- 14:01غوارديولا على رادار منتخب البرازيل
- 13:47إدراج المسيرة الخضراء في المقررات الدراسية بإسبانيا
- 13:36ريال مدريد يواجه ليغانيس لمواصلة مطاردة برشلونة على صدارة الليغا
- 13:15العجز التجاري للمغرب يفوق 50 مليار درهم
- 13:06ارتفاع ضحايا زلزال ميانمار إلى أكثر من 1000 قتيل
- 12:42هذه هي الشركات التي تاستفادت من دعم لأضاحي
- 12:23موسم طانطان في نسخته الـ18: تظاهرة ثقافية تحتفي بالتراث البدوي والحسانية
- 12:11الغلوسي يُعلّق على عجز 30 يوماً لقائد تمارة
- 12:02دراسة تكشف عن دواء جديد لمكافحة الملاريا
تابعونا على فيسبوك
عائلات مغربية تناشد جلالة الملك لإنقاد أبنائها العالقين بسوريا
وجهت عائلات المغاربة العالقين والمعتقلين في سوريا نداءً عاجلا إلى جلالة الملك محمد السادس وكبار مسؤولي الدولة، مطالبة بتحرك عاجل ينهي المأساة الإنسانية التي يعيشها أبناؤهم، خاصة النساء والأطفال. ووصفت العائلات الوضع بأنه "كارثي لا يطاق"، داعية إلى إعادة هؤلاء المواطنين الذين تعرضوا، حسب تعبيرها، لـ"التغرير والاستغلال"، إلى حضن الوطن.
كما أشار النداء، الصادر عن التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق، إلى الظروف القاسية التي يعيشها هؤلاء المغاربة في مخيمات ومعتقلات شمال سوريا، واصفاً إياها بأنها "لا تحتملها أبسط معايير الإنسانية".
رسائل استغاثة للمسؤولين
أكدت التنسيقية أنها تتابع عن كثب التطورات في سوريا، مهنئة الشعب السوري بخطواته نحو التحرر والاستقرار، ومعربة عن أملها في أن تنعكس هذه التحولات إيجابياً على أوضاع المحتجزين. كما أوضحت أنها خاطبت بشكل مستعجل وزارات الخارجية والداخلية والعدل، إلى جانب رئاسة الحكومة، داعية إلى اعتبار هذا الملف أولوية قصوى.
أرقام صادمة للمأساة
وفق التنسيقية، يعيش في مخيمات شمال سوريا 97 امرأة مغربية، و259 طفلاً، إلى جانب 130 رجلاً مغربياً معتقلاً، بالإضافة إلى 25 طفلاً يتيماً. واعتبرت العائلات أن هذه الأرقام تعكس حجم الأزمة، مؤكدة أن "كل دقيقة تمر تزيد من معاناة هؤلاء المواطنين".
وفي نداء يحمل مشاعر الأمل والتفاؤل، شددت التنسيقية على أهمية مد "جسور الأمل" نحو هؤلاء المغاربة، مشيرة إلى أن إعادتهم ستعكس القيم الإنسانية التي يعتز بها المغرب، وستؤكد التزام المملكة بمسؤوليتها تجاه مواطنيها.
واختتمت التنسيقية بيانها برسالة مفعمة بالثقة في القيادة الملكية، قائلة: "نضع آمالنا في رحمة وعطف مولانا الإمام صاحب الجلالة، وفي رجال هذا الوطن الذين يعملون لخدمة الأعتاب الشريفة".
تعليقات (0)