاب بين الإدارات بجامعة نورث وسترن، في إعداد هذا البحث.

ولإجراء البحث، قامت شميت وفريقها بحظر الخلايا العصبية في الشبكية، المسؤولة عن الإشارات المثبطة في نموذج الفأر. وعندما حجبت هذه الإشارة، كان الضوء الخافت أكثر فاعلية في تغيير إيقاعات الفئران اليومية.

ووجد فريق شميدت أيضا أنه عندما حجبت الإشارات المثبطة من العين، كان بؤبؤ أعين الفئران أكثر حساسية للضوء.

وقال سونودا: "فرضيتنا في العمل هي أن هذه الآلية تمنع البؤبؤ من الانقباض في الإضاءة المنخفضة للغاية، وهو ما يزيد من كمية الضوء التي تصيب شبكية العين، ويسهل رؤيتها في ظروف الإضاءة المنخفضة. وتشرح هذه الآلية، جزئيا على الأقل، لماذا يمتنع البؤبؤ عن الانقباض حتى يزداد الضوء الساطع حدة".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.