عاجل 18:43 قبيل زيارة فيليبي السادس.. الشرطة الإسبانية تخلي مخيم المهاجرين بسبتة 18:12 إيرباص تخطط لتوسيع منشآتها الصناعية بالمغرب 17:48 سمير شوقي: يفكك حسابات العدالة والتنمية في المعارضة والتحالفات الحزبية المقبلة 17:27 الغابون تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 17:00 وسيط المملكة يدعو إلى تجديد السردية الوطنية لتعزيز ارتباط الشباب بالهوية المغربية 16:34 رسميا...الاتحاد الدستوري يحدد موقعه من الحكومة المقبلة 16:03 المغرب يستعد لطرح استراتيجية جديدة للهجرة أمام الشركاء الأوروبيين 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

كوفيد 19.. نداء تضامن لفائدة قطاع التواصل والتسويق والمهن الإبداعية والخدمات

الثلاثاء 24 مارس 2020 - 16:03
كوفيد 19.. نداء تضامن لفائدة قطاع التواصل والتسويق والمهن الإبداعية والخدمات

باسم كافة المقاولات ومقدمي الإستشارة في التواصل والتسويق والمهن الإبداعية والخدمات، يطلق كل من اتحاد وكالات الاستشارة في التواصل وجمعية Les Impériales نداء تضامن لفائدة الفاعلين الاقتصاديين والعلامات التجارية والمعلنين والجمعيات المهنية التمثيلية (مجموعة معلني المغرب، الاتحاد العام لمقاولات المغرب...).

إن حياتنا ليست بمنأى عن عواقب المرحلة الصعبة التي نمر منها، وهذا ما يفرض التحلّي بحس المسؤولية والتضامن. ولعل أبرز مظهر من مظاهر التضامن هو الوفاء بالتزاماتنا وبذل كافة الجهود لضمان استمرارية نشاطنا، لأنه، ولو كان صغيرا، تتوقف عليه أنشطة الآخرين؛ إذ يكفي أن تسقط حلقة واحدة لتتكسّر السلسلة بشكل غير قابل للإصلاح في بعض الأحيان.

في هذا السياق، نهيب بكافة الفاعلين الاقتصاديين وأرباب المقاولات وصناع القرار في مجالات التسويق والتواصل والموارد البشرية والقطاع المالي والمشتريات:

- الوفاءَ بالتزاماتهم تُجاه وكالات الاستشارة في التواصل ووسائل الإعلام ومزودي خدمات المهن الإبداعية وأداءَ ما في ذمّتهم من مستحقات في الآجال المحددة بل وبشكل مسبق لتمكين المعنيين بالأمر من التوفر على ما يكفي من الموارد للحفاظ على مناصب الشغل.

- الحفاظَ على نشاطهم الخاص بالتواصل ومساعدته من أجل دعمِ علامتهم والمساهمةِ في الحفاظ على مناصب الشغل في مجال التواصل، مع إمكانية تأجيل كافة الاتصالات الخاصة بالعروض الترويجية والمناسبات دون إلغائها.

هذا ومن المعلوم أنه خلال أية أزمة تتضرر بعض القطاعات بشكل أكبر من غيرها. ونظرا لاعتبار المهن الإبداعية تكميلية وغير أساسية، فإن الميزانيات المخصصة لها هي أول ما تتم التضحية به،  وهو قرار عادة ما تنجم عنه عواقب وخيمة، ليس فقط لكونه يضع على المحك مصيرَ قطاع يُحدث مناصب شغل تدخل ضمن المناصب الأعلى أجرا ويستثمر بشكل كبير في التكوين الذي يلعب دوراً محورياً في إنشاء دينامية ابتكار وشفافية لدى المقاولات، والذي تقوم عليه منظومة كاملة لا يمكن الاستغناء عنها (وسائل الإعلام والعاملون في الطباعة والمنتجون ومطورو البرمجيات ومزودو الخدمات اللوجيستيكية والفنانون والمبدعون وغيرهم)، ولكن أيضا لكون هذه المهن ضرورية لنشاط اقتصادي حيوي.  فاستثمار درهم واحد في التسويق والتواصل ينتج 15 درهما لاقتصاد البلاد. وفي دول العالم بأسره، يعتبر تمتّع المهن الإبداعية والخدمات بصحة جيدة مؤشرا على الأداء الجيد للاقتصاد ككل.

وفوق ذلك، من الضروري أن تبقى العلامات التجارية على اتصال بجمهورها حتى في فترة الأزمة، بل في فترة الأزمة على الخصوص، من أجل تعزيزِ صورتها وسمعتها وترسيخِ قيمها الخاصة بالمواطنة والتضامن ونسجِ روابط سيتم تعزيزها وتوثيقها مستقلا.  فالمستهلكون ينتظرون من العلامات التجارية أملاً بأنها ستستمر في الحياة والتواصل وإبراز نفعها.

إن الأمر يتعلق حاليا بإنقاذ مناصب شغل والحفاظ على أُسَر ودعم قوى بلدنا الحية والمبدعة.

لا شك أن المقاربة التطوعية والجماعية هي الوحيدة الكفيلة بإخراجنا من الحلقة المفرغة التي أدخلتنا فيها الأزمة الاقتصادية التي انضافت إلى الأزمة الصحية غير المسبوقة التي نشهدها، وضمان انتعاشة اقتصادية أسرع للجميع.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.