- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
- 22:11شركة إيطالية تفوز بصفقة توسعة شبكة القطار فائق السرعة في المغرب
- 21:48النصيري وحمد الله وأجراي ضمن قائمة أفضل هدافي العالم لعام 2025
تابعونا على فيسبوك
قفشات الفنان الكوميدي عبد الرؤوف وعناية الملك بحالته الصحية
يرصد لكم موقع "ولو.بريس" في إطار سلسلة رمضانية يومية بعض الطرائف و"القفشات" لسياسيين، ومثقفين، ورجال الأعمال والإقتصاد المغاربة، وذلك من أجل تقديم مادة تجمع بين المتعة و الترفيه والإستفادة.
رغم محنة المرض التي مر بها الفنان الكوميدي القدير عبد الرحيم التونسي، أو عبد الرؤوف (وهو اللقب المعروف به عند المغاربة)، لازال الكوميدي المخضرم يحتفظ بخزان مهم من طاقته الكوميدية التي لم تنضب بعد، بسبب ما عرفه المجال الفني المغربي من إسفاف ورداءة.
وفي أحد حواراته الصحفية تحدث عبد الرؤوف عن بعض الطرائف التي وقعت له سواء خلال تصوير أحد الأفلام أو المسلسللات التي شارك فيها، أو في حياته اليومية إما داخل الأسرة أو مع الأصدقاء.
وذكر عبد الرؤوف، أن من بين الطرائف التي لا يمكنه أن ينساها هو ما وقع له أثناء تصويره لفيلم مع المخرجة المغربية ليلى التريكي، والذي كان يقوم فيه بدور البطولة.
وقال عبد الرؤوف، "بينما كنا نصور الفيلم بمدينة الرباط، اتصل بي شخص لا أعرفه وطلب مني أن آتي للقاءه بأحد الفنادق بوسط المدينة".
وأضاف، "أجبت المتصل بأني منشغل في التصوير و يجب أن آخد موافقة المخرجة، ولما أخبرت المخرجة بما دار بيننا من حديث لم توافق بدعوى تعطيل تصوير أحداث الفيلم".
وزاد التونسي، "وفجأة رن هاتفي مرة أخرى، فإذا بنفس الشخص يطلب مني أن أمرر المكالمة للمخرجة، فما كان إلا أن مررتها لزوجها، حيث سمعته يقول نعم أسيدي، واخا أسيدي، صافي أسيدي".
وأردف عبد الرؤوف، وعندما أنهى زوج التريكي المكالمة، طلب مني أن أذهب إلى الفندق حيث ينتظرني المتصل الذي لم أكن أعرف من هو و لماذا يريد مقابلتي".
وأوضح، انه عندما ولج الفندق وجد في انتظاره رجلين "شداد غلاظ، كل واحد فيه جوج مترو، قالو ليا جينا باش نديوك معانا، تعجبت وقلت لهم تديوني معكم مالي قاتل بوحمارة".
وكشف أنه بعد الحديث مع الشخصين، تقدم شخص آخر للسلام عليه، "وقال ليا احن من طرف سيدنا محمد السادس، راه تيسلم عليك وعطاني واحد الظرف به عشرة مليون سنتيم، وأكد لي أن الملك غيتلقاني، وكنت فرحان بهذ الإلتفاتة الطيبة ديال سيدنا الله ينصرو و يحفظو".
تعليقات (0)