- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
تابعونا على فيسبوك
ضريبة "الواتساب" تشعل شرارة ثورة "إسقاط النظام" بلبنان.. والمتظاهرون يهتفون: "ارحل" !
تفاقمت الاحتجاجات وموجة الغضب العارم في لبنان في ظل "غليان شعبي" من إجراءات حكومية شملت فرض حزمة ضرائب جديدة أضافت إلى الإستياء العام من أزمة العملة وتردّي الأوضاع المعيشية.
وتحت ضغط المظاهرات المستمرة في شوارع بيروت وطرابلس وعدد من المدن اللبنانية تراجعت الحكومة عن فرض ضريبة على الاتصالات عبر "الإنترنت" لكن ردود فعل اللبنانيين عبر الفضاء الإلكتروني لم تقل حدة عن الإحتجاجات على الأرض.
فقد تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي اللبنانيين صورا وفيديوهات توثق المظاهرات والمواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن.
واستخدموا عددا من الوسوم أبرزها: "#لبنان_ينتفض و #اجا_وقت_نحاسب و #كلن_يعني_كلن" .
وكان وسم #لبنان_ينتفض الأكثر تداولا في بعض الدول العربية الأخرى حيث أعلن المغردون من خلاله تضامنهم مع المتظاهرين.
ولم يكن تراجع الحكومة عن فرض ضرائب على الاتصال عبر تطبيقات الإنترنت كافيا لإرضاء المتظاهرين، الذين ضاقوا ذرعا بالأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلد.
وأصروا على مواصلة التظاهر مطالبين بإسقاط الحكومة خاصة مع إعلان الاتحاد العمالي الإضراب العام وإغلاق المدارس والمصارف والجامعات.
وكانت وسائل إعلام لبنانية، مساء أمس الجمعة، قد أفادت أن هناك محاولات لإقتحام القصر الرئاسي.
وذكر موقع قناة "الجديد" اللبنانية، أن هناك "توتر بين المتظاهرين وقوات الأمن في محيط القصر الجمهوري في لبنان".
وأوضحت القناة أن "المتظاهرين حاولوا الدخول إلى "قصر الشعب" في "بعبدا" ويهتفون لرئيس الجمهورية (ارحل)".
وأشارت إلى "احتراق مبنى دار الأوبرا القريب من مجلس شورى الدولة في بيروت".
وفي السياق ذاته، أفادت مراسلة "سبوتنيك" في لبنان، أن "عمليات كر وفر وقعت بين المتظاهرين والقوى الأمنية التي حاولت تفريق الحشود بواسطة القنابل المسيلة للدموع".
وأضافت أن "بعض المتظاهرين عمدوا إلى تكسير واجهات المحلات التجارية في ساحة الشهداء وقاموا بحرق الحديقة المقابلة لساحة رياض الصلح".
حري بالذكر، أن "الضرائب على تطبيقات الهواتف الذكية"، ربما كانت "القشة التي قصمت ظهر البعير" في لبنان بعد شهر أثيرت فيه عدة أزمات، فخرج لبنانيون إلى شوارع وسط العاصمة اللبنانية بيروت، لليوم الثاني على التوالي سيرا على الأقدام وعلى الدراجات النارية من مناطق عدة، فيما تجتمع الحكومة وسط دعوات للإضراب العام في أنحاء البلاد.
تعليقات (0)