- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
زعيم حزب مغربي يتهم "البام" باستغلال جهات عليا هي بريئة منه
قال إسحاق شارية، الأمين العام للحزب المغربي الحر، إن ما صرح به صلاح الدين أبو الغالي عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة في تدوينته الأخيرة ”خطير جدا”، حيث أكد ما سبق أن صرح به زعماء وأحزاب سياسية من كون حزب “البام” يستغل القصر الملكي وجلالة الملك في خدمة مآربه السياسية، وذلك عندما وجه اتهاما كبيرا وثقيلا لمنسقة القيادة فاطمة الزهراء المنصوري بالضغط عليه لتقديم استقالته بناء على تعليمات توصلت بها من جهات عليا في إيحاء للقصر الملكي.
وتابع ذات المسؤول السياسي، أن "هذا مربط الفرس في عملية إفساد العملية السياسية والديمقراطية منذ ظهور الوافد الجديد، فكم من تخريب للعملية السياسية تم باسم “ناس لي لفوق” و”الجهات العليا” وكم من برلماني غير انتماءه، وكم من حزب تحالف أو غير مواقفه، وكم من تحالف نشأ أو تفكك، وكم من سياسي تراجع، وكم من مرشح نجح وعبدت له الطريق للنفوذ، وكم من أموال دفعت، وكم من شريف خضع، وكم من صوت صمت، وكم من حق ضاع، وكم من عملية نصب تمت بنجاح".
وشدد شارية في تدوينة على صفحته الرسمية بالفيسبوك على أن، " كل هذا يقع باسم كلمة السر ‘الجهات العليا’ وهي منها براء وربما لا علم لها أصلا بمن يستغلها لتمرير أجنداته وقضاء مصالحه، وهو ما أصبح يقتضي ضرورة وضع حد نهائي لهذه الضبابية في المغرب وهذا الاستغلال البشع للقصر الملكي في قضايا سياسية أو مجتمعية أو قضائية، كما يقتضي توضيحا عاجلا من السيدة فاطمة الزهراء المنصوري على هذه الاتهامات المسيئة للدولة المغربية وديمقراطيتها وكافة مؤسساتها الدستورية".
وجدير بالذكر أن صلاح الدين أبو الغالي، عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة المجمدة عضويته، كان قد أصدر بيان وسمه بـ”من أجل الديمقراطية في البام”، وذلك ساعات فقط بعد إقدام المكتب السياسي لذات الحزب على تجميد عضويته، حيث كشف فيه عن الأسباب الحقيقية التي تسببت في استقالته.
تعليقات (0)