عاجل 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب

لفتيت: التوازن المالي شرط لاستدامة شركات التنمية المحلية

السبت 27 شتنبر 2025 - 03:00
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
لفتيت: التوازن المالي شرط لاستدامة شركات التنمية المحلية

أكد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أن شركات التنمية المحلية والجهوية تعد آلية قانونية مبتكرة وضعها المشرع لتمكين الجماعات الترابية من تدبير المرافق والتجهيزات العمومية بكفاءة وجودة عالية، مبرزًا أن هذا النموذج التدبيري أثبت نجاعته في عدة دول، وساهم في تجاوز صعوبات التدبير التقليدي.

وأوضح الوزير، في جوابه عن سؤال برلماني بمجلس المستشارين، أن الهدف من إحداث هذه الشركات هو تعزيز جودة الخدمات العمومية، وتسهيل مشاركة الجماعات في الاستثمار المحلي عبر أدوات مرنة، مع تعبئة موارد مالية إضافية بفضل حلول تمويلية مبتكرة، إلى جانب تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وشدد لفتيت على أن التوازن المالي يمثل ركيزة أساسية لاستدامة هذه الشركات وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها، مشيرًا إلى أن كل ملف إحداث شركة جديدة يجب أن يتضمن دراسة جدوى وبرنامجًا ماليًا يمتد لخمس سنوات على الأقل، مع آليات دقيقة لتتبع الأداء وتقييم الاستدامة.

كما أوضح أن القوانين التنظيمية تشترط أن لا تقل مساهمة الجماعة الترابية عن 34% من رأسمال الشركة، وأن تظل الأغلبية بيد أشخاص اعتباريين خاضعين للقانون العام، مع إلزامية تبليغ محاضر الاجتماعات والتقارير الدورية إلى الجماعات والسلطات الترابية.

وأشار الوزير إلى أن الإطار القانوني، من خلال القانون 17.95 المتعلق بشركات المساهمة، يفرض إعداد القوائم المالية السنوية، تعيين مراقبي الحسابات، وممارسة الرقابة على مطابقة المحاسبة للقواعد المعمول بها، بما يعزز الاستقرار المالي لهذه الشركات.

ولفت لفتيت إلى أن وزارة الداخلية أصدرت القرار رقم 660.24 بتاريخ 5 مارس 2024، الذي ينص على تحديد شروط الاتفاقيات الخاصة بالإشراف على المشاريع، مع ضمان أجر مقابل إنجاز الأعمال بنسبة تتراوح بين 3 و5% من قيمتها.

واعتبر الوزير أن وزارته ترافق الجماعات الترابية عبر التأطير المؤسساتي والدعم التقني، من خلال تنظيم دورات تكوينية ولقاءات مباشرة، قصد ضمان حسن إحداث وتدبير شركات التنمية الترابية، وتحقيق الأهداف المرجوة منها.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.