- 15:57تقرير: الجزائريون في صدارة "الحراكة" المطرودين من أوروبا
- 15:39ارتفاع قياسي في واردات المغرب من الموز خلال 2024
- 15:20أكابس تُواكب التحول الرقمي في قطاع التأمينات
- 15:03السكتيوي يقترب من تدريب المنتخب العراقي
- 14:48إطلاق النسخة الجديدة من البوابة الوطنية Maroc.ma
- 14:33اليماني يكشف عن السعر الحقيقي للمحروقات خلال أبريل
- 14:03هدم منازل بالرباط يصل إلى وسيط المملكة
- 14:02بورقية تتسلم مفاتيح المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي
- 13:42جثة دركي مُعلّقة بشجرة تستنفر سلطات النواصر
تابعونا على فيسبوك
فرنسا تعفي مواطنيها من ارتداء الكمامة وتنهي حظر التجوال
قررت السلطات الفرنسية إلغاء إلزامية ارتداء الكمامات في الشارع اعتبارا من يوم غد الخميس 17 يونيو الجاري، وإنهاء حظر التجول الليلي الأحد المقبل، إلا في ظروف معينة مثل التجمعات أو الأماكن المزدحمة أو الملاعب.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي "جان كاستكس"، اليوم الأربعاء، عقب انعقاد مجلسي الدفاع والوزراء، إن هذا القرار تم اتخاذه لأن الوضع الصحي "يتحسن بوتيرة أسرع مما كنا نأمل". مشيرا إلى أن حوالي 35 مليون فرنسي يفترض أن يكونوا قد حصلوا على تطعيم كامل بحلول نهاية غشت، ومن المفترض أيضا إعطاء 40 مليون جرعة أولى بحلول التاريخ نفسه.
وعبر رئيس الوزراء الفرنسي، عن رغبته في أن يحصل 85 في المائة من الأشخاص فوق سن الخمسين والمسنين الذين يعانون أمراضا، على جرعة واحدة على الأقل بحلول هذا الموعد.
وفي هذا السياق، يرى الدكتور المغربي "الطيب حمضي"، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن الهدف من هذه الخطوة، هو تشجيع الأشخاص الغير ملقحين من أجل أخذ اللقاح.
وأوضح "حمضي"، أن الولايات المتحدة الامريكية اتخذت هذا القرار منذ فترة، وكان الهدف منه هو تشجيع الأشخاص الغير ملقحين، من أجل أخذ اللقاح، والتحرر من الكمامات الواقية. مؤكدا أنه من الناحية العلمية عندما يتخذ مثل هذا القرار، يجب على الأشخاص الغير ملقحين الإلتزام بالتدابير الإحترازية، وكذا وضع الكمامات الواقية، وأن تكون الفئات التي استفادت من التلقيح يبلغ عمرها 30 سنة فما فوق، بالإضافة إلى انعدام ظهور المتحورات الجديدة بهذا البلد.
وزاد الخبير المغربي، أنه إذا تم الإعلان على مثل هذا القرار في المغرب، سيساعد ذلك على عدم إلتزام الناس بالكمامات الواقية، خصوصا من سيجدونها وسيلة وفرصة للتخلص من الكمامة، رغم أنهم غير ملقحين، ونحن نلاحظ اليوم أن الكثيرين للأسف الشديد لا يضعونها مطلقا أو يضعونها بشكل خاطئ. مشيرا إلى أنه في الولايات المتحدة نسبة التلقيح مرتفعة جدا بين السكان واللقاحات متوفرة، بالإضافة إلى احترامهم للإجراءات الوقائية، مقارنة مع المغرب، الذي لازال يقوم بمجهودات جبارة من أجل الحصول على كميات من اللقاح.
تعليقات (0)