-
18:00
-
17:33
-
17:33
-
17:17
-
17:17
-
17:03
-
16:40
-
16:25
-
16:20
-
16:00
-
15:49
-
15:39
-
15:25
-
15:14
-
15:10
-
15:00
-
14:50
-
14:45
-
14:38
-
14:15
-
13:57
-
13:37
-
13:19
-
13:15
-
13:00
-
12:47
-
12:40
-
12:23
-
12:06
-
11:47
-
11:36
-
11:35
-
11:25
-
11:17
-
11:00
-
10:46
-
10:40
-
10:38
-
10:23
-
10:03
-
10:00
-
09:51
-
09:42
-
09:26
-
09:12
-
09:08
-
09:02
-
08:55
-
08:54
-
08:39
-
08:20
-
08:02
-
07:37
-
07:32
-
07:01
-
21:14
-
21:09
-
20:51
-
18:10
تصنيف فرعي
تابعونا على فيسبوك
"ريان إير” تسحب مليون مقعد جوي من المطارات الإسبانية
أعلنت شركة الطيران الإيرلندية منخفضة التكلفة “رايان إير” عن خطوة تصعيدية ضد الحكومة الإسبانية وشركة تشغيل المطارات “إينا”، بعد قرار الأخيرة رفع رسومها. الشركة أكدت أنها ستسحب ما يقارب مليون مقعد جوي من مطارات إسبانيا الإقليمية، على أن يتم الكشف عن تفاصيل القرار خلال مؤتمر صحفي بمدريد الأربعاء المقبل.
الرئيس التنفيذي للشركة، إيدي ويلسون، أوضح أن هذه الخطوة تأتي ردا على ما وصفه بـ “لامبالاة الحكومة الإسبانية” في مواجهة تدهور البنية التحتية للمطارات الجهوية. وأضاف أن الطائرات التي سيتم سحبها ستُعاد توجيهها نحو أسواق أوروبية أخرى أكثر تنافسية، بينها إيطاليا والسويد وكرواتيا والمجر والمغرب، حيث تحفّز الحكومات الشركات عبر برامج دعم نشطة.
“رايان إير” انتقدت بشدة قرار “إينا” رفع الرسوم بنسبة 6.5 في المائة بحلول 2026 لتصل إلى 11.03 يورو عن كل مسافر، معتبرة أن هذه الرسوم غير مبررة، خاصة وأن الشركة المشغلة حققت أرباحا قياسية وسجلت أرقاما تاريخية في عدد الركاب.
وحذّر ويلسون من أن هذه السياسة ستؤدي إلى عزل ما يُعرف بـ “إسبانيا المفرغة”، بحرمان سكانها من رحلات منتظمة ومنخفضة التكلفة، وهو ما سينعكس سلبا على فرص العمل والسياحة وحركة الركاب.
وتشير صحيفة لا راثون الإسبانية إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تتخذ فيها الشركة إجراءات مشابهة، إذ سبق أن ألغت خلال الصيف الماضي 800 ألف مقعد و12 خطا جويا، شملت إغلاقا كاملا لعملياتها في مطاري خيريث وبلد الوليد، إلى جانب تقليص رحلاتها في فيغو وسانتياغو وسرقسطة وأستورياس وسانتاندير.
ويلسون لم يتردد في اتهام “إينا” بـ “الاحتكار وفرض زيادات مجحفة”، مقترحا أن تتولى الأقاليم المستقلة إدارة المطارات الأقل ربحية للحفاظ على تنافسيتها. وختم قائلا إن الكرة الآن “في ملعب الحكومة الإسبانية” لتقرر إما إنقاذ البنية التحتية للمطارات الإقليمية أو تركها لمصيرها.