- 10:30الحكومة ترد على رفض زيادة "الساعة الإضافية"
- 10:10الحكومة تراهن على المياه العادمة المعالجة للسقي
- 10:02سفينة سياحية عملاقة ترسو بميناء أكادير
- 09:33فرنسا تُجدّد دعم سيادة المغرب على صحرائه
- 09:12حجز 300 لتر من العسل المغشوش بالقصر الكبير
- 08:49الحبس في حق محتجين على ارتفاع أسعار السمك
- 08:23أمطار ورياح في توقعات أحوال طقس الجمعة
- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
تابعونا على فيسبوك
زيارة مرتقبة لوزير الداخلية الفرنسي إلى المغرب
يرتقب أن يقوم وزير الداخلية الفرنسي "برونو ريتايو"، بزيارة رسمية إلى الرباط يوم الإثنين 14 أبريل الجاري، في خطوة تعكس التوجه نحو تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.
وخلال هذه الزيارة، سيلتقي وزير الداخلية الفرنسي بنظيره "عبد الوافي لفتيت"، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين الحكوميين، حيث ستتمحور المحادثات حول قضايا محورية تتعلق بمكافحة الجريمة المنظمة، وتهريب المخدرات، والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب، إلى جانب ملف الهجرة غير النظامية.
وتأتي هذه الزيارة استكمالًا للمحادثات التي أجراها الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" خلال زيارته إلى المغرب في أكتوبر 2024، والتي أكدت على ضرورة توطيد التنسيق الأمني بين البلدين.
وكان وزير الداخلية "عبد الوافي لفتيت"، قد صرّح في وقت سابق بأن البلدين يسعيان إلى تعزيز التعاون الأمني باعتباره محوراً استراتيجياً يستدعي مزيدًا من الجهود المشتركة، مشيراً إلى أن ملف القاصرين المغاربة غير المصحوبين يحظى بعناية ملكية خاصة، حيث أصدر جلالة الملك محمد السادس تعليماته لضمان ترحيل هؤلاء القاصرين الذين تم التعرف عليهم رسمياً، مع توفير البنية التحتية المناسبة لإستقبالهم.
من جانبه، شدد وزير الداخلية الفرنسي "برونو ريتايو" على أهمية استمرار التنسيق المشترك بشأن قضايا الهجرة، مؤكداً على ضرورة إنشاء إطار دائم للإجتماعات والتعاون، ووضع خارطة طريق تحدد الأهداف المشتركة في القضايا ذات الإهتمام المشترك. كما أبدى إلتزامه التام بمواصلة الحوار وتعزيز الشراكة مع المغرب في جو من الثقة والشفافية.
تعليقات (0)